Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 15

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 15

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 15

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 15

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(480) : eval()'d code on line 24

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:4482) in [path]/external.php on line 851

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:4482) in [path]/external.php on line 851

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:4482) in [path]/external.php on line 851

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:4482) in [path]/external.php on line 851

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:4482) in [path]/external.php on line 851
شبكة المنهج - بيـــــــت النبـــــــوة http://www.almanhaj.com/vb/ :: فضائل وسيرة أهل البيت من منظور اهل السنة والسلف الصالح :: ar Sat, 31 Jul 2010 19:50:08 GMT vBulletin 60 http://www.almanhaj.net/vb/images/misc/rss.png شبكة المنهج - بيـــــــت النبـــــــوة http://www.almanhaj.com/vb/ من أسباب السعادة في الدنيا و الآخرة ... http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17342&goto=newpost Sat, 31 Jul 2010 05:14:47 GMT *الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد: * *فإن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيها سعادة الدارين ذلك أن الله جل جلاله بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى والنور,فمن اتبعه نجى ومن خالفه هلك قال تعالى : * ...
من أسباب السعادة في الدنيا و الآخرة ...

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد:
فإن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيها سعادة الدارين ذلك أن الله جل جلاله بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالهدى والنور,فمن اتبعه نجى ومن خالفه هلك قال تعالى :

(( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) آل عمران31

وأما من عصاه فقد توعده الله تعالى بالفتنة والعماية فقد قال تعالى : (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) النور 63

وقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم لأمته حق النصيحة وبين لهم ما فيه نجاتهم وسعادتهم مما يقربهم إلى ربهم ويخلصهم من الفتن .
فعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظه وجلت منها القلوب, وذرفت منها العيون ,فقلنا :يارسول الله ! كأنها موعظة مودع ,فأوصنا .قال
((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ,وإن تأمر عليكم عبدٌ ,وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ,فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ, وإياكم ومحدثات الأمور ,فإن كل بدعه ضلالة)) .(رواه أبو داود) وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وقوله (عضوا عليها بالنواجذ) أي:اجتهدوا على السنة والزومها ,واحرصوا عليها كما يلزم العاض على الشيء بنواجذه ,خوفاً من ذهابه وتفلته وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال (( الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة )) صحيح الترغيب ( رقم41 ) فالواجب على المسلم إذا من الله عليه بالاستقامة أن يحافظ عليها ,وأن لايشدد على نفسه ,وأن يصحب الأخيار ,ويبتعد عن الأشرار ,فالمسلم مأمور بالثبات على الحق والحذر من الغلو والجفاء,فلا يغلو ويبتدع ويشدد,ولا يجفو ويقصر ويرتكب المعاصي .

إخواني ..فلنتأمل ونتدبر قوله تعالى: ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدً ) البقره 143 - إن مقتضى كون هذه الأمة وسطاً أن يكون هناك طرفان ,طرفٌ يغلوا وطرف يجفو وكلاهما مذموم ,وثالث وسط وهم الخيار الذين اتبعوا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه . روي البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أنسٍ ابنِ مالكٍ رضي الله عنه قال : (( جاء ثلاثة رهط أي:ثلاثة أفراد إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها أي :عدُوها قليله وقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غُفر له ماتقدَم من ذنبه وماتأخر؟ قال أحدهم:أما أنا فأُصلي الليل أبداً,وقال الآخر:وأنا أصوم الدهر أبداً ولا أفطر وقال الآخر :وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال:(أنتم الذي قلتم كذا وكذا؟ أما واللهِ إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر,وأصلي وأرقد,وأتزوج النساء ,فمن رغب عن سنتي فليس مني )) وبهذا الحوار المفيد والجواب الكافي من الرسول صلى الله عليه وسلم كان الإقتناع من أولئك الرهط بالإتباع لا بالابتداع واحذر أخي رعاك الله من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم .قال تعالى:(( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )) النساء115
وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال : ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت, عيناه وعلا صوته, واشتد غضبه ,وكأنه منذر جيش ,يقول صبحكم ومساكم .ويقول (بُعِثْتُ أنا والساعه كهاتين) ويقرن بين إصبعيه السبابه والوسطى ويقول:
(أما بعد,فإن خير الحديث كتاب الله ,وخير الهدي هدي محمد,وشر الأمور محدثاتها ,وكل بدعةٍ ضلاله) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي روتْه عائشة رضي الله عنها :( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم .
أمرنا أي:ديننا .فكل عباده لم تكن على سنة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم فهي مردودة على صاحبها .. وهل يعرف الدين إلا عن طريقه صلى الله عليه وسلم ؟ فالخير بما جاء به صلى الله عليه وسلم وكل مدعٍ حب الله تعالى لا يكون صادقا ً حتى يتبع النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) آل عمران31 .. فكل إنسان يحب الله تعالى ، ويسعى إلى مايرضيه ويجتنب ما يبغضه .. فالآية الكريمة ترشده إلى إتباع النبي صلى الله عليه وسلم والتمسك بالكتاب والسنة الصحيحة قولا ً وعملا ً واعتقادا ً .. على فهم السلف الصالح ، قال عليه الصلاة والسلام : (( تركت فيكم شيئين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي )) أخرجه البيهقي وصححه الألباني
قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى : (( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )) الملك2 .. أخلصه وأصوبه ، قالوا : يا ابا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : (( العمل إذا كان خالصا ً ، ولم يكن صوابا ً لم يقبل ، إذا كان صوابا ً ولم يكن خالصا ً لم يقبل حتى يكون خالصا ً صوابا ً ، والخالص أن يكون لله تعالى ، والصواب أن يكون على السنة ( فتاوى ابن تيمية \ 173 ) ..
تَرْجُ النَّجَاةَ وَلمْ تسْلك مَسالِكَها
إنَّ السَّفِينَة لا تجَرْي عَلى اليَبِسِ

وكل إنسان يدعي حب الله تعالى ، ولكن الشأن كل الشأن أن يحبك الله ، وهذا لا يحصل إلا بالإتباع .. اللهم احيينا على سنة نبيينا محمدا ً صلى الله عليه وسلم ، وأمتنا على ملته واحشرنا في زمرتـه .. وصلى الله على نبيينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيرا ً ..

المصدر: شبكة المنهج


lk Hsfhf hgsuh]m td hg]kdh , hgNovm >>>

]]>
بيـــــــت النبـــــــوة خالدالمنصوري http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17342
حين تُرمى بتهمةٍ و الله يعلمُ إنّك منها لبريء http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17195&goto=newpost Sat, 17 Jul 2010 19:25:34 GMT
حين تُرمى بتهمةٍ و الله يعلمُ إنّك منها لبريء

حين تُرمى بتهمةٍ و الله يعلمُ إنّك منها لبريء

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حين أُتهمتْ أمنا عائشة – رضي الله عنها - في قصة الإفك قالت كلمات بسيطة
لكنها قوية و مُفحمة ..
" والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "

في حادثة الإفك قصص و عِبر كثيرة ، قد نتفطّن لبعضها و قد نغفل عن كثيرٍ من الحـِـكمِ فيها ..
و هي حادثةٌ هزتْ المدينة كلها و أثرّت على رسول الله و على زوجه عائشة و على كل مسلم حتى وقتنا هذا .

قصة حادثة الإفك قصةٌ طويلة وردتْ في صحيح البخاري و مسلم ، لكن سأورد هُنا بعضاً منها و أعلّق عليها ..
لأن قِصّة الإفك نراها تتكرر الآن في عصرنا الحالي

أناسٌ تــُـتهم زوراً و ظُلماً و بهتاناً
و أشخاص آخرين يتبنّون هذا الاتهام و يتصدرونه ..
و آخرين ينقلون الكلام دون تثبّت أو تروّي و التأكـّـد من صِحة ما قيل .

و إنا لله و إنا إليه راجعون

أما والله إن الظُلْمَ لؤمٌ *** و مازال المسيءُ هو الظلومُ
إلى الديّان يومِ الدِينِ نمضي *** و عند الله تجتمعُ الخصومُ

بعدما علمتْ السيدة عائشة – رضي الله عنها - بخبرٍ تناقله أهل المدينة ، و الذي تولّى كـِـبره عبد الله بن أُبيّ بن سلول
فاغترَّ بعض المسلمين بكلامه فنشروه و تكلموا به و صدقّوا ما قيل عن أطهرِ عـِـرض و عن أطهر زوجة ، و يكفي مقامها شرفاً أن تكون زوجاَ للحبيب عليه الصلاة و السلام .

تقول عائشة – رضي الله عنها - :
فبكيتُ تلك الليلة حتى أصبحتُ لا يرقأ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، ثم أصبحتُ أبكي .

و قالت بعد أن علمتْ بمشورة أسامة و علي – رضي الله عنهما :
و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي.

و قالت :
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّم ثم جلس فتشهّد رسول الله صلى الله عليه و سلّم حين جلس ثم قال : " أمّا بعدُ يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنكِ كذا و كذا ، فإن كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله ، و إن كنتِ ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن العبدَ إذا اعترفَ بذنبهِ و تاب تاب الله عليه ".

قالت :
فلمـّـا قضى رسول الله صلى الله عليه و سلّم مقالته ، قــلـُصَ دمعي حتى ما أحسُّ منه قطرة ، فقلتُ لأبي : أجبْ عني رسول الله ،
فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم ..
فقلتُ لأمي أجيبي عني رسول الله ،
فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم


قالت : فقلتُ و أنا جارية حديثة السِن لا أقرأُ كثيراً من القرآن " والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "

قالت : ثم تحوّلتُ فاضطجعتُ على فراشي ، قالت : و أنا والله أعلمُ حينئذٍ أني بريئة و أن الله تعالى مبرئي ببراءتي ، لكن والله ما كنتُ أظنُّ أن يُنزل في شأني وحيٌ يُتلى ، و لشأني كان أحقرُ في نفسي من أن يتكلّمَ اللهُ فيَّ بأمرٍ يُتلى ، و لكن كنتُ أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها .

قالت : فوالله ما رام رسول الله مجلسه و لا خرجَ من أهل البيت أحدٌ حتى أنزل الله على نبيّه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عن الوحي حتى إنه ليتحدّر منه مثل الجُمان من العـَـرق - و هو في يومٍ شاتٍ – من ثـِقــَـلِ القولِ الذي أُنزلَ عليه .

قالت : فسرّيَ عن رسول الله صلى الله عليه و سلّم و هو يضحك ، فكان أولَ كلمةٍ تكلم بها أن قال : " أبشري يا عائشة أمـّـا الله عز و جل فقد برأكِ "

قالت : فقالت لي أمي : قومي إليه ، فقلتُ : والله لا أقومُ إليه و لا أحمدُ إلا الله عز و جل هو الذي أنزل براءتي .
و أنزل الله عزّ و جل { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ........ } الآيات العشر من سورة النور

=================

و في القصة وقفات و فيها عـِـبرةٌ و عظة
و في القصّة سلوىً لكل من أُصيبَ أو أصيبتْ في أعراضهم
و سلوىً لكن من قُذفَ بتهمةٍ هو منها بريء و الله يعلمُ أنه بريء .

في القصة تقول أمنــّـا - رضي الله عنها - :
و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي .

و هكذا هي حالُ النساء و حال الضُعفاء ، حين يجدون أنَّ الناس كلهم ضدهم و أنه لا حـِـيلةَ لهم
يدافعون بها عن أنفسهم أو يـُـسكتون ألسنة السوء عنهم
فلا يجدون سوى الدموع تنفــّـس عنهم بعض ما يجدون ، و تطفئُ شيئاً من نارٍ مشتعلة بصدورهم .

*****************

و في القصة ذكرت عائشة – رضي الله عنها - :
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلّم ثم جلس فتشهّد رسول الله صلى الله عليه و سلّم حين جلس ثم قال :
أمّا بعدُ يا عائشة ، فإنه قد بلغني عنكِ كذا و كذا ، فإن كنتِ بريئة فسيبرئكِ الله ، و إن كنتِ ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن العبدَ إذا اعترفَ بذنبهِ و تاب تاب الله عليه .

بأبي هو و أمي عليه الصلاة و السلام لم يعنفــّـها و لم يوبخــّـها و لا أسمعها أقسى الكلمات
كان طوال فترة مرضها ساكتٌ لا يتكلم ::
و هكذا ينبغي لنا أن نراعي ظروف الذين سمعنا عنهم أو رأينا منهم ريباً ، فمن الحِكمة أن نتأنــّـى في الحديث حتى تتهيأ الظروف .
و من الحِكمة أن نـتـثـبـّـثَ من كل ما نسمعه .

بأبي هو و أمي عليه الصلاة و السلام ..
قدّم لزوجته حلولاً بعد أن أبلغها ما سمعه عنها ، ما هاجمها أو جعلها في موضع اتهّام
ترك لها فرصةً لتفكّر فيما تفعله بعد ذنبها إن هي أذنبتْ ..

ما قـذفها بكلامِ قبيح ثم تركها و ذهب ، و منع عنها كل فرصة دفاع
و لا قذفها بكلامِ قبيح ثم أمرها بأن تدافع عن نفسها

بل في أسلوبه الحِكمة و الرحمة
أسلوب الشفيق الرحيم ، الذي آلمه أن يسمع عن زوجته ما سمع

أولاً طمأنها بأن الله سيبرئها إن كانت بريئة
و كأنه يلمّح لها بأن تثق بالله و تعلمَ بأنه يسمع و يرى و سينصر الذين ظــُـلموا

{ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }

ثم طمأنها أكثر و ذكّرها بعظيم عفو الله و أن المسلم يمكن أن يخطئ و يذنب و هذا أمر عادي
لكن الغير عادي أن لا يستغفر و أن لا يتوب و أن لا يعترف أصلاً بأنه أذنب ، بل و يلقي بجريرة ذنبه على غيره و يتهمُّ غيره بأنه السبب فيما وقع فيه .

بأبي أنت و أمي يا رسول الله .

***************************

قالت – رضي الله عنها – :
فقلتُ لأبي : أجبْ عني رسول الله ، فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم .. فقلتُ لأمي أجيبي عني رسول الله ، فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلّم

موقف رائع و حكيم من أبي بكر الصديّق و من زوجته
لم يدافعا عن ابنتهما و لم يعترضا على زوجها صلى الله عليه و سلّم
كانا يحميان أنفسهما بأن يتكلما بكلمةٍ قد تزيد الأمرَ سوءً أو تعقيداً

و هكذا ينبغي لمن وقف موقف القاضي ، فإن لم يستطع أن يحدد موقفه أو يقول كلمة تصلّح الموقف
فما أجمل السكوت .

************************

قالت – رضي الله عنها - :
" والله لقد علمتُ ، لقد سمعتم بهذا الحديثِ حتى استقرَّ في أنفسكم و صدّقتم به ، فلئن قلتُ لكم إني بريئة – و الله يعلم أني بريئة – لا تصدقونني ، و لئن اعترفتُ بأمر و الله يعلمُ أني بريئة منه لتصدقنّي ، فوالله ما أجدُ لي و لكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف { أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } "

من قالت هذا الكلام هي نفسها التي قالت : و بكيتُ يومي ذلك لا يرقأُ لي دمعٌ و لا أكتحلُ بنومٍ ، و أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي .

لأنها الآن أصبحتْ في موضع مواجهة ، و الدموع لا تكون حلاً الآن ..
الآن هي في موقف دفاع عن نفسها ..
فماذا تصنع و هي لا تجد دليل براءتها ؟؟

و كيف تصنع و هي ترى نظرات التُهمة في عيون من حولها ؟؟

و ماذا تقول و هي تعلم و الله يعلم أنها بريئة ؟؟

و بــِـمَ ينطق لسانها و هي تعلم أنه لن يصدّقها أحد ، لو تكلمتْ حتى تقوم الساعة ..

لذا عرفتْ أنه لن ينصرها و لن يظهر الحق و يأخذ لها بحقها مـِـن مــَـن ظلمها إلا عالمَ الغيبِ و الشهادة
رَبُّ السمواتِ و الأرض الذي حرّم الظلمَ على نفسه .

فأوكلتَ أمرها إليه و هي تعلمُ أنه نــِـعمَ الوكيل .

فلمــّـا كان هذا حالُها ..
و لمــّـا كانت بريئة ..
و لمــّـا صدقتْ في توكلها على ربها ..

جاء النصر فوراً ، و ظهرتْ الحقيقة و تجلّتْ الغمامة السوداء
لتنزل آياتٌ تـُــتلى إلى يوم القيامة

آياتٌ فيها عِبرة و عِظة لكل متعظ ، و فيها سلوى لكل مظلوم .

و هكذا هم المظلومون ..
يتجرّعون آلاماً كبيرة ..
و تغصُّ بهم دموعهم ..
تمرُّ عليهم أياماً عصيبة ، و أوقات مريرة ..
حين يظلمهم الناس ..
و حين لا يجدون حيلةً في أخْذ حقوقهم ..
و حين تتقطّع بهم السُبل ..
يعلمون أن في السماء رَبٌّ يبغض الظلم و يحبُّ العدل .
لذلك تخرج دعواتهم صادقة و دموعهم تسابق تلك الدعوات ، و بقلبٍ صادقٍ متيقــّـن يعلمون بأنهم منصورون

فيأتي الفــَـرج من عند ربٍ لا يسهو و لا ينام
عليمٌ بصير ، مجيب لدعوة المظلومين ..

حينها و حينها فقط يعلم المظلومون { إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }

و حينها { َسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }

أخيراً

بــُـشراكِ يا أمــّـاه بــُـشراكِ

أسألُ الله الإخلاص فيما كتبتُ و أن ينفع بكلماتي
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



كتبته الأُخت الغالية //:
نسمات الفجر رفع الله قدرها


المصدر: شبكة المنهج


pdk jEvln fjilmS , hggi duglE Yk~; lkih gfvdx

]]>
بيـــــــت النبـــــــوة عبق http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17195
سيرة آل البيت رضوان الله عليهم(متجدد) http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17055&goto=newpost Thu, 08 Jul 2010 18:31:18 GMT صورة: http://www13.0zz0.com/2009/12/28/17/402729246.gif صورة: http://www.newshia.com/articles/1.gif علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الصحابي الجليل, والخليفة الراشد, والإمام الفقيه العابد المجاهد, الفصيح الحكيم, علم من أعلام آل البيت الكرام - عليهم رحمات ربي ورضوانه. اسمه ولقبه
سيرة آل البيت رضوان الله عليهم(متجدد)

سيرة البيت رضوان الله عليهم(متجدد)

سيرة البيت رضوان الله عليهم(متجدد)


علي بن أبي طالب رضي الله عنه



هو الصحابي الجليل, والخليفة الراشد, والإمام الفقيه العابد المجاهد, الفصيح الحكيم, علم من أعلام آل البيت الكرام - عليهم رحمات ربي ورضوانه.


اسمه ولقبه



هو ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصهره علي بن أبي طالب (عبد مناف) بن عبدالمطلب بن هاشم (عمرو) بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي الهاشمي القرشي. كنيته أبو الحسن ولقب بأبي تراب والمرتضى وحيدرة.


أبوه



والده أبو طالب سيد من سادات قريش وإليه سقاية الحجاج, وكان من أكثر الناس دفاعا ومساندة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فقد كفله بعد وفاة جده عبدالمطلب وسانده بعد بعثته في وجه غطرسة قريش وتكذيبها ومعاداتها له.


أمه



وأم علي هي فاطمة بنت أسد بن هاشم - رضي الله عنها – وقد كانت كالأم لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقد أسلمت وهاجرت إلى المدينة؛ فأبوه وأمه هاشميان, وهو أول هاشمي يولد لهاشميان.


ولادته



ولد علي - رضي الله عنه - قبل البعثة بعشر سنين حوالي 599م.


إخوته و أخواته



وعلي - رضي الله عنه - أصغر من طالب وعقيل وجعفر وهم أشقائه.
وأما شقيقاته فأم هانئ وجمانة.



كفالة الرسول له



وحين بلغ الخامسة أو السادسة من عمره ضاقت أحوال أبي طالب وكان له أولاد كثر؛ فذهب إليه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - و العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - وعرضا عليه أن يأخذ كل منهما ولداً من أبنائه يربيه ويكفله تخفيفاً عليه، فأخذ العباس جعفرا وأخذ النبي علياً فتربى في بيته ولازمه.


إسلامه



أسلم علي - رضي الله عنه - صغيرا وهو ابن ثمان سنين, وقيل أنه أول من أسلم وقيل ثانيا بعد خديجة, وقيل ثالثا بعد أبي بكر - رضي الله عنهم أجمعين -, وقيل أن إسلامه كان قبل أبي بكر ولكنه كان سرا, والمجمع عليه أنه من أوائل المسلمين وأنه أول من أسلم من الصبيان.


هجرته



بقي بعد إسلامه ملازما لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وعاصر ما مر به أوائل المسلمين من العناء في مكة على يد المشركين من قريش, وما كانوا عليه من الصبر والولاء لله ورسوله, وعندما أمر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بالهجرة إلى المدينة دعا عليا وأمره أن يبيت على فراشه، ويتسجى ببرده؛ ففعل، وكان بهذا يفتدي رسول الله بنفسه, كما أمره الرسول الكريم بأن يتأخر بعده في مكة ليؤدي الأمانات إلى أهلها وأن يؤدي إلى كل ذي حق حقه؛ فكان آخر من قدم المدينة من الناس.



زواجه بفاطمة



في السنة الثانية من الهجرة زوجه النبي من ابنته فاطمة سيدة النساء وله منها الحسن والحسين ريحانتا رسول الله وفيهما ينحصر ولد رسول الله وزينب وأم كلثوم.


زواجه بغير فاطمة



وقد تزوج علي بعد وفاة فاطمة من نساء كثيرات منهن فاطمة بنت حزام الكلابية وأمامة بنت أبي العاص وبنت زينب بنت رسول الله وأسماء بنت عميس وخولة الحنفية .


أبناءه



وله أبناء وبنات كثيرون, منهم العباس وأبي بكر وعمر وعثمان وجعفر وعبدالله وعبيدالله وعون ويحيى ومحمد الأوسط ومحمد بن الحنفية رقية ورملة أم الحسن محمد الأصغر أم هاني ميمونه زينب الصغرى أم كلثوم فاطمة إمامة خديجة أم الكرام أم سلمة أم جعفر جمانة نفيسة.


مواقفه وبطولاته



شهد علي بدراً، وأحداً والخندق، وبيعة الرضوان، وجميع المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلا تبوك؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - خلفه على أهله، وله في جميع هذه المشاهد بلاء عظيم ومواقف بطولية مشهودة، منها خروجه للمبارزة في بدر والأحزاب وقتله الوليد بن عتبة وعمرو بن ود العامري ومرحبا اليهودي, وأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - اللواء في مواطن كثيرة منها يوم بدر ولما قتل مصعب بن عمير - رضي الله عنه - يوم أحد وراية النصر يوم خيبر.


تغسيله للرسول



كان علي في تغسيل وتجهيز ودفن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
مناقبه



وله مناقب وخصائص كثيرة منها: 1_ أن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أبقاها الله في ولد علي وفاطمة - رضي الله عنهما وأرضاهما -. 2_ وله ما سبق ذكره من شرف النسب. 3_ والنشأة في رعاية رسول الله وفي بيته. 4_ والمسارعة للإسلام. 5_ وفداء رسول الله عند الهجرة. 6_ وقل النبي له: (‏أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي؟). 7_ وكانت له الراية التي وصف رسول الله حاملها بأنه رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. 8_ وأنه كان في أهل الكساء والمباهلة. 9_ وهو من العشرة المبشرين بالجنة. 10_ ومن السابقين الأولين والمهاجرين المجاهدين. 11_ ومن أهل بيعة الرضوان. 12_ وقال فيه رسول الله: (من كنت مولاه فعلي مولاه). 13_ ‏كان يكتب الوحي والرسائل لرسول الله, وبعثه رسول الله رسولا لبعض القبائل يدعوها, وأرسله لهدم الأصنام وتسوية القبور, وأرسله قاضيا لليمن, وقد قدم إلى مكة منها في حجة الوداع وحج مع رسول الله.


في خلافة أبي بكر



ولما بويع أبو بكر بالخلافة بادر علي - رضي الله عنهما - بمبايعته, وكان مما قاله علي بن أبي طالب في خطبته على منبر الكوفة في ثنائه على أبي بكر وعمر: (فأعطى المسلمون البيعة طائعين، فكان أول من سبق في ذلك من ولد عبدالمطلب أنا). وكان علي رضي الله عنه لأبي بكر ناصحا معينا وقال له يوم ذي القصة: ( لم سيفك ولا تفجعنا بنفسك، وارجع إلى المدينة فو الله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبداً). وكان علي محبا لأبي بكر, عارفا وحافظا لقدره ومنزلته؛ فعن علي - رضي الله عنه – أنه قال: (ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر عمر). وقد تولى علي في خلافة أبي بكر تقسيم الفيء والخمس. وعندما توفي الصديق أقبل علي - رضي الله عنهما - مسرعا باكيا مسترجعا وقال خطبة طويلة بليغة صادقة بدأها بهذه الجمل: (رحمك الله يا أبا بكر, كنت إلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنيسه ومستراحه وثقته, وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلاما, وأخلصهم يقينًا، وأشدهم لله تقوى، وأخوفهم لله، وأعظمهم غناء في دين الله عز وجل، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحدبهم على الإسلام، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأفضلهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسول الله هديًا وسمتًا، وأشرفهم منزلة، وأرفعهم عنده، وأكرمهم عليه .....).


في خلافة عمر



وعندما صارت الخلافة لعمر كان علي عونه ومستشاره المقرب؛ فقد كان عمر - رضي الله عنه - يعرف لعلي فضله وفقهه وحكمته, ولعلي في القضاء قصص مشهورة في زمن عمر, وله فقه وحديث رواه عنه خلق كثير.


خلافة علي لعمر على المدينة



وقد أناب عمر عليا على المدينة مرارا منها حين ذهب يستلم مفاتيح بيت المقدس. وكانت بينهما - رضي الله عنهما - مودة ومحبة ولهذا زوج علي ابنته أم كلثوم للفاروق.
وعندما طعن أمير المؤمنين عمر جعل الخلافة شورى بين ستة هم علي وعثمان والزبير وطلحة وسعد وعبدالرحمن - رضي الله عنهم أجمعين - ثم انحسرت الخلافة بين عثمان وعلي؛ فلما بويع بها عثمان كان علي من أوائل من بايعه - رضوان الله عليهم -.



في خلافة عثمان



وحين قامت الفتنة الآثمة زمن عثمان - رضي الله عنه -, وقف علي وقفته الشجاعة يساند بالرأي ويحاول منع أهل الفتنة من مواصلة جريمتهم؛ حتى أنه أرسل الحسن والحسين - رضي الله عنهما - ليحرسا بيت عثمان من أهل الفتنة.



خلافته



وعندما وقعت الفجيعة وقتل أمير المؤمنين عثمان, بويع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - باختيار صحابة رسول - الله صلى الله عليه وسلم - من أهل المدينة من المهاجرين والأنصار وكان منهم الزبير وطلحة فقد كانا يريان أن عليا أولى بالخلافة منهما. وكان علي عادلا زاهدا راشدا زمن خلافته, قال رضي الله عنه: (الدنيا جيفة، فمن أراد منها شيئاً، فليصبر على مخالطة الكلاب‏).


5موقعة الجمل
:


وقدر الله وقوع تلك الفتنة التي شجرت بين الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - والتي كان يذكي نارها بعض أهل الفتنة وقتلة عثمان حتى كانت موقعة الجمل وصفين, ولم يكن النزاع في هذه المواقع على إمارة أو خلافة فالكل كان مجمعا على فضل علي - رضي الله عنه - وأحقيته بالخلافة وإنما كان المختلفون يجتهدون في مسألة الثأر من قتلة عثمان. وكان من آثار هذه المواقع والأحداث ظهور الخوارج ومقاتلة علي لهم في النهروان, قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (تمرق مارقة عند فرقة بين المسلمين ، فيقتلها أولى الطائفتين بالحق), ولم يحزن علي على قتل أهل النهروان؛ فهم الخوارج المارقون, بل كان يسجد لله شكرا لانتصاره عليهم, ولكنه بكى لما قاتل أهل الجمل، وبكى وقد رأى طلحة والزبير قتيلان - رضي الله عن الجميع -, وعفى ولم يسبي ولم يعنف, بل كرم وواسى, وحزن لما قاتل أهل صفين.


استشهاده



وبعد النهروان بعامين تقريبا قتل علي - رضي الله عنه - شهيداً وله ثلاثة وستون سنة على يد الشقي عبدالرحمن بن ملجم الخارجي, قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: (أشقى الناس الذي عقر الناقة والذي يضربك على هذا - ووضع يده على رأسه - حتى يخضب هذه, يعني لحيته). وكانت مدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وثلاثة أيام فقد بويع بالخلافة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عام خمس وثلاثين، وكانت وفاته شهيدا في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان عام أربعين للهجرة. وتولى غسل أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر - رضي الله عنهم - وصلى عليه الحسن. وقيل أنه دفن في قصر الخلافة في الكوفة]].

المصدر: شبكة المنهج


sdvm Ng hgfdj vq,hk hggi ugdil(lj[]])

]]>
بيـــــــت النبـــــــوة ابوسعد http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=17055
حتى الحجر أحبّه ..!! http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16958&goto=newpost Sat, 03 Jul 2010 08:18:00 GMT * بسم الله الرحمن الرحيم حتى الحجر أحبّه ..!! هو محمد صلى الله عليه وسلم.. أحبه كل من رآه تَفرّس في وجهه عالم اليهود - آنذاك - فقال مُباشرة : فلما استثبتُّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أن وجهه ليس بِوَجْه كَذَّاب . رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث صحيح ، ورواه...
حتى الحجر أحبّه ..!!


بسم الله الرحمن الرحيم
حتى الحجر أحبّه ..!!

هو محمد صلى الله عليه وسلم..

أحبه كل من رآه

تَفرّس في وجهه عالم اليهود - آنذاك - فقال مُباشرة :
فلما استثبتُّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أن وجهه ليس بِوَجْه كَذَّاب . رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث صحيح ، ورواه ابن ماجه والدارمي والحاكم في المستدرك وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرِّجاه .
ورواه عبد بن حميد في مسنده . وصححه الشيخ الألباني .

مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم لم يُعهَد عنه كذب لا قبل البعثة ولا بعدها

محمدٌ صلى الله عليه وسلم عُرِف بالأمانة قبل البعثة .. فقد كانوا يُسمّونه بـ ( الأمين )

أحبّه

صلى الله عليه وسلم القريب والبعيد ..

حتى قال عمرو بن العاص رضي الله عنه : إني قد كنت على أطباق ثلاث : لقد رأيتني وما أحد أشدّ بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مِنِّي ، ولا أحب إلي أن أكون قد اسْتَمْكَنْتُ مِنه فقتلته ، فلو مِتّ على تلك الحال لكنت من أهل النار ، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك ؛ فبسط يمينه . قال : فَقَبَضْتُ يدي . قال : مالك يا عمرو ؟ قال : قلت : أردت أن أشترط . قال : تشترط بماذا ؟ قلت : أن يُغْفَر لي . قال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تَهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجَلّ في عيني منه ، وما كنت أُطِيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له ، ولو سُئلتُ أن أَصِفَه ما أَطَقْتُ ؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه ... رواه مسلم .

حَوّل العداوة الْمُتأصِّلة إلى مَحبّة صادِقة !

أحبّه كل شيء .. حتى أحبّته البِقاع !

أحبّه جبل صَلب ( جبل أُحُد ) فقال عليه الصلاة والسلام : هذا جبل يُحِبّنا ونُحِبّه . رواه البخاري ومسلم .

أظْلَمَتْ المدينة لما فقدت شخصه عليه الصلاة والسلام ..

قال أنس رضي الله عنه : لما كان اليوم الذي دَخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء . وما نَفَضْنَا عن النبي صلى الله عليه وسلم الأيدي - وإنا لِفي دَفْنه - حتى أنكرنا قلوبنا . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

أحبه جِذع نَخلة ؛ فَحَنّ إليه كما تَحِنّ الإبل إلى صغارها !

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان المسجد مسقوفا على جذوع من نخل فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها ، فلما صُنِع له المنبر ، وكان عليه ، فسمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العِشار ! حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَ يده عليها ، فَسَكَنَتْ . رواه البخاري .

فلا يُبغِضه عليه الصلاة والسلام إلا مأفون حاقد ..

لا يُبغِضه صلى الله عليه وسلم إلا من امتلأ قلبه غيظا وغِلاًّ

ولا يُحبه إلا كل ذي نفس زكية ..
فهو عليه الصلاة والسلام طيب يُحب الطّيبين ويُحبّه الطّيبون ..

و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وعلى كل من أقتفى أثره..


كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
منتديات الإرشاد

المصدر: شبكة المنهج


pjn hgp[v Hpf~i >>!!

]]>
بيـــــــت النبـــــــوة عبق http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16958