مشاهدة النسخة كاملة : هل نساء الرسول (ص) من آله؟
الموحد
06-26-2003, 06:38 PM
عرفنا من موضوع الآل والأهل في القرآن (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=83) أن أهل الرجل يشمل الزوجة والأبناء وكل من يسكن معه ممن تربطه بهم رابطة النسب وعرفنا أن آل الرجل الرجل هم ذريته اللذين من صلبه ولا تدخل الزوجة من ضمن الآل وضربنا مثلاً بامرأة فرعون وأمرأة لوط وأثبتنا من القرآن أنهما ليستا داخلتين ضمن الآل فامرآة فرعون ليست من آل فرعون وامرأة لوط ليست من آل لوط .
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن الآن هل زوجات خاتم الرسل عليه وآله أزكى الصلاة هم من آل الرسول (ص) أم لا ؟ وهل قولنا اللهم صلى على محمد وآل محمد نقصد زوجاته ؟ هذا ما سنود إيضاحه في هذا البحث .
لقد ورد في القرآن أن رسول الله تجري عليه السنن الإلهية مثل ما تجري على غيره فهو ليس بدعا" من الرسل كما صرح القرآن بذلك بقوله : (( قل ما كنت بدعاً من الرسل ... )) الأحقاف : 46 وكذلك قوله تعالى : (( ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك .... )) فصلت : 43 ، وكذلك قوله تعالى : (( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذريه وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب )) الرعد : 38 .
وعلينا كذلك أن لا نفرق بين الرسل حيث قال تعالى : (( ... لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير)) البقرة : 285 ، وكذلك قوله تعالى : (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً * )) النساء : 163 .
إذن فما جرى على الرسل السابقين يجري على نبينا محمد (ص) ومنه فإن زوجات رسول الله (ص) ليسوا من آله وإنما آله هم ذريته بنص القرآن الكريم ومن قال غير ذلك فهو أحد اثنين إما جاهل لا يفقه شيئاً وإما متعصب تعصباً أعمى يرى الحق باطل والباطل حقاً لغاية في نفسه فانظر معي إلى هذه الآيه ودقق وتدبر فيها جيداً تجد الحق هو ما قلناه ، قال تعالى : (( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم * )) آل عمران : 33 - 34 . فانظر عزيزي القارىء روعة القرآن حيث وضح أن مفهوم الآل هو الذرية بقوله ذرية بعضها من بعض . فهل بقيت الآن لأي مكابر حجة في ادعاءه أن زوجات رسول الله (ص) هم من آله وكيف ذلك والقرآن قد فصل بين الأزواج والذرية ليبين لنا أن الزوجة غير الذرية فالذرية هم أبناء الرجل وأحفاده اللذين من صلبه وأما زوجته فليست من صلبه إنها من صلب رجل آخر فهي من آل رجل آخر فزوجة رسول الله (ص) عائشة (رضي الله عنها ) هي زوجة رسول الله (ص) ولكنها من آل أبي بكر فكيف أصبحت من آل محمد وكذلك بقيه زوجاته هن من آل رجال آخرين ولسن من آل محمد .
ودعنا نأخذ مثالاً من واقع حياتنا لوفرضنا أن أحد أبناء الأسرة الحاكمة من آل الصباح تقدم للزواج من فتاة من أسرة معينة فهل بمجرد أن يتزوجها تصبح هذه الزوجة من أسرة آل الصباح ؟ هذا كلام لا يقوله عاقل ، فإذا كنا في حياتنا العادية نرفض هذا فكيف نرتضيه لرسول الله (ص) .
والزوجة كما قلنا قد تكون مع الرجل اليوم وقد تفارقه غداً فهل معني أنها إذا كانت على ذمته فهي من آله وإذا طلقها لم تصبح من آله هذا غير معقول . انظر إلى قوله تعالى : (( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً )) التحريم : 5 . فمن هذه الآية نقول قد يكون هناك من هن أفضل عند الله من زوجات الرسول فإذا كان نساء الرسول (ص) من آل محمد أي من آل إبراهيم فكيف يكون غيرهم أفضل منهم والله فضلهم على العالمين ألا يوجد من يفكر ويتدبر من كتاب ربه ؟ !!!! (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد والأئمة الميامين من آله وسلم تسليماً كثيراً . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو عبدالله الحربي
06-27-2003, 06:28 PM
الآل هم الأزواج والذرية ومن حرمت عليهم الزكاة
واستدلوا على ذلك بآية التطهير ، التي ذكرت نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في قول الله تباك وتعالى ] يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا ، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ، واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً [
[ الأحزاب 33-34 ]
فالآيات في أولها تتكلم عن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك في آخرها عن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال لهن في وسط هذه الآية ] إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ ، وهنا لا مدخل ولا كلام لمن قال بأن الآل – هنا أو الأهل هنا هم غير نساء النبي - صلى الله عليه وآله وسلم لأن هذا يخالف سياق الآية كما ترون فالآية ابتدأت بالنساء وختمت بالكلام عن النساء .
وأما قول من يقول: فلم أعرض عن نون النسوة وجاء بدلها بميم الجمع ؟
فقال في بداية الآيات: ] يا نساء النبي لستن [ ، ثم قال: ] وقرن في بيوتكن [ ، ثم قال: ] واذكرن [، ثم قال ] إنما يريد ليذهب عنكم [ ولم يقل عنكن ، والجواب هو أن الأوامر في البداية هي للنساء خاصة، ثم جاء بميم الجمع لدخول رجل مع النساء وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو سيد البيت – صلوات الله وسلامه عليه، فإذا دخل الرجل مع مجموع النساء انقلبت نون النسوة إلى ميم الجمع وهذا معلوم ظاهر في اللغة ، ولذلك قال بعدها مباشرة: ] واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة [.
الدليل الثاني: التشهد، وذلك أننا نقول في تشهدنا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. وجاء في بعض صيغ التشهد عند البخاري تفسير الآل في قوله: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته. فهذه الصيغة هي تفسير لقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فحذف الآل، وجاء بدلها بالأزواج والذرية.
وكذلك جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خبز بُرٍّ. أخرجه الإمامان البخاري ومسلم . وقول عائشة ما شبع آل رسول الله. تريد نفسها وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما تريد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللاتي هن تبع له شرعاً.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح العقيدة الواسطية :
أن العلماء قالوا إن لفظ آل إذ ذكر على الإطلاق كما في التشهد فهم اتباع محمد صلى الله عليه وآله وأصحابه ..وأما إذا خصص بآال البيت فإنهم البيوت الخمسة:
آل محمد ،آل علي ، آل عقيل، وآل العباس ، وآل جعفر.أ.ه
وهم الذين حُرمت عليهم الصدقة .
إذا قد أدخل الله تعالى آل علي رضي الله عنهم في آل بيت نبيه وهم أزواجه وبناته.
والأزواج والذرية هم الأصل قال تعالى مخاطبا زوجة إبراهيم :
قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ .
سورة هود 73
وقال تعالى مخاطبا نساء محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
سورة الأحزاب 33
قال الشيخ عبد المحسن العباد:
فأمَّا دخول أزواجه رضي الله عنهنَّ في آلِه صلى الله عليه وسلم، فيدلُّ لذلك قول الله عزَّ وجلَّ: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن ءَايَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا }.
فإنَّ هذه الآيةَ تدلُّ على دخولِهنَّ حتماً؛ لأنَّ سياقَ الآيات قبلها وبعدها خطابٌ لهنَّ، ولا يُنافي ذلك ما جاء في صحيح مسلم (2424) عن عائشة رضي الله عنها أنَّها قالت: (( خرج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غداةً وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل من شَعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثمَّ جاء الحُسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمةُ فأدخلها، ثمَّ جاء عليٌّ فأدخله، ثمَّ قال: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } )) ، لأنَّ الآيةَ دالَّةٌ على دخولِهنَّ ، لكون الخطابِ في الآيات لهنَّ، ودخولُ عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في الآيةِ دلَّت عليه السُّنَّةُ في هذا الحديث، وتخصيصُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الأربعة رضي الله عنهم في هذا الحديث لا يدلُّ على قَصْرِ أهل بيته عليهم دون القرابات الأخرى، وإنَّما يدلُّ على أنَّهم مِن أخصِّ أقاربه.
ونظيرُ دلالة هذه الآية على دخول أزواج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في آله ودلالة حديث عائشة رضي الله عنها المتقدِّم على دخول عليٍّ وفاطمة والحسن والحُسين رضي الله عنهم في آله، نظيرُ ذلك دلالةُ قول الله عزَّ وجلَّ: { لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ } على أنَّ المرادَ به مسجد قباء ، ودلالة السُّنَّة في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (1398) على أنَّ المرادَ بالمسجد الذي أُسِّس على التقوى مسجدُه صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر هذا التنظيرَ شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة (( فضلُ أهل البيت وحقوقُهم )) ( ص:20 - 21).
وزوجاتُه صلى الله عليه وسلم داخلاتٌ تحت لفظ (( الآل )) ، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الصَّدقةَ لا تَحلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّد ))، ويدلُّ لذلك أنَّهنَّ يُعطَيْن من الخُمس، وأيضاً ما رواه ابن أبي شيبة في مصنّفه (3/214) بإسنادٍ صحيح عن ابن أبي مُلَيكة: (( أنَّ خالد بنَ سعيد بعث إلى عائشةَ ببقرةٍ من الصَّدقةِ فردَّتْها، وقالت: إنَّا آلَ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لا تَحلُّ لنا الصَّدقة )).
ومِمَّا ذكره ابن القيِّم في كتابه (( جلاء الأفهام )) (ص:331 - 333) للاحتجاج للقائلِين بدخول أزواجه صلى الله عليه وسلم في آل بيته قوله: (( قال هؤلاء: وإنَّما دخل الأزواجُ في الآل وخصوصاً أزواجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تشبيهاً لذلك بالنَّسَب؛ لأنَّ اتِّصالَهُنَّ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غيرُ مرتفع، وهنَّ محرَّماتٌ على غيرِه في حياتِه وبعد مَمَاتِه، وهنَّ زوجاتُه في الدنيا والآخرة، فالسَّببُ الذي لهنَّ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قائمٌ مقامَ النَّسَب، وقد نصَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم على الصلاةِ عليهنَّ، ولهذا كان القولُ الصحيح - وهو منصوص الإمام أحمد رحمه الله ـ أنَّ الصَّدقةَ تحرُمُ عليهنَّ ، لأنَّها أوساخُ الناسِ، وقد صان اللهُ سبحانه ذلك الجَنَابَ الرَّفيع، وآلَه مِن كلِّ أوساخِ بَنِي آدَم.
ويا لله العجب! كيف يدخلُ أزواجُه في قوله صلى الله عليه وسلم: ( اللَّهمَّ اجعل رزقَ آل محمَّد قوتاً )، وقوله في الأضحية: ( اللَّهمَّ هذا عن محمد وآل محمد)، وفي قول عائشة رضي الله عنه: (ما شبع آلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خُبز بُرٍّ)، وفي قول المصلِّي: (اللَّهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد)، ولا يَدخُلْنَ في قوله: ( إنَّ الصَّدقة لا تَحلُّ لمحمَّد ولا لآل محمَّد )، مع كونِها من أوساخِ الناس، فأزواجُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أولى بالصِّيانةِ عنها والبُعدِ منها؟!
فإن قيل: لو كانت الصَّدقةُ حراماً عليهنَّ لَحَرُمت على مواليهنَّ، كما أنَّها لَمَّا حرُمت على بَنِي هاشِم حرُمَت على موالِيهم، وقد ثبت في الصحيح أنَّ بريرةَ تُصُدِّق عليها بلَحمٍ فأكلته، ولَم يُحرِّمه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وهي مولاةٌ لعائشة رضي الله عنها.
قيل: هذا هو شبهةُ مَن أباحَها لأزواج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
وجوابُ هذه الشُّبهةِ أنَّ تحريمَ الصَّدقةِ على أزواجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ليس بطريق الأصالةِ، وإنَّما هو تَبَعٌ لتَحريمها عليه صلى الله عليه وسلم، وإلاَّ فالصَّدقةُ حلالٌ لهنَّ قبل اتِّصالِهنَّ به، فهنَّ فرعٌ في هذا التحريمِ، والتحريمُ على المولَى فرعُ التَّحريمِ على سيِّدِه، فلمَّا كان التَّحريمُ على بَنِي هاشِم أصلاً استتبَع ذلك مواليهم، ولَمَّا كان التَّحريمُ على أزواجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَبَعاً لَم يَقْوَ ذلك على استِتْبَاعِ مواليهنَّ؛ لأنَّه فرعٌ عن فرعٍ.
قالوا: وقد قال الله تعالى: { يَا نِسَآءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ } وساق الآيات إلى قوله تعالى: { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن ءَايَاتِ اللهِ وَالحِكْمَةِ }، ثم قال: فدخَلْنَ في أهل البيت ، لأنَّ هذا الخطابَ كلَّه في سياق ذِكرهنَّ، فلا يجوز إخراجُهنَّ مِن شيءٍ منه، والله أعلم )).
ويدلُّ على تحريم الصَّدقة على موالِي بَنِي هاشِم ما رواه أبو داود في سننه (1650)، والترمذي (657)، والنسائي (2611) بإسنادٍ صحيح - واللفظ لأبي داود - عن أبي رافع: (( أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على الصَّدقة مِن بَنِي مخزوم، فقال لأبي رافع: اصْحَبنِي فإنَّك تُصيبُ منها، قال: حتى آتِي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأسأله ، فأتاه فسأله، فقال: مولَى القوم مِن أنفسِهم، وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصَّدقة )).
ناصر الدين
06-27-2003, 09:45 PM
السلام عليكم إخواننا المسلمين
لا أطيل عليكم.. وأنى لي أن أطيل وقد تكلم الشيخ أبو عبد الله.. فكلامه ( مع أني لم أقرأه ) واف كامل كما اعتدنا..
لكن أقول لكاتب المقال الرئيسي أنت تقول أن الآل هم الذرية فقط.. فعلي رضي الله عنه ليس من ذرية محمد.. وبالتالي ليس من آل محمد..
إن قلت نعم، فقد هدمت مذهب الرفض..
وإن قلت لا لأن هناك أدلة أخرى تدخله في لفظ ( آل محمد ) غير الدليل اللغوي.. قلنا لك: وكذلك أزواج النبي صلوات الله وسلامه عليه يدخلن من غير الدليل اللغوي..
هذا على فرض التسليم بصحة المعنى الذي افترضته.. وإلا فإني لا أسلم، لكني مشغول الآن.. وأسأل الله أن يسخر لي خمس دقائق أبين لك ما لم يستبن، وأوضح الخلط الذي خلطته.
قل آمين!
الموحد
06-27-2003, 09:48 PM
الأخ العزيز أبو عبدالله الحربي أشكرك على المجهود الذي بذلته في جمع هذه الأدلة وصياغتها في هذا الرد ولكن أنا لم أأتي بمصادر من السنة لإثبات الآل وإنما هو من القرآن وبتدبري فيه حيث أمرنا الله بالتدبر في القرآن حسب علمي المتولضع وأنت لم تتطرق إلى الأدلة القرآنية التي ذكرتها والآيات الصريحة فلجأت إلى السنة لإثبات عكس ما ذكره القرآن وإنما استدلالك بآية التطهير هو من الآيات الغير صريحة التي تتكلم فقط عن الأهل ونحن لا ننكر أن الزوجة من أهل البيت ولكن المدار هنا على لفظة الآل وقد ضربنا مثالين من القرآن عن امرأة فرعون وامرأة لوط وهذا نص ما ذكرناه عن هذا الاستدلال في موضوعنا الأهل والآل في القرآن فيرجى إعطائي ردك من القرآن وغير آية التطهير لإثبات عكس ما ذهبت إليه أنا . وأنا أريد الجواب في نطاق ما هو مدرج أدناه من الاستدلال :
المثال الأول : امرأة فرعون ليست من آل فرعون :
قال تعالى : (( وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين )) التحريم : 11
انظر امرأة فرعون دعت الله أن ينجيها من فرعون وما يعمله وأن يدخلها الجنة فهي من الناجين . ولكن انظر إلى الآيات التالية :
- (( وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين )) الأنفال : 54
- (( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب )) غافر : 46
هذه الآيات تبين أن الله أغرق جميع آل فرعون ولم يترك منهم أحد لأنهم كانوا ظالمين ويوم
القيامة يكون جزاؤهم النار . مما يدل على أن امرأة فرعون ليست من آل فرعون .
المثال الثاني : امرأة لوط ليست من آل لوط :
لو قارنا بين آيات الأهل وآيات الآل الواردة في قصة نبي الله لوط (ع) لوجدنا الحقيقة متجلية بأبهى صورها مشيرة ودالة دلالة لا ريب فيها أن امرأة لوط ليست من آل لوط حسب التوضيح التالي :
- لقد كان عند نبي الله لوط (عليه السلام ) ابنتان وزوجته وهم وكانت زوجته مخالفة لخطه الرسالي فقال الله تعالى عنها وعن وعن امرأة نوح (ع) : (( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين * )) التحريم : 10 . ونود أن نوضح هنا بأن الخيانة التي قصدها القرآن ليست الخيانة التي تدنس العرض وحاشا لزوجات الرسل ذلك ولكنها كما بينا المخالفة للخط الرسالي .
- عندما يذكر القرآن نجاة لوط (ع) وأهله يستثني منهم امرأته لمخالفتها لخطه الرسالي مما يدل على أن الزوجة من الأهل حيث يقول تعالى : (( فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين * )) النمل : 57 .
- عندما يذكر القرآن نجاة آل لوط (ع) لا يذكر معهم امرأته مما يدل على أن امرأة لوط ليست من آل لوط حيث يقول تعالى : (( إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين )) ، ويقول أيضاً : (( إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسحر )) . فانظر وقارن فهناك عندما ذكر الله نجاة أهل لوط (ع) قال إلا امرأته ، وأما هنا عندما ذكر الله نجاة آل لوط (ع) لم يقل إلا امرأته ، فعلى ماذا يدل هذا ؟ ألا يدل وبصراحة على أن امرأة لوط ليست من آل لوط كما أثبتنا ذلك من قبل عندما أثبتنا أن امرأة فرعون ليست من آل فرعون .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محب الصحابة
06-28-2003, 12:21 AM
جزاك الله خيرا
* الأخ /// ناصر الدين
سؤال جيد وننتظر من الموحد الجواب ؟؟؟
ولاحظ أنه لم يجب على السؤال في أول مساركة!!!
وسيتبع إن شاء الله
محب الصحابة
الموحد
06-28-2003, 04:42 AM
إخواني الأعزاء أنا طرحت السؤال وأنتظر الإجابة من أخي العزيز أبو عبدالله الحربي فكيف أتا أطرح السؤال وأنا أجيب عنه أريد أن أعرف هل امرأة فرعون من آل فرعون وأمرأة لوط من آل لوط كما بينه القرآن أم لا ؟ عندما تجيبوني على هذا النقطة ساجيبكم على ما تريدون وشكراً .
الشاعر
06-28-2003, 08:02 AM
اسمحوا لي أن أتدخل في الحوار :
أولا : لماذا يتجاهل الرافضي آية التطهير ، أم أنها عنده من غير القرآن ، ويزعم أن أبا عبد الله لم يجب ، وإجابته موجودة .
ثانيا : لماذا يرفض الرد على السؤال الذي يهدم قوله
والسؤال :
أنت تقول أن الآل هم الذرية فقط.. فعلي رضي الله عنه ليس من ذرية محمد.. وبالتالي ليس من آل محمد..
الموحد
06-28-2003, 12:16 PM
أخي العزيز الشاعر أنا أحترمك واقدرك فالتزم بأدب الحوار وناقشني جيداً لقد تطرقت في ردك على النقاط التالية :
1- لقد نعتني بالرافضي فإن كان ما أطلبه هو الحق فقل ما شئت فطالما كان للحق أعداءولم يسلم من ذلك حتى الرسل .
2- إني لم أتجاهل آية التطهير ولكن آية التطهير لم يرد فيها لفظ الآل فإدخالها في النقاش ليس الآن وإنما سنتطرق لها بعد أن تجيبوني عما جئت به من آيات من القرآن وأكرر السؤال هل زوجة فرعون من آل فرعون أم لا ؟ وهل امرأة لوط من آل لوط أم لا ؟ إذا أجبتني على هذا السؤال بنعم أم لا سنتطرق لباقي الرد الذي ذكره الأخ العزيز أبو عبدالله .
3- أما بالنسبة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام روحي له الفداء سأثبت لك أنه من آل محمد وسيدهم بعد رسول الله (ص) وما قام الإسلام إلا بمال خديجة رضي الله عنها وسيف علي (ع) ولكن بعد أن تتم الإجابة على سؤالي المحدد فلا ترد على سؤال بسؤال مثله والسلام على من اتبع الهدى .
ناصر الدين
06-28-2003, 01:11 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، فأشكر الله الذي يسر لي كتابة هذه الكلمات ذباً عن آله، ودفاعاً عن لسان كتابه، وانتصاراً للحق الذي أقره سبحانه.
أما الذب عن آله لأن أقواماً نصبوا العداء لهم، يخرجونهم من حيث وضعهم الله.. وكأن بأيديهم مقاليد بيت الرسول يدخلون من شاؤوا ويخرجون من شاؤوا بغير بينة، فالله المستعان.
أما الذب عن اللسان، فلأن أقواماً لا يجيدون إقامة الحروف في أفواههم راحوا يعينون للكلمات ما شاؤوا من معنى بلا اعتبار لكلام العلماء أو استخدام الفصحاء.. ووالله لو سألت أحدهم إعراب جملة ما أعربها.
أما الانتصار للحق فلأن الله أكرم أقواماً بفضله، فإن منعناهم ذلك فقد ادعينا أن الله لم يكرمهم ذلك الفضل، وهذا كذب على الله. وليس الكذب بغريب عليهم!
فأقول مستلهما الله الصواب:
الآل لغة أصلها الأهل، وهذا قول سيبويه ( إمام النحوية، فمن ذا الذي يتجرأ فيعارض ). فالهاء قلبت همزة والهمزة سهلت ألفاً لكثرة الاستعمال. ويشهد له أن مصغر آل أهيل، فأعيدت الهاء. وخالفه الكسائي فقال بل آل من أويل، واستدل أنها تصغر كذلك أويل، فأعيدت الواو، فيكون معناها من الأَوْل أي العَوْد، فيكون آل الرجل من رجع إليه بصلة قرابة أو نسب أو تبع. فالخلاف بينهما صرفي ( أي في علم الصرف ) لا معنوي ( أي لا يؤثر في المعنى والنتيجة ). وعلى كلا القولين يدخل الزوجات في الآل، والحمد لله.
وعليه فلا يفرق بينهما إلا بدليل، وقد ثبت أن الأهل بمعنى الزوج بقوله تعالى: ( إذ قال لأهله امكثوا ) وقوله تعالى: ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ) وغيرهما. وبالتالي يثبت للآل معنى الزوج.
لا دليل من القرآن يصرف الزوج عن معنى الآل..
كيف؟ الآل جاءت في القرآن بمعنى الأتباع، وهذا الأكثر، ومنه قوله تعالى: ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ). وتأتي بمعنى القوم، ومنه قوله تعالى: ( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ). وتأتي بمعنى الشخص نفسه، ومنه قوله تعالى: ( وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ). وهذا واضح لا جدل فيه.
لكن العجيب في الأمر أن الآل جاءت في القرآن في سياق يحتمل أن تكون بمعنى زوج. وهذا كما يقال ضربة في مقتل. وذلك قول الله تعالى: ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم، إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم.. ). أين الشاهد؟ الذي يحدد معنى الآل هنا كلمة ( إذ ). وهذا مما يجهله علماء القوم فضلاً عن غوغائهم. وكلمة ( إذ ) لها عدة معان. منها الفجاءة، والظرف الماضي، والظرف المستقبل، والتعليل. ولا تحتمل هنا لا الفجاءة ولا الظرف المستقبل. فينحصر الكلام في الظرف الماضي والتعليل، وكلاهما محتمل.
فإن كانت بمعنى الظرف الماضي كانت الآية الثالثة حديثاً مستأنفاً، فيكون معنى الآل مستقلاً عن معنى ( إذ قالت امرأة عمران.. )، فيكون بمعنى الشخص نفسه، أي إن الله اصطفى آدم ونوحاً وإبراهيم وعمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض، أي هم بعضهم من بعض، فعمران من إبراهيم وإبراهيم من نوح ونوح من آدم، والاصطفاء بأن جعل الله النبوة في ذريتهم. ونظير هذا قوله تعالى: ( أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ) أي الذكور والإناث خلقوا من بعض. ويحتمل أيضاً أن يكون معنى آل أهل ( وسيأتي ما يؤيده )، والاصطفاء لهم يكون بالنبوة والفضل. هذا ما يتعلق بالمعنى الأول لكلمة ( إذ ).
الاحتمال الثاني لكلمة ( إذ ) أن تكون تعليلية، كما في قوله تعالى: ( ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون ) أي بسبب أنكم ظلمتم. فيكون معنى إذ في آية آل عمران أن الله اصطفى آل عمران على العالمين لسبب أن امرأة عمران قالت كذا وكذا. وبالتالي فالاصطفاء حاصل لقولها، فهي قطعية الدخول فيه. ويكون معنى قوله تعالى: ( ذرية بعضها من بعض ) كما سبق.
ويشهد لهذا أن المصطفين من آل عمران هم عمران ومريم وعيسى عليهم السلام، وإنما حصل اصطفاء مريم بسبب إخلاص أمها ودعائها، ودليله قوله تعالى بعد هذه الآية: ( فتقبلها ربها بقبول حسن.. ) أي فتقبل مريم من أمها إذ قالت: ( رب إن نذرت لك ما في بطني... فتقبل مني ). وهذا واضح جداً ولله الحمد. ومن مريم جاء عيسى كرامة من كراماتها، فيرجع السبب إلى مسبب المسبب، أي أن عيسى من كرامة امرأة عمران. وبعد هذا نقول أن امرأة عمران ليست من المقصودين في ( آل عمران )! ثم امرأة إبراهيم هي أيضاً داخلة في المقصود من ( آل إبراهيم ). كيف لا، وقد اصطفاها الله بالولد وهي عجوز عقيم، بل واصطفاها بقول الملائكة: ( رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ).
وملخصاً لما سبق أقول أن الآل في آية آل عمران تحتمل معنيين: الأول الشخص نفسه ( وحينئذ لا ينفي كون الآل بمعنى الأهل في غير هذا الموضع ) أو الأهل ( وهذا هو المطلوب ) .. الثاني الأهل وخاصة الزوج ( وبالتالي يؤيد تساوي الأهل والآل ).
وبهذا تبين أن كلمة آل، إن جئتها من المعنى اللغوي دخل الأزواج، وإن جئتها من استعمال القرآن دخلن ، وإن جئتها من الأدلة الخارجية من سنة وأقوال صحابة وعلماء دخلن كذلك ولا شك. فمن أين يأتون بمثل هذا الكلام؟! من يوسوس لهم به؟! قال تعالى: ( وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ).
وبهذا تعرى لابس ثوبي الزور، المتشبع بم لم يعط، فبات عرياً مفتضح السوءات، فسبحان الله قاهر أعدائه معز أوليائه، له الحمد في الأولى والآخرة. والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وآله الطيبين، أزواجاً وبناتاً وبنين، وصحباً وتابعين، جعلنا الله منهم يوم الدين. اللهم آمين.
Om3abdulla
06-28-2003, 01:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي ناصر الدين وجزاك خير الجزاء
كفّيت ووفيت
أسأل الله أن ينفع ويهدي بك أقواما
أبو عبدالله الحربي
06-28-2003, 03:11 PM
الأخ المفضال ناصر الدين سلمه الرب المتين
كنتُ قد زورت جوابا قبل أن ارى جوابك الوافي، فجزاك الله عنا خيرا وبارك فيك
ولا بأس من ذكر الجواب باختصار
أقول يا الموحد
اخذت بعضا وتركت بعضا
يقول ربي:"قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ،إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا إمرأته قدرنا إنها لمن الغابرين"(57:60/الحجر)
فالله ذكر آل لوط ثم إستثنى منهم إمرأته من النجاة وهي داخلة في آله وإلا لماذا استثناها؟!
والله قال"وقال رجل مؤمن من آل فرعون" فهل هذا المؤمن يخرج من آل فرعون
القرآن يفسر بعضه بعضا
قال ابن المعتز في البديع ص 20
وقال عبد الله بن الزبير الأسدي من الوافر
رمـى الـحـدثـان نـسـوة آل حـرب** بـمـقـدار سـمــدن لـــه ســـمـــودا
فـرد شـعـورهـن الـسـود بــيضـــاً **ورد وجـوهـن الـــبـــيض ســـودا
وقال القزويني في التدوين في أخبار قزوين 446
حدثني أحمد بن منصور أبو عبد الله خال أبي الحسن القطان، حدثنا الأزرق أبو عبد الله الحسن بن علي ثنا محمد بن إدريس الدنداني، ثنا نصير النحوي، قال قال الكسائي آل محمد أهل محمد والدليل عليه أن العرب يصغر الآل أهيلا، والتصغير يرد الشيء إلى أصله كما يقال في تصغير عدة وعيدة، وفي زنه وزينة
وقال شيخ الإسلام في الفتاوى (22/460 – 461) :
وعلى هذا ففي تحريم الصدقة على أزواجه وكونهم من أهل بيته روايتان عن أحمد :
إحداهما: لسن من أهل بيته وهو قول زيد بن أرقم الذي رواه مسلم فى صحيحه عنه .
والثانية : هن من أهل بيته . لهذا الحديث فإنه قال : وعلى أزواجه وذريته . وقوله : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " [ الأحزاب :33] ، وقوله فى قصة إبراهيم : " رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ " [ هود : 73] . وقد دخلت سارة ، ولأنه إستثنى امرأة لوط من آله فدل على دخولها في الآل ، وحديث الكسا يدل على أن عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا أحق بالدخول فى أهل البيت من غيرهم ، كما أن قوله فى المسجد المؤسس على التقوى هو مسجدى هذا يدل على أنه أحق بذلك وأن مسجد قباء أيضا مؤسس على التقوى ، كما دل عليه نزول الآية وسياقها ، وكما أن أزواجه داخلات فى آله وأهل بيته كما دل عليه نزول الآية وسياقها وقد تبين أن دخول أزواجه في آل بيته أصح وإن كان مواليهن لا يدخلون فى موالى آله بدليل الصدقة على بريرة مولاة عائشة .ا.هـ.
فشيخ الإسلام رجح دخول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جانب أنهن ممن يحرم عليهن الصدقة .
وقال ابن كثير في تفسيره (6410) لقوله تعالى : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " [ الأحزاب :33] :
وهذا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت ههنا ؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية ، وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا ، إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح .ا.هـ.
وذكر ابن كثير جملة من الأحاديث والآثار في إثبات دخول زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته ، ثم قال بعد ذلك (6/415) :
ثم الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " [ الأحزاب :33] ، فإن سياق الكلام معهن ؛ ولهذا قال تعالى بعد هذا كله : " وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ " [ الأحزاب :34] .ا.هـ.
ورجح هذا ابن عبد البر في التمهيد
وكذلك ابن قيم الجوزية كما في جلاء الأفهام 337
وابن حزم كما في الأحكام 176
البتال
06-29-2003, 12:17 PM
وبه نستعين . .
سؤالي الى الموحد :
ما الذي حصل قبل الآخر : هل نزلت الآية أولاً ثم جمع الرسول الكريم السيدة فاطمة وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين تحت الكساء أم جمعهم أولاً ثم نزلت الآيه بهم رضي الله عنهم أجمعين . . ؟
الموحد
07-01-2003, 06:56 AM
أخي العزيز ناصر الدين حفظك الله ورعاك
لقد قرأنا ردك بخصوص ما أوردته من أدلة تثبت بها أن الزوجة من الآل ونشكرك على هذا الجهد الطيب في تقصي الحقيقة من كتاب الله وسوف أناقشك فيما كتبته :
1-قلت إن الآل تأتي بمعنى الاتباع وأوردت قوله تعالى : ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) . وهذا صحيح لا غبار عليه .
2- وقلت إن الآل تأتي بمعنى القوم وأوردت قوله تعالى : ( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ) وهذا صحيح لا غبار عليه وجزاك الله خيراً .
3- وقلت إن الآل جاءت في سياق يحتمل أن تكون بمعنى زوج أي وردت في بعض آيات القرآن لا كلها كما ورد في لفظة الأهل وهذا أيضاً نسلم لك به في الوقت الحاضر ونناقشك فيه كما سيأتي .
4- وقلت في آخر كلامك ما ملخصه : ( وبهذا يتبين أن كلمة آل ، إن جئتها من المعنى اللغوي دخل الأزواج ، وإن جئتها من استعمال القرآن دخلن وإن جئتها من الأدلة الخارجية من سنة وأقوال الصحابة والعلماء دخلن كذلك ولا شك ) انتهى .
فأقول بعد التوكل على الله والاستعانة به :
أل الرجل هم خاصته اللذين يؤول إليه أمرهم كولده وأقاربه وأصحابه وقيل أصله أهل .
قال الراغب في المفردات : الآل قيل مقلوب عن الأهل ، ويصغر على أهيل إلا أنه خص بالإضافة إلى أعلام الناطقين دون النكرات ودون الأزمنة والأمكنة ، يقال آل فلان ولا يقال : آل رجل وآل زمان كذا أو موضع كذا ، ولا يقال آل الخياط بل يضاف إلى الأشرف الأفضل ، ويقال آل الله ، وآل السلطان ، والأهل يضاف إلى الكل يقال : أهل الله وأهل الخياط كما يقال أهل زمن كذا وبلد كذا ، وقيل هو في الأصل اسم الشخص ويصغر أويلاً ، ويستعمل فيمن يختص بالإنسان اختصاصاً ذاتياً إما بقرابة قريبة أو بموالاة . – انتهى – .
فالمراد من آل إبراهيم وآل عمران في آية الاصطفاء التي تقول :
( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) آل عمران : 33-34 ، يراد به خاصتهما من أهلهما والملحقين بهما . فأما آل إبراهيم فظاهر لفظه أنهم الطيبون من ذريته كإسحاق وإسرائيل والأنبياء من بني إسرائيل واسماعيل والطاهرون من ذريته ، وسيدهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والملحقون بهم في مقامات الولاية إلا أن ذكر آل عمران مع آل إبراهيم يدل على أنه لم يستعمل على تلك السعة فإن عمران هذا إما هو أبو مريم أو أبو موسى عليه السلام ، وعلى أي تقدير هو من ذرية إبراهيم وكذا آله وقد أخرجوا من آل إبراهيم فالمراد بآل إبراهيم بعض ذريته الطاهرين لا جميعهم .
نأتي الآن إلى تعريف الإصطفاء ماهو ؟
فنقول : قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) البقرة : 130 .
الاصطفاء هو أخذ صفوة الشيء وتمييزه عن غيره إذا اختلطا . ومقام الإصطفاء هو مقام الإسلام بعينه ويشهد بذلك قوله تعالى : ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين * ) فإن الظاهر أن الظرف متعلق بقوله : اصطفيناه فيكون المعنى إن اصطفائه إنما كان حين قال له ربه أسلم فأسلم لله رب العالمين فقوله تعالى : ( إذ قال له ربه أسلم * قال أسلمت لرب العالمين ) بمنزلة التفسير لقوله اصطفيناه . إذن فهذا يدلنا على أن من اصطفاهم الله من خلقه مسلمون تسليماً تاماً لإرادته تعالى مخلصين له تمام الإخلاص .
ومن أمثلة الاصطفاء إصطفاء الله تعالى لموسى عليه السلام بأن يكون كليمه فقال تعالى : ( قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامى ) الأعراف : 144 .
فالله سبحانه وتعالى اصطفى موسى عليه السلام مرتين : الاصطفاء الأول هو الرسالة وذلك قوله برسالاتي ، وأما الاصطفاء الثاني فهو الكلام لقوله تعالى : ( وبكلامي ) . وقد أكد القرآن هذا الإصطفاء أي اصطفاء التكليم في موضع آخر من القرآن حيث قال تعالى : ( ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليماً ) النساء : 164 .
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى كيفية تكليمه للبشر بقوله تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم ) الشورى : 51
وبمقارنة الآيات الثلاثة نجد أن الاصطفاء بالتكليم بقوله تعالى كلمه تكليماً أي باشر التكليم بذاته المقدسة بلا واسطة ولم يتحقق ذلك إلا لموسى عليه السلام حسب ما نفهمه من هذه الآيات .
وقد جرى مجرى اللفظ ( كلمه تكليماً) ألفاظاً أخرى دلت على تمام حدوث الشيء المنسوب إليه الفعل وهذه الألفاظ هي :
1- عدهم عداً :
قال تعالى في كتابه الحكيم : (( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا" * لقد أحصاهم وعدهم عدا" * وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" )) – مريم : 93 – 95 . فالآيات الشريفة هذه تبين أن الله قد أحصى كل من في السماوات والأرض إحصاءا" شاملا" ولم يفلت منهم أحد لقوله عدهم عدا" وهو زيادة في التأكيد على العد وهو ما أوضحته الآية التي بعدها وهي : (( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )) ، وكذلك الآية التالية : (( وحشرناهم ولم نغادر منهم أحدا" )) – الكهف : 47
2- قتلوا تقتيلاً :
قال تعالى في كتابه الحكيم حين ذكر المنافقين : (( لئن لم ينته المنافقون واللذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجارونك إلا قليلا" * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا" * )) - الأحزاب : 60- 61 ، فهذه الآية تفيد زيادة التأكيد على قتال المنافقين واللذين في قلوبهم مرض والمرجفين في المدينة وإفنائهم عن بكرتهم أينما وجدوا وذلك لعظم خطرهم على الإسلام فهنا لم يقل الله جل وعلا قاتلوهم وقد وردت آيات كثيرة تفيد قتل الكافرين والمشركين ولم يؤكد عليها إلا في هذه الآية فقط حيث يأمر الله بقتال هؤلاء وأن يقتلوا تقتيلا مما يفيد القضاء على أي جماعة من هذه الأنواع الثلاثة إذا وجدت قضاءا" تاما" مئة بالمئة .
3- ظلاً ظليلاً :
قال تعالى في كتابه الحكيم حين ذكر نعيم الجنة اللذي وعد الله به المؤمنون يوم القيامة : (( واللذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا" لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا" ظليلا" )) – النساء : 57 . فهنا تبين الآية بأن الظل الذي سيدخل به المؤمنون يوم القيامة ظليل أي مظلل مئة بالمئة فلا يدخل لهم شيء من أشعة الشمس ولو بسيط وكذلك لا يدخل إليهم شيء من البرد ، ودليل ذلك قوله تعالى : (( لا يرون فيها شمسا" ولا زمهريرا" )) – الإنسان : 13 .
يتبع ...
الموحد
07-01-2003, 07:00 AM
4- ذللت تذليلاً :
وهو قوله تعالى : (( ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا" )) – الإنسان : 14 . وتدل هذه الآية على أن قطوف ثمار الجنة مذللة تماما" للمؤمن في كل زمان وكل مكان من الجنة ومتى شاء فلا تستعصي عليه في وقت دون آخر ولا مكان دون آخر بل هي رهن إشارته في كل وقت ومتى شاء وأينما كان في الجنة .
5- بدلوا تبديلاً :
وهو قوله تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" )) – وهو قوله تعالى : (( من المؤمنين رجال. هذه الآية تمدح فئة من المؤمنين صدقوا في عهدهم مع الله وثبتوا عليه فمنهم من مات ومنهم من هو باق ولم يبدلوا عهدهم مع الله ولم يتغيروا ولو بشيء بسيط .
6- يسلموا تسليماً :
وهو قوله تعالى : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يكن في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلموا تسليما" )) – النساء – 65 ، فهنا تؤكد الآية بأن المسلمون لايكونوا مؤمنين حتى يحكموا رسول الله (ص) في كل القضايا الخلافية التي تحدث مشاجرة بينهم بسببها ، وعليهم بعد أن يجعلوا رسول الله (ص) حكما" بينهم أن يسلموا بما يأمرهم به ويقضي به بينهم تسليما" تاما" مئة بالمئة ولو كان هناك حرج وعدم تسليم بما قضى به الرسول ولو شيء بسيط فإنهم يسلب عنهم الإيمان وذلك لأن الآية فيها قسم من الله عز وجل .
7- سلموا تسليماً :
وهو قوله تعالى : (( إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها اللذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" )) – الأحزاب : 56 ، فهنا يأمر الله المسلمين كافة بأن يصلوا على النبي ويسلموا عليه تسليما" جميعهم قاطبة بدون استثناء .
هل ينطبق هذا علي آية التطهير :
مما سبق نرى أنه كل ما ذكر التأكيد على أمر دل على تمام تنفيذه وهذا ينطبق على الطهارة والتطهير فكثير من الآيات التي ذكرت فيها الطهارة للمؤمنين والمؤمنات لم يؤكد عليها للدلالة على أن الطهارة تجري على المؤمنين ولكن ليس تماما" ، كقوله تعالى : (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ... )) ، وكقوله تعالى : (( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله .. )) ، وكقوله تعالى : (( ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ... )) ، فهذه الآيات وغيرها كثير تدل على طهارة جزئية ليست شاملة لأنه لم يذكر المصدر تطهير ليؤكد التطهير بأنه شامل إلا في آية واحدة وهي : (( إنما يريدكم الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" )) فدلت هذه الآية على أن أهل البيت اللذين ذكرتهم الآية مطهرون من الرجس تطهيرا" تاما" و الرجس هو درن القلوب ، وليس درن الأجساد وهو ما تفيده الآية التالية : (( وأما اللذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا" إلى رجسهم )) ، والرجس له تأثير على على العقيدة كقوله تعالى : (( قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب )) ، وكقوله تعالى : (( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ..)) ، وكذلك للرجس تأثير على الإيمان لقوله تعالى : (( كذلك يجعل الله الرجس على اللذين لا يؤمنون ... )) ، والرجس له تأثير على العقل كقوله تعالى : (( ويجعل الرجس على اللذين لا يعقلون )) ، وقد حذرنا الله من الخمر والميسر لأنه من عمل الشيطان وذلك لقوله تعالى : (( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ... )) ، وكذلك حذرنا من أكل لحم الخنزير لقوله تعالى : (( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما" على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما" مسفوحا" أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا" أهل لغير الله به ... )) .
مما ذكرناه نستنتج أن الله طهر المذكورين في آية التطهير وهم أهل بيت النبي من الرجس تطهيرا" فهم :
1- طاهرون تماما" في عقيدتهم فلم يسجدوا لصنم قط .
2- طاهرون في إيمانهم ولم يلبسوه بشرك فهم مؤمنون بالله إيمانا" نقيا" صافيا" لا تشوبه شائبة قط .
3- طاهرون في عقولهم فلم يخالط عقولهم أي رجس فهم أعقل الناس لأن الله يقول : (( ويجعل الرجس على اللذين لا يعقلون )) .
4- لم يقربوا الحرام في حياتهم قط فلم يشربوا الخمر ولم يأكلوا الميتة ولم يأكلوا لحم الخنزير وغيرها من المحرمات .
5- لما كان الرجس من عمل الشيطان وهم مطهرون منه فهم لا يقربهم الشيطان فهم عباد الله المخاصون اللذين لا يقربهم الشيطان والذي قال الله تعالى عنهم : (( فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين )) .
6- التطهير لم يكن وقت نزول الآية على رسول الله بل هم مطهرون منذ ولا دتهم فلم يكونوا في لحظة من اللحظات منفكة عنهم الطهارة فهم مطهرون تطهيرا" تاما" دائما" وفي كل وقت وليس في وقت دون وقت .
7- ما ذكرناه أعلاه يدل على عصمتهم عصمة تامة من كل خطأ كعصمة الرسول (ص) ، ولا يفهم من كلامي أنهم أنبياء ويوحى إليهم بل هم ليسوا أنبياء ولا يوحى إليهم وإنما هم امتداد لرسالة الإسلام الخالدة فقولهم هو قول رسول الله (ص) وفعلهم فعله وتقريرهم تقريره وموالاتهم موالاة لله ورسوله .
بعد هذا الشرح الذي ذكرناه نطبق تعريف الأهل والآل على آل محمد على التعاريف التي تم استخلاصها فنأخذ التعا ريف بالترتيب :
1- الأتباع أي الأصحاب : فنجده لا ينطبق عليهم حسب التوضيح الذي وضحناه لأن أصحاب رسول ليسوا على درجة واحدة من الإخلاص لله فهم متفاوتون في الإحلاص لله والإخلاص عندهم يزيد أو ينقص فهم ليسوا مطهرين تطهيراً .
2- القوم : فنجده كذلك لا ينطبق عليهم فقوم محمد (ص) هم أمته فهل كل أمته عليه الصلاة والسلام مطهرون تطهيراً تاماً ؟ لا وإنما بعض أمته اللذين نزلت الآية بحقهم هذه الآيه .
3- أقاربه : وهم عائلته من بني هاشم مثل : آل العباس بن عبدالمطلب ، آل حمزة بن عبد المطلب ، آل جعفر ، آل عقيل فهم ليسوا داخلين ضمن ( يطهرهم تطهيراً ) لأن بني هاشم ليسوا كلهم على درجة واحدة من الإخلاص لله فهم فيهم المؤمن وفيهم الكافر ، والمؤمنون منهم ليسوا على درجة واحدة من الإيمان والإخلاص لله فهم لا ينطبق عليهم آية التطهير لأنهم ليسوا مطهرين تطهيراً تاماً من الرجس كما قصدت الآية .
4- من شملهم الكساء : وهم رسول الله (ص) ، وعلي بن أبي طاب (ع) ، وفاطمة الزهراء عليها السلام ، الحسن والحسين عليهم السلام .
5- أزواجه رضوان الله عليهم : وهذا سيتم مناقشته الآن للتأكد من أن آية التطهير تشملهم أم لا .
قلنا في بداية حديثنا عن الاصطفاء أنه أخذ صفوة الشيء وتمييزه عن غيره إذا اختلطا . أي أن الاصطفاء بمعنى مبسط هو اختيار الأفضل من الأشياء التي من شاكلته أي من جنسه . فإذا طبقنا هذا على أزواج رسول الله (ص) فلكي يكونوا داخلين في آية التطهير وأنهم من آل محمد يجب أن ينالهم الاختيار من الله . ولكن لو نظرنا إلى الآية التالية :
(عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً ) التحريم : 6
هذه الآية هي موجهة إلى زوجتين من زوجات الرسول (ص) بخصوص قصة لسنا بصدد عرضها ، تدل هذه الآية أن زوجات الرسول (ص) ليسوا هن الأفضل من نساء المسلمين فقد تكون هناك نساء هن خيراً من زوجات رسول الله يختارهن الله لرسوله بالصفات التي بينتها الآية مما يدل على أن نساء الرسول (ص) لسن الأفضل من بين نساء المسلمين وبالتالي هن غير مصطفين على غيرهن حسب تعريف الاصطفاء وبالتالي فهن غير داخلات في آية التطهير مما يدل وبصراحة أكيدة لا تحتمل الشك ولا الريب أن آل محمد المقصودون ليسوا نساء الرسول (ص) بل هم أصحاب الكساء ومن اصطفاهم الله من ذريتهم اللذين فضلهم عالى العالمين .
والحمد لله رب العالمين - قضي الأمر اللذي فيه تستفتيان - .
أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 08:02 AM
لا والله ما قضي الأمر إلا عليك
لم تتطرق للرد على ما كتبته
وكل ما ذكرته كلام بفهمك أنت
لا نقل عن عالم ولا من إمام في اللغة ولا مصدر سوى افهام من كتاب الله تعالى اجبرك على فهمها شيء اعتقدته من قبل وتحب أن تلوي اعناق النصوص إليك.
ذكرت لك اكثر من نقطة فلم تتطرق إليها لا اعلم لماذا.
ثم يجدر بي أن اقول لك يا الموحد أن تفسير القرآن بالقرآن هذه هي طريقة أهل السنة أم الرافضة الإمامية فإنهم لا يتبعون هذه الطريقة كما هو الحال في كتبهم وتفاسيرهم القديمة.
الشاعر
07-01-2003, 08:29 AM
عند بدء الموضوع رفض الرافضي أن يعتبر الزوجات من الآل وزعم أن ذلك بدليل لغوي من القرآن فلما علمه أهل السنة كيف يفهم اللغة وعلموه أيضا أن للغة مراجع يرجع إليها فقلدهم ورجع إلى المفردات للراغب فما وجد غير ما يشينه فتراجع وسلم ثم ها هو يعود فيفسر القرآن فسبحان الله من جرأته على كتاب الله
يا هذا إن كنت عالما فما هذا سلوك العلماء فأين مصادرك لهذا التفسير وبأي القرائن حملت المعنى على هذا التفسير الذي يناقض سبب النزول ويناقض اللغة ويناقض نفسه أيضا
وما زلنا في انتظار ردود الأخوة الأفاضل : أبي عبد الله وناصر الدين أدامهما الله لحفظ سنة نبيه فوالله ما رأيت لهما إلا كل رد مفحم
الموحد
07-01-2003, 09:05 AM
لو تأملتم بعين البصيرة لا البصر لرأيتم أن ما أتيت به هو الحق وأتحداكم أن تفندوه فأنتم دائماً تتمسكون بحديث أو آية معناها الظاهري بشير إلى ما تقولونه وتتشبثوا به ولكن بالتأمل والتدبر اللذين أمرنا بها رب العالمين يثبت العكس وهذا ما فعلناه فتدبرنا و توصلنا إلى الحقيقة ولا تظنوا إنني أتيت بالكلام من عندي ولكنه موجود في تفاسيرنا التي نعتمد عليها وقد نقلت من تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطبطبائي بالإضافة إلى ما أسفعني فيه التدبر وأتحداكم أن تنقضوه فقد ثبتت الحجة عليكم وثبت أن الحق مع محمد وآله عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحمد لله رب العالمين مع أن اعترافكم به سينسف مذهبكم من الأساس لذا تحاولون اقحام كتاب الله حسب أهواءكم لتثبتوا صحة مذهبكم الذي بطل زيفه وأنا لما قلت لكم أن الآل قد تحتمل الزوجة ليس لأني لم أكن أعلم ذلك بل أن موضوعي هو هل نساء الرسول من آل محمد ولكني تدرجت معكم وناقشت الوضع ولو دققتم في التفسير اللغوي فإنه يقول قيل أنه يعني الأهل يعني هو قول قد يصح أو قد لا يصح وأثبتم ذلك من سورة آل عمران فقط وأما ما ذكرتموه إن امرأة لوط لم تستثنى من الآل فأقول هنك آية أخرى تنسف ذلك وهو قوله : ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) فقوم لوط عندما قالوا ذلك لم يكونوا يقصدوا زوجة لوط لأنهم يعرفون أنها سائرة على طريقتهم فكيف يخرجونها من القرية أفلا تتدبرون وتتعقلون وقد جئتموني بأدلة من كتبكم كان الأولى أن تأتون بأحاديث من كتبنا لتثبتوا علينا الحجة لا من كتبكم .
فلله الحمد من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله والحمد لله رب العالمين .
ملاحظة : ردوا على أدلتي واحداً واحداً كما فعلت أنا ودعكم من المناورات فقد ثبتت عليكم الحجة من كتاب الله .
أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 10:09 AM
هذه شنشنة نعرفها من اخزم
رد على ما قلته في ردي السابق أم أنك عاجز؟!
الموحد
07-01-2003, 12:50 PM
اقرأ ردنا عليكم في موضوع الأهل والآل وأقول لك إن أحاديثكم لا تساوي عندي قطمير لأنها محرفة فلا تحتج بها علينا وإنما نحن نحتج عليكم من كتبكم لتثبت عليكم الحجة وقد سبق لعثمان الخميس في مناظرات شهر رمضان في قناة المستقلة أن قال إن كتبنا ( كتب الشيعة) لا تساوي شيئاً عنده وكذلك نقول لك إن كتبكم لا تساوي شيئاً عندنا فرد على ما أثبته أنا من القرآن أم إنك عاجز .
أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 02:07 PM
هروب كبير
كعادة القوم
عبد المؤمن
07-01-2003, 04:48 PM
وحدوه .
لا الاه الا الله .
أبو عبدالله الحربي
07-01-2003, 08:00 PM
لماذا تهربون من الإجابة اين الرد على هذا الجواب ؟
اخذت بعضا وتركت بعضا
يقول ربي:"قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ،إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا إمرأته قدرنا إنها لمن الغابرين"(57:60/الحجر)
فالله ذكر آل لوط ثم إستثنى منهم إمرأته من النجاة وهي داخلة في آله وإلا لماذا استثناها؟!
والله قال"وقال رجل مؤمن من آل فرعون" فهل هذا المؤمن يخرج من آل فرعون
القرآن يفسر بعضه بعضا
قال ابن المعتز في البديع ص 20
وقال عبد الله بن الزبير الأسدي من الوافر
رمـى الـحـدثـان نـسـوة آل حـرب** بـمـقـدار سـمــدن لـــه ســـمـــودا
فـرد شـعـورهـن الـسـود بــيضـــاً **ورد وجـوهـن الـــبـــيض ســـودا
وقال القزويني في التدوين في أخبار قزوين 446
حدثني أحمد بن منصور أبو عبد الله خال أبي الحسن القطان، حدثنا الأزرق أبو عبد الله الحسن بن علي ثنا محمد بن إدريس الدنداني، ثنا نصير النحوي، قال قال الكسائي آل محمد أهل محمد والدليل عليه أن العرب يصغر الآل أهيلا، والتصغير يرد الشيء إلى أصله كما يقال في تصغير عدة وعيدة، وفي زنه وزينة
وكما ترى لم آتي بحديث واحد فقط من القرآن وكلام العرب
الموحد
07-02-2003, 01:51 PM
الأخ عبدالله الحربي هداك الله إلى الحق وبصرك به
رداً على سؤالك فنقول إن الإخبار عن إنجاء آل لوط جاء مرتين في القرآن ( أعني ماورد فيه لفظ الآل فقط) مرة بصيغة الحاضر ومرة بصيغة الماضي فأما بصيغة الحاضر فقد كان قبل أن يتم الأمر وكان الكلام للملائكة انظر ماذا يقول القرآن : ( قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين * إلا امرأته قدرنا إنها من الغابرين * ) الحجر : 60 . أتعلم ما معنى قدرنا أنها من الغابرين أي أنها باقية بعد قوم لوط استمع إلى تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي في تفسير هذه الآيات ( ج12 ص182 ) يقول : ( والآيات جواب الملائكة لسؤال إبراهيم ( قالوا إنا أرسلنا ) من عند الله سبحانه ( إلى قوم مجرمين ) نكروهم ولم يسموهم صوناً للسان عن التصريح باسمهم تنفراً منه ومستقبل الكلام يعينهم ثم استثنوا وقالوا : ( إلا آل لوط ) وهم لوط وخاصته وظهر به أن القوم قومه ( إنا لمنجوهم ) أي مخلصوهم من العذاب ( أجمعين ) كون الاستثناء منقطعاً .
ثم استثنى امرأة لوط من آله للدلالة على أن النجاة لا تشملها وأن العذاب سيأخذها ويهلكها فقالوا ( إلا امرأته قدرنا إنها من الباقين من القوم بعد خروج آل لوط من قريتهم . – انتهى - .
فانظر ماذا يقول التفسير ولا تقل هذا من اجتهادي يقول التفسير : قدرنا إنها من الباقين بعد خروج آل لوط من قريتهم . أي أنها ليست من آل لوط وإنما جاء الاستثناء للدلالة فقط على أن النجاة لا تشملها وليس للدلالة على أنها من آل لوط .
وأما بصيغة الماضي فهو قول الحق سبحانه وتعالى بعد أن تم الأمر واتضح من الناجي ومن الهالك فقال سبحانه : ( إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسحر ) القمر : 34 ففي هذه الآية وضوح تام بأن امرأة لوط لم تكن من الناجين لقوله تعالى (... إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم ...) فهي قد نالت جزاءها ولم تنج من العذاب لذا فإن الاستثناء هنا فصل بين الناجين وبين الهالكين فقال إلا لوط نجيناهم بسحر . مما يؤكد وبصراحة أن امرأة لوط ليست من آل لوط .
وللتأكيد أكثر فقد ذكرنا لكم قول قوم لوط حين أرادوا إخراج آل لوط من قريتهم فقال سبحانه : ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) النمل : 56 . والآية صريحة بأن امرأة لوط ليست من آل لوط لأنهم لايريدون لوط وعائلته لأنهم يخالفون خطهم ولكن امرأة لوط معهم فكيف يخرجونها ؟ مما يدل وبصراحة لا تقبل الشك أن امرأة لوط ليست من آل لوط . والحمد لله رب العالمين .
فهل اقتنعت بأن امرأة لوط ليست من آله أم لا زال عندك شك فيما قلناه فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
محب الصحابة
07-03-2003, 12:39 AM
الحمد لله رب العالمين
اطلب منك يا موحد أن تقرأ وانت طالب للحق
قال موحد نقلا من تفسير الميزان
ثم استثنى امرأة لوط من آله للدلالة على أن النجاة لا تشملها وأن العذاب سيأخذها ويهلكها فقالوا ( إلا امرأته قدرنا إنها من الباقين من القوم بعد خروج آل لوط من قريتهم . – انتهى
فلو تمعنت قول من نقلت عنه
فقد صرح شيخكم أن الإستثناء إنما هو من الآل
قال الطبطبائي .... ثم استثنى امرأة لوط من آله
ثم ذكر علّة ذلك وهو أن النجاة لا تشملهم
قال الطبطبائي .... للدلالة على أن النجاة لا تشملها
محب الصحابة
الموحد
07-05-2003, 05:21 PM
الأخ محب الصحابة
السلام على من اتبع الهدى
إنني لظروف قاهرة لم اتمكن من الحضور أمام شاشة الكمبيوتر للرد عليكم ولا تظن أنك قد أمسكت علينا ممسكاً أو أننا نهرب من الرد عليكم فلا والله فكل سؤال عندكم لدينا جواب عليه من كتاب الله أولاً ثم من سنة نبيه التي مهما تلاعبتم بها فلا بد وأن يظهر الحق فيها لأن الحق نور الله ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبي الله إلا أن يتم نوره ... ) وإليك جوابي على ما اشتبه عليك مما يدل على جهل بكتاب الله أو لغرض في نفس يعقوب فالحق واضح ولكن ماذا نقول إلا كما قال الشاعر :
قست القلوب فلم تلن لهداية تباً لهاتيك القلوب القاسية
أخي العزيز إن كتاب الله واضح ، إن القرآن قبل أن يستثني امرأة لوط أكد أن أنه سوف ينجي جميع آل لوط وأن امرأة تم استثنائها من النجاة حيث قال تعالى : ( إلا آل آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته ) واللذي أخرج امرأة لوط من آل لوط هو كلمة أجمعون ولو لم تذكر هذه الكلمة لكانت امرأة لوط من آل لوط . وقد أكدت ذلك بآية أخرى وهي قوله تعالى : ( اخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) وقلت لكم أن هذا القول صدر من قوم لوط عندما أرادوا إخراج لوط وبناته من قريتهم لمخالفتهم لما هم عليه وأما زوجة لوط فهي معهم فكيف يخرجونها . ومما يؤكد أكثر هو قوله تعالى : ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر ) فهاتان آيتان تدعمان ما قلناه فماذا تريدون أكثر فإذا كان كتاب الله لا يقنعكم فماذا يقنعكم ؟
وأقول للأخوة الأعزاء ناصر الدين والأخ أبو عبدالله الحربي والأخوة المشاركين إن كتاب الله هو الفيصل بين الحق والباطل فقولوا رأيكم ولا تسكتون فإننا نود الاستفادة من علمكم وأما في حالة عدم وصول أي رد إلي فسأعتبر ما قلته صحيحاً وننتقل إلى نقطة أخرى أرجو أن تكون لكم جرأة فتعترفوا فالاعتراف بالحق فضيلة .
أما بالنسبة لما طرحته من سؤال في موضوع الأهل والآل في القرآن فسأجيبك عليه هناك لأعرف ماذا تريد أن تصل إليه بعد أن أثبت عليكم الحجة من القرأن .
محب الصحابة
07-05-2003, 09:35 PM
الحمد لله رب العالمين
لن أتكلم عن الجهل بكتاب الله ولكن إذهب واقرأ ما كتبه صديقك عبدالمؤمن في موضوعه
اقسم بالله العظيم ان الحق مع محمد وال محمد ( اللهم هل بلغت اللهم فاشهد ) !!!
لتعلم حقيقة الجهل !!!
وأبدأ مستعينا بالله الهادي إلى الصراط المستقيم الجواب
قلت في ردك السابق
أخي العزيز إن كتاب الله واضح ، إن القرآن قبل أن يستثني امرأة لوط أكد أن أنه سوف ينجي جميع آل لوط وأن امرأة تم استثنائها من النجاة حيث قال تعالى : ( إلا آل آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته ) واللذي أخرج امرأة لوط من آل لوط هو كلمة أجمعون ولو لم تذكر هذه الكلمة لكانت امرأة لوط من آل لوط
قبل أن أبدأ بالجواب أقول لك دع عنك ما تعتقده في عائشة وحفصة رضي الله عنهما
وافهم كلام الله ولا تحاول أن تلوي أعناق النصوص
قلت في كلامك
إن القرآن قبل أن يستثني امرأة لوط أكد أن أنه سوف ينجي جميع آل لوط وأن امرأة تم استثنائها من النجاة
أقول لك يا موحد
إن الله سبحانه ذكر أنه سينجي آل لوط فقط ثم استثنى إمرأة لوط من النجاة وذلك يدل على
أنها من آله واستثناها الله من النجاة ...
أتمنى أن تكون الصورة واضحة
وسيتبع الرد إن شاء الله
محب الصحابة
ناصر الدين
07-05-2003, 10:17 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وقبح الله أعداءه، طعنوا في الأولياء، واتبعوا الأشقياء.
وبعد فهذا تحليل بسيط للترهات التي طفحت على لسان الموحد ( الذي وحد ... ) في رده على محب الصحابة جزى الله محبهم خيراً..
قال: ( الأخ محب الصحابة، السلام على من اتبع الهدى ).. فكلمة الأخ توحي بإقراره للموحد بأنه مسلم، ثم لم يتمالك أن يواصل التقية لشدة ما يجد في قلبه من نار الحقد فقال: ( السلام على من اتبع الهدى ) تلميحاً بتكفيره ( وتكفير أهل السنة بالتالي ).. إذ أن هذه الصيغة يسلم بها على غير المسلم. قال تعالى: ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ).
ثم قال: ( إنني لظروف قاهرة لم اتمكن من الحضور أمام شاشة الكمبيوتر للرد عليكم ولا تظن أنك قد أمسكت علينا ممسكاً أو أننا نهرب من الرد عليكم ).. وهل قال لك أحد أنك تتهرب.. أم أن ( اللي على راسه بطحة يحسس عليها )! ثم ماذا تعني من الجمع ( علينا، نهرب )؟! هل تعني الشيعة ككل؟ إن كان كذلك فمن قال لك أنك إن لم ترد علينا نكون قد أخذنا عليكم ممسكاً؟ وهل تظن نفسك علامة الروافض! لا يا موحد لا تخف، نحن نعرف قدرك! أو ربما قصدت التعظيم ( ويدل على أن مرادك الأول لا الثاني أنك أفردت بداية الكلام: إنني، أتمكن.. فالأصل استمرار التعظيم أو استمرار ضده ). فإن كان ذلك قصدك فالله يقول: ( لا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى ). فدقق في ألفاظك! وإن كنت لا تقصد ما تقول فهذه مصيبة ألا تدري ما يخرج من فمك، كما يخرج الأذى بالعطاس!! فأف لكلام كالعطاس!
ثم قال: ( فلا والله فكل سؤال عندكم لدينا جواب عليه من كتاب الله أولاً ثم من سنة نبيه )! أتعني كل سؤال؟ إن كنت لا تعني فتلك مصيبة، أن الكلام يخرج من فمك إلى قلمك هذياً. وإن كنت تعني فهاك أسئلة طرحت نريد جوابها من كتاب الله وسنة رسوله: 1. ما معنى لا إله إلا الله؟ 2. ما معنى الصلاة على النبي؟ هل زرارة بن أعين ثقة؟ وغيرها.. فهل اقتنعت أن كلامك إنشائي، كلام فاضي!!
ثم أنت قلت ( لدينا ).. فهل أردت التعظيم؟ فقد سبق الرد عليه إن كنت أردته. أم أردت التكلم بلسان الرافضة؟ فمن أنت؟ وعلى من درست؟ وما حصيلتك؟ ثم كيف تتكلم عن غيرك أن لديهم إجابات؟ هل شققت عن صدورهم؟! أم هي ثقة الجهال؟!
ثم قال: ( سنة نبيه التي مهما تلاعبتم بها ).. أتعني سنة الرسول التي في البخاري ومسلم، أم التي في الكافي وبحار الأنوار؟ إن أردت الأولى فأنت تعلم أنا لا نتلاعب بها، لأنها تؤيد كلامنا.. وإن أردت الثانية فنحن لا نتلاعب بها بل نقول ببطلانها جملة واحدة.. فأين التلاعب؟! لعلك رميت هذه الكلمة كسابقاتها لا تفهم منها شيئاً!!
ثم قال: ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبي الله إلا أن يتم نوره ... ) قد وضعها بين قوسين.. وهذان القوسان يدلان على أنه نقل وليس من كلامه.. إذاً فهو يقصد الآية.. وكعادة شيوخه، لا يجيد حفظ الآية أو قراءتها.. يا هذا لا تحرف كلام الله، فالله تعالى يقول: ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره... ) والآية الثانية يقول فيها سبحانه وتعالى: ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبي الله... )!! وهذا ليس بالغريب على أبعد الناس عن كتاب الله ومن قالوا بتحريفه!!
ثم تأمل أنه وضع بعد الاقتباس من الآية ( ... ) ثلاث نقاط، فكأنه يشير إلى تمام الآية.. وهو ( ولو كره الكافرون ) في كل من الآيتين اللتين أرادهما.. فهل يقول أن أهل السنة في المنتدى كافرون! فهذا ليس بالغريب عليه أن يتبع علماءه.. ولتعرفنهم في لحن القول!!
ثم قال مخاطباً أخانا الفاضل محب الصحابة: ( وإليك جوابي على ما اشتبه عليك ).. ومن قرأ كلام محب الصحابة علم أنه لم يشتبه عليه شيء.. وإنما الاشتباه على الذكي الذي نقل قولاً لم يفهمه، فكان كمن حمل الزجاج ليستره حر الشمس!!
ثم قال: ( مما يدل على جهل بكتاب الله ).. وقد تبين لك يا من لا تجيد قراءة آية من كتاب الله من خو الجاهل بكتاب الله!
ثم قال: ( أو لغرض في نفس يعقوب )..فهل أراد بذلك مدحاً أم ذماً؟ إن أراد مدحاً فليس في محله إذ السياق لا يناسبه. وإن أراد ذماً فهذا ينم عن حماقة في اختيار الألفاظ! كيف يذم الناس بتشبيههم بنبي الله يعقوب عليه السلام؟! هذا لعمر الله لو فهمه طعن في نبي الله يعقوب.
ثم قال: ( أخي العزيز ) مخاطباً بها محب الصحابة.. فهل هو عزيز حقاً؟ وكيف يكون عزيزاً وهو يريد أن يطفئ نور الله.. هل هدمت أصل الولاء والبراء؟! أم أنه لم يطفئ نور الله، فيكون كلامك السابق لغواً لا فائدة منه!! أم أنها التقية الخبيثة؟! عجباً للسان عذب يقطر السم في العسل.. إنما السم سائل من قلبه على لسانه!
ثم استدل لما أراد، فهاك بطلان كلامه:
هي ثلاث آيات:
قال تعالى: ( إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين. إلا امرأته ) فهذا استثناء تام، يفيد أن امرأة لوط من آله.. ولم يرد على وجه الدلالة هنا.
وقال تعالى: ( إلا آل لوط نجيناهم بسحر ) فإما أن هذه الآية مراد بها العموم لا كل الآل، فتخرج امرأته بذلك، ويقويه أن الله تعالى لم يذكر كلمة ( أجمعين ) هنا.. أو يقال: هذا عام وقد جاءت الآية الأولى فخصصت العموم.. ومعلوم أن مخصصات العموم في القرآن منها المتصل كقوله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) ومنها المنفصل كقوله تعالى في سورة البقرة ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) خصصه قوله تعالى في الأحزاب ( يأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ).. هذه الآية الثانية لا إشكال فيها.
فهذا التخريج الأول للآيتين.. ثم نستطيع أن نقول إن الآية الأولى من باب الاستثناء المنقطع، لأن زوجة لوط كافرة.. ونحن نقول أن آل النبي المؤمنون من قرابته، فيخرج الكفار.. وتكون الآية الثانية على هذا الاعتبار تامة ولا تخصيص فيها.. وهذا واضح قوي ولله الحمد والمنة.
ثم الآية الثالثة، وهي قوله تعالى: ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ).. فإما أن نقول أن الآية خرجت مخرج الغالب، فيراد إلا امرأة لوط من هذا الباب.. ويؤيد أن المراد الغالب وليس الجميع عدم ذكر كلمة ( أجمعين ).. أو أن آل النبي هم المؤمنون من قرابته، فلا تكون امرأة لوط من آله.. أو أن الآية مخصصة بالقيد الذي فيها ( إنهم أناس يتطهرون ) فإما المقصود طهارة الفراش، وامرأة لوط مع كفرها طاهرة الفراش، فتطرد معهم لهذا السبب، أو المقصود طهارة القلب من أدران الشرك ( وهو ضعيف ) فتكون خارجة بهذا القيد المذكور.. ولكن القوم لا يعرفون من أدوات التخصيص إلا الأداة الصريحة ( إلا ) ويجهلون المخصصات الأخرى كالصفة والشرط وغيرهما.
وعلى هذا فالآية الثالثة واضحة أيضاً وليس فيها ما يعارض معتقد أهل السنة..
ثم كيف يتبجح هذا الأحمق وينسى ما ذكرنا من تفسير إمام أهل العربية، العلامة سيبويه: أن الآل بمعنى الأهل.. وذكرنا أن الفروق بينهما قليلة محصورة من حيث الاستخدام، أما فرق في المعنى فأنى هذا؟!
وبعد الرد على أقواله الفاضية.. نواصل مسلسل أخطائه الفاضحة:
قال: ( واللذي اخرج امرأة لوط من آل لوط كلمة أجمعون ).. يا هذا ألم تتعلم في الصف الابتدائي كيف تكتب ( الذي )؟! إن اللامين تكتبان في ( اللذين ) للمثنى فقط! ولا تكتب إلا لاماً واحدة مع المفرد والجمع!! ثم قد بينا لك حال كلمة ( أجمعين ) ودليل لنا عليك، ولله الحمد والمنة.
ثم قال: ( فإذا كان كتاب الله لا يقنعكم فماذا يقنعكم ؟ ).. يا جاهل! ليس كتاب الله الذي لم يقنعنا وإنما تفسيرك المتخبط المفلس هو الذي أضحكنا!!
ثم واصل مشوار النفاق والتقية فقال: ( وأقول للأخوة الأعزاء ناصر الدين والأخ أبو عبدالله الحربي والأخوة المشاركين ). كيف أكون أخاك وأنا أطفئ نور الله؟! أما أنت فإني براء منك ومن دينك الذي أنت عليه.. إلا إن تبت وآمنت وبينت.. قال تعالى: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين آمنوا معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده )..
ثم قال: ( فقولوا رأيكم ولا تسكتون ).. فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه ثبوت النون!! هذه أول مرة أراها أو أسمعها.. يا هذا تعلم مبادئ النحو، قل ( ولا تسكتوا )!!
ثم قرر فقال: ( وأما في حالة عدم وصول أي رد إلي فسأعتبر ما قلته صحيحاً ).. هل تظننا كلنا مثلك! أتظن أن لا شغل عندنا سوى الرد على سفهاء الناس.. وهل نحن علماء السنة؟! عجباً لتقريره عجباً. ثم كم موضوع كتبته ولم تردوا عليه؟! هل أعتبره نصراً وثقباً وجدته في دين الرافضة؟! نعم أعتبره.. لا لأنك أنت لم ترد، ولكن لأني أخذتها كابراً عن كابر.
ثم قال: ( أرجو أن تكون لكم جرأة فتعترفوا فالاعتراف بالحق فضيلة ).. وأنا كذلك أرجو أن تكون لك جرأة فتعترف بما يلي:
1.أنت جاهل تماماً بمبادئ النحو، وقواعد الإملاء.
2.أنت جاهل بكتاب الله لا تجيد قراءته فضلاً عن حفظه.
3.أنت تهذي ولا تعرف معنى الكلام الذي تقوله.
4.أنت تنافق وتستخدم التقية.
5.أنت لا تعرف أنواع التخصيص من المنقطع والمتصل.. وأنا قد علمتكهما.
6.أنت لا تعرف أنواع الاستثناء بـ( إلا ) من مفرغ وتام.. وقد تكون فهمتها مني!
7.أنت مهزوم في تحديد معنى الآل بما بينت لك في هذا المقال.
8.أنت فاضي ما وراك شغل، وأحسن لك تروح تتعلم قبل ما تتكلم.
فالحمد لله الذي استلنا أهل السنة سيوفاً على رقاب كل أفاك أثيم.. والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا محمد.. وعلى من نصروه وعزروه الصحابة.. وعلى آله من أزواج وذرية وقرابة وأتباع.. اللهم اغفر لنا وارحمنا.. وتوفنا على الحق ثابتين.. آمين..
الموحد
07-13-2003, 04:27 AM
الأخ ناصر الدين
مشكور جداً على هذا الاطراء وستلقاه انشاء الله في كتابك يوم القيامة وأما إذا أخطأت فسيحاسبني الله لأنه هو الأعلم بخفايا النفوس .
أخي لقطع الجدال حول ما إذا كانت امرأة لوط من آله أم لا وبالتالي هل نساء الرسول من آله أم لا فلنفترض أن الزوجة من الآل حسب ما تقول أنت وإن كان صحيحاً فإن المشكلة مازالت قائمة لأن الهدف ليس إخراج نساء الرسول (ص) من الآل أو إدخالهم فيه ولكن الأمر يدور حول آية الاصطفاء التي ذكرت في سورة آل عمران حيث قال تعالى : ( إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضهم من بعض والله سميع عليم * ) آل عمران : 33-34 . وقد بينا في ردنا أن الاصطفاء هو أخذ صفوة الشيء وتمييزه عن غيره إذا اختلطا أي أن الشيء المصطفى هو الشيء الأفضل أي أن المدار هنا حول الأفضلية وليس مجرد الانتماء للآل أم عدمه فالمفضلون هم أناس مختارين من قبل الله لهدف محدد فالله لا يعمل الشيء بلا غاية ولا هدف ويجب أن يكون هؤلاء المختارون أفضل الخلق لأن الذي يختار هو الله عز وجل العليم بخلقه والمحيط بهم إحاطة تامة من قبل أن يخلقوا فقال تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك: 14 ، وقال أيضاً : ( ... هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ) النجم : 32 . وقد بينا أن قوله تعالى يطهركم تطهيراً يشير إلى الاصطفاء بالتطهير وتمام التطهير وهو نفس قوله تعالى وكلم الله موسى تكليماً فموسى اصطفاه الله بالتكليم من دون الرسل جميعاً حتى نبينا محمد عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث أنه عندما عرج إلى السماء فكان قريباً من الله عز وجل انظر ماذا يقول القرآن : ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ) النجم : 8-10 . فالله لم يكلم نبينا بذاته المقدسة وإنما بالوحي وأما نبي الله موسى فكلمه سبحانه بذاته دون واسطة استمع إلى قوله تعالى في سورة طه : ( فلما أتاها نودي ياموسى *إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى * وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري *) طه:11-14 فهنا لفظة أنا ربك ، ولفظة وأنا اخترتك ، ولفظة إنني أنا الله ... تشير إلى أن المتكلم هو الله بذاته المقدسة دون واسطة وهذا هو الاصطفاء بالتكليم لقوله تعالى : ( قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسلاتي وبكلامي ... ) الأعراف : 144 .
وأيضاً يطهركم تطهيراً هو اصطفاء بالتطهير التام دون أي أن يكون على من تم اصطفاءه أي رجس أي درن القلوب ومنه الشرك وهذا الاصطفاء لا ينطبق إلا على أصحاب الكساء اللذين جللهم الرسول صلى الله عليه وآله بالكساء في بيت أم سلمة حيث رفض الرسول (ص) أن تدخل أم سلمة معهم وقال لها إنك لست منهم ولكنك إلى خير فالمسألة فيها خصوصية وتفضيل من الله لغاية وحكمة يريدها الله تعالى وهذه الخصوصية والأفضلية لا تنطبق على نساء الرسول (ص) رغم مكانتهن العظيمة في الاسلام وجلالة قدرهن .
استمع إلى هذا الحديث من البخاري ( كتاب الاستذان باب من ناجى بين يدي الناس ، ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبره ) :
( حدثنا موسى عن أبي عوانة حدثنا فراس عن عامر عن مسروق حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت : إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعاً لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآها رحب قال : مرحباً بابنتي ، قم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارها فبكت بكاءاً شديداً ، فلما رأى حزنها سارها الثانية إذا هي تضحك ، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك ؟ قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره ، فلما توفي قلت لها عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما أخبرتني ، قالت أما الآن نعم ، فأخبرتني قالت : أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة سنة مرة وإنه قد عرضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية قال يافاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة . )
واستمع إلى هذا الحديث من صحيح البخاري ( كتاب المغازي – باب عمرة القضاء ) :
( حدثني عبيدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال : لما اعتمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئاً ولكن أنت محمد بن عبدالله فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبدالله ثم قال لعلي امح رسول الله قال علي لا والله لا أمحوك أبداً فأخذ رسول الله الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبدالله لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد أراد أن يتبعه . وأن لا يمنع من اصحابه أحد أراد أن يقيم بها . فلما دخلها ومضى الأجل أتوا علياً فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي ياعم ياعم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر ، قال علي أنا أخذتها وهي بنت عمي وقال جعقر ابنة عمي وخالتها تحتي. وقال زيد ابنة أخي . فقضى بها النبي لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك . وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي . وقال لزيد أخونا ومولانا . وقال على ألا تتزوج بنت حمزة ، قال إنها ابنة أخي من الرضاعة .
فالحديث الأول يؤكد وباعتراف جميع نساء النبي (ص) أن فاطمة الزهراء أفضل منهن ، وأما الحديث الثاني فيؤكد أن علي بن أبي طالب عليه السلام جزءاً لا يتجزء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه من رسول الله ورسول الله منه وهذه العلاقة أكبر من النسب لأنه لوكانت علاقه النسب فقط لدخل معهم جعفر فهو أخو علي وابن عم رسول الله (ص) لذلك فرسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) وجهان لعملة واحدة فمن يفضله بعد ذلك .
وكذلك معروف لدى كل المسلمين أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وهم أفضل الخلق بعد رسول الله وأمير المؤمنين والزهراء .
فمن ذلك خصهم الله بهذه المنزلة التي لا تدانيها منزله فهم سادة العالمين في الدنيا والآخرة .
محب الصحابة
07-13-2003, 02:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المحترم // ناصر الدين
بارك الله فيك ونفع بعلمك
نعم ستلقى كل ما كتبته دفاعا عني في كتابك
وجزاك الله خيرا على حسن تبيانك
الأستاذ // الموحد
قال موحد
أخي لقطع الجدال حول ما إذا كانت امرأة لوط من آله أم لا وبالتالي هل نساء الرسول من آله أم لا فلنفترض أن الزوجة من الآل حسب ما تقول أنت وإن كان صحيحاً فإن المشكلة مازالت قائمة لأن الهدف ليس إخراج نساء الرسول (ص) من الآل أو إدخالهم فيه ولكن الأمر يدور حول آية الاصطفاء التي ذكرت في سورة آل عمران
فأقول لك يا موحد عجبي والله منك
من الذي كتب الموضوع بعنوان
هل نساء الرسول ( ص) من آله !!!!
ثم ياتي ويقول لقطع الجدل ......
إليك يا موحد
أكمل الحوار وإلا فسأعتبر هذا منك هروب
فهل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من آله ؟؟؟؟
فإن كان جوابك بلا
فما هو ردك على ما اتيت به أنت من تفسير الميزان ؟؟؟
وكيف سترد على عالمكم الطبطبائي ؟؟؟
اما آية الإصطفاء فلماذا لا تجعلها في موضوع آخر ؟؟؟
ولكن ما شدني من كلامك هو
فموسى اصطفاه الله بالتكليم من دون الرسل جميعاً حتى نبينا محمد عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث أنه عندما عرج إلى السماء فكان قريباً من الله عز وجل انظر ماذا يقول القرآن : ( ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى * ) النجم : 8-10 . فالله لم يكلم نبينا بذاته المقدسة وإنما بالوحي وأما نبي الله موسى فكلمه سبحانه بذاته دون واسطة استمع إلى قوله تعالى في سورة طه : ( فلما أتاها نودي ياموسى *إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى * وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى * إنني أنا الله لاإله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري *) طه:11-14 فهنا لفظة أنا ربك ، ولفظة وأنا اخترتك ، ولفظة إنني أنا الله ... تشير إلى أن المتكلم هو الله بذاته المقدسة دون واسطة وهذا هو الاصطفاء بالتكليم لقوله تعالى : ( قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسلاتي وبكلامي ... ) الأعراف : 144 .
أتمنى أن تذهب لهذا الرابط وتضع كلامك هذا هناك وإلا فسأضعه أنا طبعا ولا أظن انك تمانع ؟
وإن لم تضعه اليوم فساضعه أنا
الرابط
http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?s=&threadid=250
الموحد
07-14-2003, 12:38 AM
الأخ محب الصحابة
آل بيت النبي (ص) اللذين نقصدهم هم من كانت لهم الخصوصية في الصلاة عليهم مع الرسول (ص) واللذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً واللذين يعول عليهم في أمور الدين لأنهم حملة كتاب الله وسنة رسوله المصطفى وهم الأعلم بها من أجل ذلك جللهم رسول الله (ص) بالكساء ليميزهم عن نساءه لأنه يعلم بوحي من الله بأنه سيأتي أناس ويدعون أن نساء الرسول من آله ليسلبوا حقوق آله المعنيين بآية التطهير التي شرعها الله لهم وينسبوها لنساءه زوراً وبهتاناً وقد ذكرت لكم حديثين من البخاري بأفضلية فاطمة الزهراء على نساء الرسول (ص) جميعهم بلا استثناء وأنها سيدة نساء المؤمنين وكذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام جزء لا يتجزء من رسول الله (ص) حيث قال له رسول الله (ص) أنت مني وأنا منك وكذلك وردت أحاديث في مصادر مختلفة من كتب الحديث أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فهؤلاء الخمسة لهم ميزة خاصة وأفضلية على الناس أجمعين . فإذا كنت تقصد أن نساءه من آله بهذه الكيفية فأقول لك إنهم ليسوا من آله ولا يستحقونها لوجود من هو أفضل منهم في نساء المؤمنين فلماذا يدخلون هم مع الآل ويحرم غيرهم إن هذا لظلم عظيم .
وأما لو قلت أنهم من آله على وجه العموم كما قال الأخ أبو عبدالله الحربي حين قال في أحد ردوده :
( ومِمَّا ذكره ابن القيِّم في كتابه (( جلاء الأفهام )) (ص:331 - 333) للاحتجاج للقائلِين بدخول أزواجه صلى الله عليه وسلم في آل بيته قوله: (( قال هؤلاء: وإنَّما دخل الأزواجُ في الآل وخصوصاً أزواجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تشبيهاً لذلك بالنَّسَب؛ لأنَّ اتِّصالَهُنَّ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غيرُ مرتفع، وهنَّ محرَّماتٌ على غيرِه في حياتِه وبعد مَمَاتِه، وهنَّ زوجاتُه في الدنيا والآخرة، فالسَّببُ الذي لهنَّ بالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قائمٌ مقامَ النَّسَب) .
فأقول لك لهذه الخاصية فقط لا غيرها هم داخلون معهم أما أبعد من ذلك فلا .
أما آية الاصطفاء فهي خصوصية لآل البيت فكيف نضعها في موضوع خاص فهذا مكانها المناسب وآية الاصطفاء هي التي تميز آل البيت عن غيرهم فهم المقصودون بالصلاة عليهم مع رسول الله (ص) لا نسائه ولا أصحابه وأنى لهم ذلك والأمر بيد الله وهو أعلم حيث يجعل رسالته لأن آل الرسول (ص) هم الثقل الأصغر والقرآن هو الثقل الأكبر وهما لا ينفصلان عن بعضهما البعض حتى يردا على رسول الله (ص) يوم القيامة ومنهم نأخذ ديننا جميعاً لا من غيرهم كما تفعل الفرق الأخرى .
أما ما استدللنا على الاصطفاء بذكر تكليم الله عز وجل لموسى فأقول لك نعم كلم الله موسى بذاته المقدسه . أما كيف كلمه وبماذا فهذا ليس من شأن العباد .
أرجوا أن تكون الصورة قد اتضحت الآن .
محب الصحابة
07-14-2003, 06:27 PM
إذا يا موحد
هل توافق أنت الان على أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلّم يدخلون تحت مسمى الآل ؟؟؟
وبعدها نتكلم عن باقي الأمور والإصطفاء
محب الصحابة
الموحد
07-15-2003, 12:07 AM
الأخ محب الصحابة
نساء الرسول (ص) ضمن الآل في الوضع الذي بينته لك أما غير ذلك فهم خارجون عنه كما أوضحنا فهم ليسوا داخلين في الصلاة مع رسول الله (ص) وهم ليسوا من اللذين حرموا الصدقة بعد رسول الله الا ترى إلى زيد بن أرقم حين سألوه ومن أهل بيته يازيد أليسوا نساؤه فقال نعم نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته اللذين حرموا الصدقة بعده آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس أرأيت كيف يفهم المسلمون لفظة آل محمد .
محب الصحابة
07-15-2003, 02:04 AM
الأستاذ موحد
لماذا لا تكتب المصادر ؟؟؟
ام انك لا تعرفها ؟؟؟
ولا تكن كعبد المؤمن لا يكتب المصادر البتة فيما اعلم
ثم الا تفرق بين السؤال عن الآل والأهل ؟؟؟
محب الصحابة
الموحد
07-17-2003, 04:37 PM
الأخ محب الصحابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليك ما طلبت من مصادر :
آية التخيير وابتداء عائشة بها :
1- ذكر البخاري في صحيحه ( كتاب النكاح – باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها – ج3ص258 ) :
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيدالله ابن عبدالله ابن أبي ثور عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : لم أزل حريصا" على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي (ص) اللتين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإدواة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي (ص) اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فقال واعجباً لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة ، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال : كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي (ص) فينزل يوما" وأنزل يوما" فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أوغيره ، وإذا نزل فعل مثل ذلك ، وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصخبت على امرأتي فراجعتني فأََنْكَرْتُ أن تراجعني قالت ولم تنكر أن أراجعك ؟ فوالله إن أزواج النبي (ص) ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك وقلت لها : قد خاب من فعل ذلك منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها : أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي (ص) اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت خبت وخسرت أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله (ص) فتهلكي ، لا تستكثري النبي (ص) ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه ، وسليني ما بدا لك . ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي (ص) يريد عائشة . قال عمر : وكنا نتحدث أن غسان تُنْعِلُ الخيل لغزونا ، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضرباً شديداً وقال : أثم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث اليوم أمر عظيم قلت ما هو أجاء غسان ؟ قال لا بل إعظم من ذلك وأهول ، طلق النبي (ص) نساءه ، فقلت خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون . فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي (ص) فدخل النبي (ص) مشربة له فاعتزل فيها ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت ما يبكيك ألم أكن حذرتك هذا ؟ أطلقكن النبي (ص) قالت لا أدري هو ذا معتزل في المشربة ، فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم ، فجلست معهم قليلا" ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التيفيها النبي (ص) فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل الغلام فكلم النبي (ص) ثم رجع فقال كلمت النبي (ص) وذكرتك له فصمت ، فانصرفت حتى جلست مع الرهط اللذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع فقال ذكرتك له فصمت ، فرجعت فجلست مع الرهط اللذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت للغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم رجع إلي فقال قد ذكرتك له فصمت ، فلما وليت منصرفاً إذا الغلام يدعوني قال أذن لك النبي (ص) فدخلت على رسول الله (ص) فإذاهو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئاً على وسادة من أدم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم : يا رسول الله أ طلقت نساءك ؟ فرفع إلي بصره وقال لا ، فقلت الله أكبر ، ثم قلت وأنا قائم أستأنس : يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي (ص) ثم قلت : لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي (ص) يريد عائشة ، فتبسم النبي (ص) تبسمة أخرى فجلست حين رأيته تبسم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا" يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله ادع الله فليوسع على أمتك فإن فارساُ والروم قد وُسع عليهم وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي (ص) وكان متكئاً فقال : أو في هذا أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي (ص) نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسع وعشرين ليلة . وكان قال : ما أن بداخل عليهن شهرا" من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها . فقالت له عائشة يا رسول الله إنك كنت قد أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا" وأنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عداً ، فقال : الشهر تسع وعشرون فكان ذلك الشهر تسع وعشرين ليلة ، قالت عائشة ثم أنزل الله تعالى آية التخيير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ، ثم خير نساءه كلهن فقلن ما قالت عائشة .
2- ذكر ابن ماجة في سننه (كتاب الطلاق – باب الرجل يخير امرأته – المجلد الأول – ص661 – حديث رقم 2052 ) :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة ؛ قالت : خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه . فلم يره شيئاً .
3- نفس المصدر – حديث رقم 2053 : حدثنا محمد بن يحي . ثنا عبدالرزاق . أنبأنا معمر عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ؛ قالت : لما نزلت : وإن كنتن تردن الله ورسوله . دخل علي رسول الله صلى اللخ عليه وسلم فقال يا عائشة ! إني ذاكراً لك أمراً . فلا عليك أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ؛ قالت : قد علم ، والله ! أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه . قالت : فقرأ علي : يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها ... الآيات . فقلت ؛ في هذا أستأمر أبوي ! قد اخترت الله ورسوله .
آية التطهير ونزولها في بيت أم سلمة :
1- أخرج الترمذي في صحيحه ج4 ص304 من طريق عمرو بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلياً وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء ثم قال )) اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ً)) قالت أم سلمة : يا رسول الله وأنا معهم ؟ قال : أنت على مكانك وأنت على خير .
2- وأخرج الخطيب ج9 ص127 من طريق أبي سعيد عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين ، قالت : وكنت على باب البيت فقلت : أين أنا يا رسول الله ؟ قال : أنت في خير وإلى خير .
3- وأخرج ابن عبد البر في الاستيعاب بهامش الإصابة ج1 ص27 قال : لما نزلت (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلياً وحسناً وحسيناً في بيت أم سلمة وقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً )) . وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ج5 ص521.
4- أخرج ابن جرير الطبري في تفسيره ج7ص22 :
أ- عن أم سلمة أن هذه الآيات نزلت في بيتها وأن في البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين .
ب- عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
ت- من طريق أبي هريرة عن أم سلمة مثله .
ث- عن شهر بن حوشب عن أم سلمة .
5- قال السيوطي في الدر المنثور ج5ص198 من طريق أم سلمة : أخرج ابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيتها على منام له وعليه كساء خيبري ، فجاءت فاطمة فقال صلى الله عليه وسلم : ادعي لي زوجك وإبنيك حسناً وحسيناً فدعتهم فبينا هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنما يريد الله ... الآية )) فأخذ النبي بفضلة إزاره فغشاهم ثم أخرج يده من الكساء وأومأ بها إلى السماء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي .
6- وقال محمد بن أحمد الملكي في الفصول المهمة ص6 : روى الواحدي في كتابه المسمى أسباب النزول يرفعه بسنده إلى أم سلمة أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يوماً فأتته فاطمة ببرمة فيها عصيدة فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي لي زوجك وابنيك . فجاء علي عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام فدخلوا يأكلون والنبي صلى الله عليه وسلم جالس على دكة وتحته كساء خيبري قالت : وأنا في الحجرة قريب منهم فأخذ النبي الكساء فغشاهم به ، ثم قال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً )) فأدخلت رأسي وقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : إنك على خير ، فأنزا الله عز وجل : إنما بريد الله ... الآية .
7- وأخرجه الحاكم في المستدرك ج2 ص416 عن عطاء بن يسار عن أم سلمة .
8- وقال الشيخ نعمان الآلوسي في غالية المواعظ ج2 ص86 : أخرجه الامام أحمد عن أبي سعيد الخدري أن الآية نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين وأخرج البيهقي والترمذي وابن المنذر عن أم سلمة ...
9- وقال ابن حجر الهيثمي في شرح همزية البوصيري ص319 عند قوله :
وبأم السبطين زوج علي وبنيها ومن حوته العباءة
وهم النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وعلي وابناهما الحسن والحسين .
وقال : وصح أنه صلى الله عليه وسلم جعل على علي وفاطمة وابنيها كساء وقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً )) ، فقالت أم سلمة : وأنا منهم ؟ قال : إنك إلى خير ؛ وفي رواية ألقى عليهم كساء ووضع يده عليهم وقال : (( اللهم إن هؤلاء آل محمد صلى الله عليه وسلم غاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد )) .
10- قال الشيخ عبدالقادر الرافعي في كتابه نيل المراد ص65 : عند ذكر بيت البوصيري ومن حوته العباءة هم : النبي وعلي وفاطمة وابناهما .
11- ابن كثير في تفسيره لهذه الآية عدة طرق لحديث الكساء :
أ- حديث أبي رباح عمن حدثه عن أم سلمة أنها نزلت في الخمسة .
ب- من طريق أبي هريرة عن أم سلمة أيضاً .
ت- عن حكبم بن سعد : ذكرنا علي بن أبي طالب عند أم سبمة فقالت : في بيتي نزلت (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) .
ث- عن عطية عن أبيه عن أم سلمة .
ج- عن أبي سعيد عن أم سلمة .
ح- عن شهر بن حوشب عن أم سلمة .
خ- عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة .
ويطول بنا البحث ، في تتبع ايضاح هذه الآية ، وذكر رواتهها ، وبيان اختصاصها بآل محمد ولا يشاركهم بتلك المنزلة أحد ، فنقتصر على هذا البيان الموجز بالنسبة لما تقتضبه من ايضاح يستدعي إلى وضع مجلدات .
واعتقد أن المنصف يكتفي بما ذكرناه ولا نحتاج إلى ذكر تفاصيل أخرى حول تخصيص نزول هذه الآية في أهل البيت خاصة ، فالأمر أجلى من الشمس .
مما سبق يتبين أن آية التطهير هي آية متكاملة وليست جزء من آية لاختلاف أسباب نزولها واختلاف مكان النزول حيث أن آيات التخيير نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وبلغ بها عائشة أولاً ثم باقي نسائه ، وأما آية التطهير فنزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت أم سلمة ، مما يؤكد وبوضوح تام أنها لا تخص نساء الرسول صلى الله عليه وآله حسب ما يبينه ترتيب الآيات .
يتبع ...
الموحد
07-17-2003, 04:38 PM
آية إكمال الدين :
قال تعالى : (( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس اللذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم * )) المائدة : 3
في هذه الآية ابتدأ الكلام عن المحرمات ثم انتقل الكلام إلى يئس الكفار من الدين ثم اكمال الدين وإتمام النعمة ثم رجع مرة أخرى للكلام عن المحرمات .
هذه الآية المعترضة :( اليوم يئس اللذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً ) لو رفعناها من الآية أعلاه لأصبحت كالتالي :
( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ) .
نجد أنها لم تتأثر بتلك الآية التي رفعناها مما يشير وبوضوح إلى أن تلك الآية هي آية كاملة وليست جزءاً من الآية الأصلية .
قال ابن كثير في تفسيره :
- قال الإمام أحمد حدثنا أبو النضر حدثنا أبو معاوية شيبان عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ نزلت عليه المائدة كلها وكادت من ثقلها تدق عضد الناقة .
- روى ابن مردويه من حديث صباح بن سهل عن عاصم الأحول قال حدثتني أم عمرو عن عمها أنه كان في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت عليه سورة المائدة فاندق عنق الراحلة من ثقلها .
- قال أحمد أيضاً حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثني حيي بن عبدالله عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو قال : أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سورة المائدة وهو راكب على راحلته فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها – تفرد به أحمد .
- روى الترمذي عن قتيبة عن عبدالله بن وهب عن حيي عن أبي عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو قال آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح ثم قال الترمذي هذا حدث حسن غريب .
- وقد روي عن ابن عباس أنه قال : آخر سورة نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) .
ومعلوم أن سورة المائدة مدنية ولكن آية إكمال الدين مكية حسب ما رواه البخاري في كتاب الإيمان – باب زيادة الإيمان ونقصانه حيث قال :
حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفر بن عون حدثنا أبو العميس أخبرنا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب أن رجلاً من اليهود قال له يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي (ص) وهو قائم بعرفة يوم جمعة .
فها هو عمر بن الخطاب يؤكد على أن آية إكمال الدين هي آية مستقلة بذاتها ونزلت في يوم عرفة يوم الجمعة أي أنها آية مكية بينما سورة المائدة مدنية مما يؤكد أن الترتيب التنسيقي للآيات ليس بالضرورة أن يدل على أن آية كاملة أو مجموعة آيات نزلت في وقت واحد .
وهذا بعينه ينطبق على آية التطهير كما بينا فهي متفردة في موضوعها ومكان نزولها وسبب نزولها .
أرجوا أن تكون الصورة قد اتضحت تماماً الآن وثبتت الحجة بأن نساء الرسول ليسوا من آله وما تبقى الآن إلا أن تعترفوا بأن آل محمد هم أصحاب الكساء ومن اختارهم الله من ذريتهم ولا دخل لنساءه في كونهن من آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد صدق الإمام الشافعي حين قال :
ياآل بيت رسول الله حبــكم فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له
الشاعر
07-19-2003, 11:46 PM
الموضوع عنوانه : هل نساء النبي صلى الله عليه وسلم من آله ؟
وقد كتب الموحد في بدايته يقول :
وعرفنا أن آل الرجل الرجل هم ذريته اللذين من صلبه ولا تدخل الزوجة من ضمن الآل
ثم لما وجد حجته أوهى من بيت العنكبوت هرب من الموضوع وغيره فقال :
لأن الهدف ليس إخراج نساء الرسول (ص) من الآل أو إدخالهم فيه ولكن الأمر يدور حول آية الاصطفاء
وعندي سؤال : هل تعبث بالكتابة هنا ؟ إذا لم يكن هذا هو الهدف فلماذا لم تعلنه من البداية ولماذا جادلت في البديهيات كل هذه المدة مع أن ذلك ليس هدفك ؟ أم نها التقية ؟
وسؤال آخر : هل ستحول الموضوع الجديد لموضوع آخر إذا عجزت عن إثبات وجهة نظرك أم ستعترف بالحق ؟
الموحد
07-21-2003, 06:07 PM
الأخ الشاعر المحترم
تحية طيبة وبعد
كلامك هذا يدل على العجز التام على تفنيد ما جئت به من أدلة دامغة من الكتاب والسنة على أن آية التطهير خاصة بالخمسة أصحاب الكساء حيث ثبت وبما لا يدع مجالاً للشك أن نساء الرسول (ص) لا تشملهم هذه الآية وإذا كان غير ذلك ففند ما قلته في ردي الأخير ولا تتمسك بالثغرات لتفوت الرد على الموضوع فإذا كان لديك رد فأجب وإلا فتنحى جانباً ليرد من لديه قدرة علمية على الرد - هذا أولاً -
ثانياً : أما ماقلته في البداية فلم أقله من فراغ ولكنني استندت على القرأن والسنة وهاك ما يثبت كلامي من صحيح مسلم لنرى من هو الذي حجته أوهى من بيت العنكبوت :
في صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل علي بن أبي طالب : حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان ( يعني ابن إبراهيم) عن سعيد ( وهو ابن مسروق ) عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيراً لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال ألا وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته اللذين حرموا الصدقة بعده .
وهذا ما قلته أنا :
--------------------------------------------------------------------------------
وعرفنا أن آل الرجل الرجل هم ذريته اللذين من صلبه ولا تدخل الزوجة من ضمن الآل
--------------------------------------------------------------------------------
فهل اختلف ما قلته عما ورد في صحيح مسلم فاقرءوا كتبكم قبل أن تنتقدون الغير !!!
وأما ما قلته في هذا الاقتباس :
--------------------------------------------------------------------------------
لأن الهدف ليس إخراج نساء الرسول (ص) من الآل أو إدخالهم فيه ولكن الأمر يدور حول آية الاصطفاء
--------------------------------------------------------------------------------
إن الهدف من الموضوع هو اثبات أن نساء الرسول (ص) ليسوا من آله وأنا قلت في بداية الكلام أن الزوجة لا تدخل ضمن الآل ولما أصررتم على اعتبار نساء الرسول من آله بينت لكم أن السبب في إخراجهم هو الاصطفاء وقد أثبت لكم ذلك من السنة بأن آية التطهير هي آية كاملة نزلت مستقلة في بيت أم سلمة بعد أن جلل الرسول (ص) علي وفاطمة والحسن والحسين وهو معهم بالكساء كما ذكرنا ثم نزلت الآية بعد ذلك وقد طلبت أم سلمة رضي الله عنها من الرسول (ص) أن تدخل معهم فرفض مما يدل على أن نساء الرسول (ص) لسن مشمولات بهذه الآية لأن فيها اصطفاء ، هذا ما قصدته من كلامي .
أرجوا أن يكون قد اتضح القصد وإني لا أعبث بالكتابة .
أرجوا أن يكون ردك بتفنيد الأدلة لا بتصيد الأخطاء ؟!!!
أما سؤالك الآخر الذي تقول فيه :
وسؤال آخر : هل ستحول الموضوع الجديد لموضوع آخر إذا عجزت عن إثبات وجهة نظرك أم ستعترف بالحق ؟
فأقول : اتق الله وكن منصفاً ولا تعاند فإن ردي الأخير عليكم حسم الموضوع فأي حق أعترف به ؟ الأجدر أن توجه السؤال إلى نفسك يا معاند الحق ألا يقنعك ما جئت به من أدلة في اثبات آية التطهير ؟؟؟؟؟؟
عبد المؤمن
07-23-2003, 07:56 AM
الاخ الموحد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية وبعد :
اقتباس :--------------
إن الهدف من الموضوع هو اثبات أن نساء الرسول (ص) ليسوا من آله وأنا قلت في بداية الكلام أن الزوجة لا تدخل ضمن الآل ولما أصررتم على اعتبار نساء الرسول من آله بينت لكم أن السبب في إخراجهم هو الاصطفاء وقد أثبت لكم ذلك من السنة بأن آية التطهير هي آية كاملة نزلت مستقلة في بيت أم سلمة بعد أن جلل الرسول (ص) علي وفاطمة والحسن والحسين وهو معهم بالكساء كما ذكرنا ثم نزلت الآية بعد ذلك وقد طلبت أم سلمة رضي الله عنها من الرسول (ص) أن تدخل معهم فرفض مما يدل على أن نساء الرسول (ص) لسن مشمولات بهذه الآية لأن فيها اصطفاء ، هذا ما قصدته من كلامي .
----------------------
الرجاء من الاخ الموحد الطلب من الاخوان السنة الاعتراف بالحقائق الدامغة التى اتيت بها
واثبت بما لا يدع للشك ان نساء الرسول "ص" ليسوا من اله "ع" وبما ان الاخوان من اهل
السنة قد عجزوا عن الرد وعن اثبات ما يقولونه ان تطلب منهم ان يعترفوا بالحق الذى لا
مفر منه او ان يكملوا ويدلوا ما لديهم من ادلة .
والله الموفق .
الموحد
07-23-2003, 01:18 PM
إلى المسلمين جميعاً
لقد ثبتت الحجة على أهل السنة أن :
نساء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليسوا من آله وإنما آله هم من نزلت بحقهم آية التطهير وهم :
1 - خاتم الرسل وسيدهم صلى الله عليه وآله وسلم .
2- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
3- فاطمة الزهراء عليها السلام .
4- الحسن بن علي عليه السلام .
5- الحسين بن علي عليه السلام .
(( .. ويومئذ يفرح المؤمنون* بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم * )) الروم : 5
عبد المؤمن
07-26-2003, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوان السنة الكرام تحية وبعد :
بالنسبة الى كلام الاخ الموحد حيث يقول ان الحجة قد ثبتت عليكم بان :
-------------------
اقتباس :
=====
نساء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليسوا من آله وإنما آله هم من نزلت بحقهم آية التطهير وهم :
1 - خاتم الرسل وسيدهم صلى الله عليه وآله وسلم .
2- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام .
3- فاطمة الزهراء عليها السلام .
4- الحسن بن علي عليه السلام .
5- الحسين بن علي عليه السلام .
----------------------------
الرجاء هل لديكم اى تعقيب على كلام الموحد وان الحجة لم تثبت عليكم .
والله الموفق .
ناصر الدين
07-27-2003, 01:00 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد فقد اطلعت على حماقات كان كتبها الموحد ( الذي ليس له من اسمه إلا اللقب ) ووجدتها طفحات فاضت من قلب أسود على صفحات المنهج.. ورأيت فيها من الكفر والضلال ما لا يرتاب مسلم في أن كاتبه ضال فاسق على أقل تقدير. فاستعنت الله وكتبت هذا الرد، ذباً عن الله وعن كتاب الله، أسله تعالى أن يعينني على ردع ضلالات الجاهلين ونصر الحق المبين. اللهم يسر وأعن وأنت خير الفاتحين.
والآن أشرع في رد جهالاته فيما أراد الاستدلال له.. وذلك على طريقتين.. فأبدأ أولاً بتأصيل قواعد ثابتة لا يخالف فيها إلا جاهل أو معاند، وهذا رد إجمالي.. ثم إن رأيت شيئاً بعدها يستحق الرد رددته.
فهذا الرد الإجمالي في نقاط:
أولاً اعلم أن سبب نزول أي آية هو الحدث الذي اقتضى نزول الآية. ومعلوم أن السبب المقتضي لا بد وأن يسبق نزول الآية. وبهذا يتضح أن قصة الكساء ليست بحال سبب نزول آية التطهير كما هو واضح، لأن القصة حدثت بعد نزول الآية.
ثانياً اعلم أن قصة الكساء تثبت أن الآية مختصة بنساء النبي وحدهن دون من سواهن.. كيف؟ فالآية نزلت، ثم غشى النبي صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة والحسن والحسين بالكساء وقرأ الآية، وقال: ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ).. فلو كانت الآية نازلة فيهم ما فعل ذلك واكتفى بنزول الله الآية.. لكن فعله ذلك كان بمثابة دعاء لله ليدخلهم في الآية مع زوجاته. ويشهد لذلك ما قاله النبي لأم سلمة حينما أرادت الدخول معهم، حيث قال: ( أنت على مكانك ) أي أنت على مكانك في الآية، فلا حاجة لك بالدخول.
ثالثاً الحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد أن جلل أهل الكساء به: ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ).. وهنا سؤال مهم.. هل في هذا الكلام ما يدل على الاختصاص أو القصر؟ طبعاً لا، كما هو واضح، لعدم وجود لفظ يفيد القصر. ثم نقول علام يدل هذا؟ يدل على أن هؤلاء بعض من أهل البيت.. وبالتالي فلا دليل في القصة على إخراج نساء النبي من آله.
رابعاً اعلم أن قصة أم سلمة جاءت بطرق وألفاظ مختلفة، ومن أهل العلم من صححها ومنهم من ضعفها لمخالفتها رواية عائشة عند مسلم. ومعلوم أن من شرط الحديث الصحيح ألا يخالف ما هو أصح، وحديث مسلم لا شك أصح. ولكن نكتب الرد على فرض صحة الحديث.
خامساً وعلى القول بصحة رواية أم سلمة يظهر تدليس الرافضة ( ومعلوم عنهم الخبث وقلة الأخلاق في النقاش ).. لم؟ لأن الموحد أحد رجلين.. إما أنه بحث ووصل إلى هذه الأحاديث، أو أنه وجدها عند بعض الملالي فأخذها على عواهنها ووضعها هنا.. فإن كان الأول فهي طامة.. لم؟ لأنه انتقى بعض الروايات وتغافل عن بعض، ففي بعض الطرق قال النبي لأم سلمة: ( أنت من أهل بيتي ).. فيكون الموحد دجالاً والعياذ بالله. وإن كان الثاني فطامة كذلك، لأن الكذب والتدليس والدجل سيكون من شيوخه، فكيف يكون حال تلميذهم؟! ما أخبث الرافضة، قال تعالى في موحد وشيوخه وأمثالهما ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) فالعنوهم يا أيها المسلمون استجابة لأمر الله تعالى. اللهم العن من كتم بعض وحيك لشهوة في نفسه.
سادساً اعلم أن السنة دلت على أن نساء النبي من آله، وذلك مثل ما ثبت في حديث التشهد، وفيه: ( اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته ) وفي الرواية الأخرى ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ).. فتحمل رواية على الأخرى فتكون النتيجة أن آل محمد أوزاجه وذريته. ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح: ( أن خالد بن سعيد بعث إلى عائشة ببقرة من الصدقة فردتها، وقالت: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ) وقالت في حديث آخر وهي تتكلم عن نفسها وبقية الزوجات: ( ما شبع آل رسول الله من خبز بر ) وهذان نصان في فض النزاع، إذ ليس أحد أعلم من عائشة رضي الله عنها بنفسها، ولا شك أنها أخذت هذا عن النبي، وكيف لا تعلم مثل هذا الحكم وقد عاشت معه قرب عشر سنين. أو لعل الرافضة يكذبون أمنا! وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً ) وقوله في الأضحية: ( اللهم هذا عن محمد وآل محمد ). وللاستزادة انظر ( أهل البيت للعلامة عبد المحسن العباد ).
سابعاً اعلم أن تنزيل الآية على غير سبب نزولها كثير في السنة، وذلك لأن العبرة بمقصد الآية لا بلفظها وسببها. وذلك كقوله تعالى: ( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ) نزلت على مسجد النبي مع أن سبب نزولها في مسجد قباء.. وقد بينا في مقال ( من فضائل أمهات المؤمنين ) أن آية التطهير مخاطب بها نساء النبي ومقصود بها كل الأمة. فتخصيص النبي لبعض الأفراد بالكساء والدعاء لهم بالآية إنما هو تشريف ورفعة لأولئك الأفراد، لا أنهم مختصون بها أو أنها نازلة بسببهم.
ثامناً اعلم أن سقوط المدلول لا يعني سقوط الدليل، كما أن سقوط الدليل لا يعني سقوط المدلول.. وهذه قاعدة بدهية يدركها كل عاقل، لكن الموحد يجهلها.. فهل هو عاقل؟!
ومعنى الشق الأول من القاعدة أن الدليل قد يكون صحيحاً لكن لا وجه فيه للاستدلال على المدلول، بل قد يستدل بالدليل الصحيح على الحكم الخطأ، وذلك لجهل المستدل أو حماقته.. وهذا ما فعله الموحد حيث استدل بالأحاديث الصحيحة بما لا دلالة له فيه.
ومعنى الشق الثاني من القاعدة أن الدليل قد يكون خطأاً أو ضعيفاً، لكن لا يؤثر على المدلول لثبوته من أدلة أخرى. وهذا ما أراد الموحد أن يفعله وأجهد نفسه، حيث أراد أن يثبت أن زوجات النبي لسن من آله، وذلك بإخراجهن من آية التطهير، ونسي الأدلة الأخرى، كمعنى الآل في اللغة واستخدام الآل والأهل في القرآن والأحاديث المتكاثرة المتضافرة، وغير ذلك.. ومع ذلك عجز عما أراد، فلم يخرج أمهات المؤمنين من آية التطهير. والحمد لله الذي عافانا.
تاسعاً إن سلمنا تنزلاً أن الآية خاصة بأصحاب الكساء، فكيف ببقية الأئمة الاثنى عشر ( البرءاء منكم ).. إن قلتم دل دليل غير هذا الحديث على دخولهم.. قلنا وكذلكم النساء دخلن بدليل خارج عن الحديث.. والحمد لله.
فهذه تسع نقاط للرد إجمالاً على سفسطات القوم. ثم نشرع في الرد التفصيلي:
رقم 1:
قال المتسمي بموحد: ( أخرج الترمذي في صحيحه ).. وهذا إما جهل منه، أو تلبيس يدل على سوء طوية. لأن سنن الترمذي ليس من الكتب التي اختصت بجمع الصحيح من الحديث، بل الترمذي نفسه يروي الحديث ويضعفه، وإنما يكون رواه لاشتهاره أو لأنه الوحيد في الباب أو لعلو سنده أو لبيان علته أو لغيرها من الأسباب.. فهذه ثاني طامة أخلاقية يقع فيها هذا الرافضي في مقال واحد.. اللهم عافنا من الكذب الذي ابتليت به الرافضة.
ثم ساق الحديث: ( نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلياً وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة: يا رسول الله وأنا معهم؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير )
وفيه ما قررنا في الرد الإجمالي.. أن الآية نزلت قبل قصة الكساء مما يدل على أنه ليس بسبب لها.. عدم حصر صفة آل البيت على أهل الكساء.. أنه دعا لهم أن يطهروا، ولو كانوا المقصودين في الآية لاكتفى بها.. قوله: أنت على مكانك: أي في الآية والآل.
والحمد لله.
ثم رأيت كل النقاط التالية لا تزيد الموضوع شيئاً إلا طولاً لتشتيت القارئ! فكلها بألفاظ متقاربة دون ذكر درجة الحديث صحة أو ضعفاً، ودون التعرض لوجه الدلالة من الحديث. فالحمد لله الذي عافانا من سفسطات القوم. إلا أن لي ملاحظات على بعضها:
الرواية 6:
فيها دليل على نزول الآية بعد قصة الكساء، لكن يظهر بوضوح معارضتها لكل الروايات الأخرى.. وبالتالي لا اعتبار بها، حتى يثبت لنا العلامة الموحد أنها صحيحية جداً إلى درجة أنها تفوق اجتماع الروايات.. هذا مع ما قدمت لك من مخالفة كل هذه الروايات المختلف في صحتها لما ثبت عند مسلم، وما أدراك ما مسلم؟ أصح الكتب بعد كتاب الله والبخاري.
رقما 9 و 10 في شرح أبيات البوصيري، شرح لأقوال صوفي محترق فلا اعتبار بهما.
رقم 11:
في الرواية ( أ ) إيهام بنزول الآية بعد قصة الكساء، وواضح ضعف الرواية بالإبهام، حيث في سندها ( عن أبي رباح عمن حدثه عن أم سلمة ).. فهذا طريق ضعيف تماماً ولا اعتبار به.
وبهذا ظهر لكل منصف أنه إنما نقل أحاديث لا يفقه منها شيئاً، ولم يزد على ذكر نصها منقولة لا مكتوبة ( بدليل ذكر السند ).. قال تعالى: ( كمثل الحمار يحمل أسفاراً )!
ثم أعرض - ملطفاً الجو - نماذج من أخطائه البدهية الدالة على قلة عقله ( وليس هذا بجديد على هؤلاء الغلمان ):
قال بعد أن ساق أحاديث في أسباب نزول آية تطهير نساء النبي وآية تخييرهن: ( ويطول بنا البحث، في تتبع ايضاح هذه الآية، وذكر رواتهها، وبيان اختصاصها بآل محمد ولا يشاركهم بتلك المنزلة أحد، فنقتصر على هذا البيان الموجز بالنسبة لما تقتضبه من ايضاح يستدعي إلى وضع مجلدات. واعتقد أن المنصف يكتفي بما ذكرناه ولا نحتاج إلى ذكر تفاصيل أخرى حول تخصيص نزول هذه الآية في أهل البيت خاصة، فالأمر أجلى من الشمس ).. ولي على هذا ملاحظات:
1. قال : ( في تتبع إيضاح هذه الآية ).. ولم يوضح منها شيئاً.
2. قال: ( ايضاح ).. وهي همزة قطع لا وصل!
3. قال: ( وذكر رواتها ) !! وهل تكلم عن روات الآية؟!
4. قال: ( وبيان اختصاصها بآل محمد ).. وهل النقاش حول اختصاصها بآل محمد، أم حول من هم آل محمد؟! جهل فاضح.
5. قال: ( ولا يشاركهم بتلك المنزلة أحد ).. الصواب ( في تلك )! فتعلم قبل أن تتكلم.
6. قال: ( تستدعي إلى وضع مجلدات ).. الصواب ( تستدعي وضع ) من غير حرف جر، لأن الفعل هنا يتعدى بذاته.
7. قال: ( واعتقد أن المنصف يكتفي ) الفعل هنا حسب ما هو مكتوب فعل أمر، فهل تأمرنا أن نعتقد أم تقنعنا؟! لعله أراد المضارع ( أعتقد )، لكنه بهمز قطع يا هذا فتعلم مبادئ اللغة!
8. ثم كرر كلامه السخيف مرة أخرى فقال: ( ولا نحتاج إلى ذكر تفاصيل أخرى حول تخصيص نزول هذه الآية في أهل البيت ).. ومن قال أن النقاش في كونها في آل البيت؟!
يتبع...
ناصر الدين
07-27-2003, 01:02 AM
تتمة...
ثم نتعرض لطامة كبيرة جداً ( ولطالما تهرب الشيعة من الاعتراف بتحريفهم للقرآن.. لكن الله يأبي إلا أن يفضحهم، ولو على لسان جهالهم وغلمانهم ) فهذا الموحد يقول ما نصه: ( مما سبق يتبين أن آية التطهير هي آية متكاملة وليست جزءاً من آية ) ثم استشهد بما ظنه بجهله فقال: ( فها هو عمر بن الخطاب يؤكد على أن آية إكمال الدين هي آية مستقلة بذاتها ) ثم أكد قولته فقال: ( وهذا بعينه ينطبق على آية التطهير )..
فأشهد إخواننا أجمعين على كلام الموحد هذا.. فهو يطعن في كتاب الله، ويدعي أن ترقيم الآيات محرف!! فهل تقر بهذا يا موحد؟! إن قلت نعم، كفرت. وإن قلت لا، أقررت على نفسك أنك أحمق لا تدري ما يخرج من رأسك.
ثم أتابع جهالاته:
فأراد الجاهل أن يستدل على أن كلام الله غير مترابط ولا منسجم، وإنما هو ينط من موضوع لآخر ويرجع دون مناسبة!! وهذا لعمري لمن الطعن في الله وفي كتاب الله. وليس هذا بالجديد على الرافضة الذين يقولون بتحريف القرآن. بل وليس جديداً على هذا المغبون الموحد الذي يقول بتحريف ترقيم الآيات.
ودليله دليل على نقص عقله، وعدم فهمه لأساليب العرب. وهاك بيان ذلك:
قال تعالى: ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس اللذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم )..
والآية هنا منسجمة متصلة ولا إشكال فيها. وكما قال المتنبي: ( ومن يكن ذا فم مريض مراً يجد فيه الماء الزلالا ) وقال غيره: ( وكم عائب رأياً سديداً وآفته في الفهم السقيم ).
فأول الآية بين الله المحرمات من المطاعم ( وهذا بيان لحق الناس في ما رزقهم الله ) ثم ضربان من الشرك ( وهذا بيان لحق الله فيما رزق الناس ) ونص على أن ذينك فسق ( لأنه خروج عن الطاعة، وحق المحسن أن يطاع ). وهنا قد يساور الناس شك في أن هذه المحرمات ستكون مداخل للشيطان ليصرف المؤمنين بها عن دين الله، فحسن أن يبين الله بعد الصحابة عن هذه المحرمات، فلم يكتف بقوله أنهم لن يأتوها وسيحميهم دينهم منها، بل نص على خير من هذا فذكر يأس الكفار من إضلالهم، فبين أن هذه المحرمات لن تكون مدخلاً للشيطان، فإنه قد يئس منهم. وذلك فيه طمأنة للمؤمنين وقطع للطريق على الكافرين وإشعال نار الحسرة في قلوبهم. وبهذا - أعني ذكر الشرائع وثبات المؤمنين عليها – يكون الدين قد تم، لأن الشريعة اكتملت والحراس عليها مأمونون، فحسن أن ينص على ذلك الله فقال: اليوم أكملت لكم دينكم.. الآية. فيصبح الأمر جلياً أن هذه المحرمات ليست مداخل للشيطان بل هي إكرام ونعمة وتمام دين. ومع كمال الدين يتبادر إلى الذهن كثرة التشريعات والتكاليف والأحكام، فرب ظان يظن في ذلك أنها أغلال وآصار ومشقة، فقطع الله هذا الاحتمال عن الشرع وبين يسر الشريعة وتخفيفها، فقال: فمن اضطر.. الآية. وبهذا تبين ترابط الآية وانسجامها، وأنه لو حذف منها شيء قل من الترابط ودخل من النقص بقدر ما حذف، والحمد لله رب العالمين.
وبهذا عرفت أن القرآن من لدن حكيم خبير، وأن الطاعن فيه جاهل حقير.
ثم قال هذا الغلام: ( لو رفعناها – يعني بعض الآية - من الآية أعلاه لأصبحت كالتالي .... نجد أنها لم تتأثر بتلك الآية التي رفعناها مما يشير وبوضوح إلى أن تلك الآية هي آية كاملة وليست جزءاً من الآية الأصلية )..
وهذا طعن آخر في كتاب الله، فهو يدعي أن ترتيب كتاب الله محرف وليس بجيد، بل غيره يقوم مقامه!! فما أعظم جرأة هذا الأحمق؟! كيف يقول هذا الكلام عاقل عن كلام الله؟! كل هذا لأنه بجهله وقلة علمه ظن أن الجملة وضعت في الآية لغواً وعبثاً.. تعالى الله عما يقول الكافرون!!
وتأمل قوله ( وليست جزءاً من الآية الأصلية ).. فإما أنه أراد أنها ليست جزءاً لا منها ولا من أي مكان آخر.. فهذا تحريف بادعاء الزيادة في كتاب الله. أو أراد أنها جزء من آية أخرى.. فهذا تحريف بادعاء النقص في كتاب الله، وأن الموضع الآخر الذي نزعت منه الآية صار خاوياً الآن. أو أنه أراد أنها آية مستقلة في نفس مكانها.. فيلزم تجزئة آية من كتاب الله إلى ثلاث، وهذا تحريف لترتيب وترقيم كتاب الله، بل وتحريف في علم التجويد لأنه يلزم منه إثبات ثلاث وقفات في كتاب الله ليست موجودة اليوم في المصحف!! ثم إن أثبت ذلك الكفر ظل الاعتراض موجهاً أن هذه الآية غير منسجمة مع سياق الآيات السابقة واللاحقة، ويلزم منه أن القرآن ركيك، تعالى الله القائل: ( كتاب أحكمت آياته ).
ثم استرسل في جهله.. قال: ( ولكن آية إكمال الدين مكية ).. واستدل بحديث البخاري أنها نزلت يوم عرفة في عرفة. وهذا يوضح جهل هذا الغبي بمعنى المدني والمكي!! لأن المكي هو ما نزل قبل الهجرة، والمدني ما نزل بعد الهجرة.. ولا اعتبار للمكان، بل العبرة بالزمان. ( انظر مقدمة ابن تيمية في التفسير، أصول التفسير لابن عثيمين ). ثم نقول له: من قال لك أن عرفة من مكة، بل عرفة ليست من مكة، فعلى مذهبك الفاسد فالآية ليست مكية ولا مدنية.. وكذلك آية الفتح نزلت على الصحيح في الحديبية، وبالتالي فليست مكية ولا مدنية!! سبحانك اللهم، ما أجهل الرافضة!
ثم افترى بحماقته المتناهية على الإمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: ( فها هو عمر بن الخطاب يؤكد على أن آية إكمال الدين هي آية مستقلة بذاتها ).. وما سبب هذا الفهم السقيم؟ هو قول اليهودي: ( يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها ) وإقرار عمر له.. ووجه الشاهد قوله ( آية ) فسماها آية، ففهم منها هذا الغبي أنها آية مستقلة.. فنرد عليه: هذا من باب إطلاق الكل وإرادة البعض، وهو كثير جداً في اللغة عموماً ( كقوله تعالى: يجعلون أصابعهم في آذانهم، والمراد الأنامل ).. وهو مشهور في إطلاق بعض السورة والمراد السورة كلها، كقول بعض الصحابة: ( كان النبي أول ما يقرأ في الصلاة الحمد لله رب العالمين ) فالمراد سورة الفاتحة كلها، وكقول بعضهم ( كان يقرأ في ركعتي الفجر قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ) وغيرهما كثير. بل وأطلق الصحابة كثيراً بعض الآية وأرادوا الآية كلها، ومنه ما رواه الطبري عن ابن عباس في تفسيره، قال: فجاء جبريل بهذه الآية ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ).. والمراد الآية كلها بدليل بقية الروايات وإنما عبر ببعضها.. فهل هذا المقطع من الآية آية مستقلة؟! سبحانك ما أغبى أهل البدع.
ثم اعلم أن بعض الآية وإن نزل منفرداً عن بقيتها، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما وضعها معها وفي نسقها، ما وضعها عبثاً، حاشاه، بل لمناسبتها لها. وهذا يبطل كل ترهاته الفاسدة.
ثم واصل مسلسل الحماقات والمجازفات فقال: ( وهذا بعينه ينطبق على آية التطهير كما بينا فهي متفردة في موضوعها ومكان نزولها وسبب نزولها ).. أما عن موضوعها فراجع الموضوع الذي كتبته بعنوان ( من فضائل أمهات المؤمنين ) ففيه فوائد لا تحلم أن تراها عند شيوخك الضلال، وبينا شدة ارتباطها ببقية الآية.. وعن المكان، فلا تأثير له، إذ نزول بعض الآية في مكان لا يعني انفصالها عنها كما بينا.. ثم عن سبب النزول قلنا أنه لم يثبت أن لآية التطهير سبب نزول، فهي آية ابتدائية كما بينا في الأول.. والحمد لله.
ثم قال: ( وثبتت الحجة بأن نساء الرسول ليسوا من آله ).. فأقول أولاً يا جاهل النساء جمع مؤنث فلا يصح أن تقول ( ليسوا ) ولكن يجب أن تقول ( لسن )، فتعلم الكلام قبل أن يأتيك الملام. ثم إني قد قدمت في الأول أن نفي الدليل لا يعني نفي المدلول.. فكيف به ولم ينف الدليل؟! يا موحد، يا أغبى من مسك القلم، هناك من الأدلة ما لا يحصى، فكيف تدعي انتفاء المدلول بانتفاء أحد الأدلة؟! يا جاهل كيف وأنت لم تذكر وجه الدلالة من أحاديث الكساء؟! يا أحمق كيف وقد أثبت أنها دليل عليك لا لك؟!
ثم راح يهذي بكلام لو سمعه منه شيوخه الفجرة لكفروه به.. قال المغبون: ( وإنما آله هم من نزلت بحقهم آية التطهير وهم... ) وعدد أصحاب الكساء.. ومعلوم أن ( إنما ) للحصر.. فهل تحصر الآل على هؤلاء الخمسة، فتخرج ذراريهم؟! سبحانك اللهم.. والله لا أرى خاسراً في نقاش كخسارة الموحد في هذا النقاش.. طعن في الله وفي كتابه فكفره أهل السنة، ثم طعن في آل البيت فكفره الكفار الرافضة!! فلم يحصل شيئاً!!
هذا والحمد لله أولاً وآخراً.. وصلى الله على نبيه محمد وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وعلى آله الطاهرين وعلى أصحابه الميامين وعلى من اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
الموحد
07-28-2003, 02:16 AM
إلى ناصر الدين والذي لا أراه إلا هادماً للدين
لقد هدمت بسوء خلقك أهم ركن بعث به المصطفى عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم حيث يقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، فأي أخلاق أبقيت يا هذا لقد فضحت نفسك بسوء أدبك وقلة حيائك وافتراءك على الناس فلله أشكوا قلة أدبك وافتراءك علي شيعة أهل البيت وجرئتك في سلب حقوق أهل البيت ونسبتها للغير وأقسم بالله العظيم وقرآنه المجيد إني لم أقصد من ردودي جميعها الجرأة على الله وعلى كتابه العزيز فكيف أطعن فيه وهو الثقل الأكبر وأهل البيت اللذين نزلت بحقهم آية التطهير رغم أنفك وأنف كل جاحد وناكر لحقوقهم من الأولين والآخرين هم الثقل الأصغر وهم عدل القرآن وسترى مكانتهم عند الله بمجرد خروجك من هذه الدنيا فلا تفرح بتصفيق الناس لك ومدحهم إياك فإنهم لن ينفعوك فهناك يفرح المؤمنون ويخسر المبطلون وستعرف من هم أهل البيت ولكن بعد فوات الأوان .
لقد افترى هذا الجاني إثماُ عظيماً حيث قال :
--------------------------------------------------------------
( اعلم أن قصة الكساء تثبت أن الآية مختصة بنساء النبي وحدهن دون من سواهن.. كيف؟ فالآية نزلت، ثم غشى النبي صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة والحسن والحسين بالكساء وقرأ الآية، وقال: ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ).. فلو كانت الآية نازلة فيهم ما فعل ذلك واكتفى بنزول الله الآية.. لكن فعله ذلك كان بمثابة دعاء لله ليدخلهم في الآية مع زوجاته. ويشهد لذلك ما قاله النبي لأم سلمة حينما أرادت الدخول معهم، حيث قال: ( أنت على مكانك ) أي أنت على مكانك في الآية، فلا حاجة لك بالدخول ).
-------------------------------------------------------------------
لقد أضحتكنا يا هذا كيف تسلب حق أهل البيت الذي أعطاهم إياه رب العزة والجلاله وتنسبه لغيرهم بتفسير أبرد من الثلج فهل أنت مالك الملك لتقسم الأرزاق على العباد اتق الله وكن على حذر لأن الله تعالى يقول : ( ويحذركم الله نفسه ) ، وأقسم بالله العظيم لو أن نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كن موجودات و سمعن كلامك للعنوك فهن يعرفن قدر أهل البيت ومكانتهم لقد أردت رضا الله فنلت سخطه وسترى عاقبة ما تفوهت به .
لنتتبع ما فاضت به قريحة هذا المفتري الذي يتكلم بما لايعقل ! فكيف يغشيهم الرسول بالكساء ويقرأ الآية ويقول هؤلاء أهل بيتي ثم لا تكون الآية نازلة فيهم وتكون الآية نازلة في نساء النبي (ص) فلماذا أخرج أم سلمة إذاً ؟! أنت بهذا ترمي رسول الله بالهوى والحياد عن الحق فإذا كانت هذه الآية حق من حقوق نساء النبي (ص) فلماذا يسلبها منهم ويعطيها لأصحاب الكساء أليس في هذا تهجم على رسول الله (ص) ثم بعد ذلك تدعي أنك من أمته وتسير على سنته فرسول الله منك براء !!!
ثم إنك هنا اعترفت أن من طلبت من الرسول الدخول معهم هي أم سلمة فلماذا تقول في موضع آخر ما هذا نصه :
ً ----------------------------------------------------------------------------
اعلم أن قصة أم سلمة جاءت بطرق وألفاظ مختلفة، ومن أهل العلم من صححها ومنهم من ضعفها لمخالفتها رواية عائشة عند مسلم. ومعلوم أن من شرط الحديث الصحيح ألا يخالف ما هو أصح، وحديث مسلم لا شك أصح. ولكن نكتب الرد على فرض صحة الحديث.
--------------------------------------------------------------------------------
و أظنك تقصد من كلامك أن آية التطهير نزلت في بيت عائشة والتي سألت الرسول بالدخول تحت الكساء هي عائشة فإن الحديث لم يذكر أن أي امرأة من نساء الرسول سألته بالدخول تحت الكساء فإذا كان كذلك فأنت أدنت نفسك بنفسك لأن ذلك يؤكد أن الآية مختصة تماماً بهؤلاء الخمسة ، وكذلك الحديث يدل على أن رسول الله (ص) أدخلهم تحت الكساء ثم تلى الآية وهذه نقطة ثانية ليست في صالحك . أرأيت كيف انقلب السحر على الساحر ، فأنت أتيت بهذا الحديث ليعينك على غرضك فأصبح حجة عليك !!!! وهو أيضاً من صحيح مسلم الذي لا تستطيع أن تكذب ماجاء فيه . فما رأيك الآن ؟
ولمزيد من الوضوح أذكر الحديث :
أخرج مسلم في صحيحه ( ج4ص127 ) عن طريق عائشة : خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي عليه السلام فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) .
يتبع ...
الموحد
07-28-2003, 02:17 AM
تكملة الموضوع :
وما دمت ذكرت صحيح مسلم فإني آتيك بما يقطع الشك باليقين أن أهل بيت الرسول (ص) هم أصحاب الكساء فهاك هذه الأحاديث من صحيح مسلم :
1-من كتاب فضائل الصحابة – باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد ( وتقاربا في اللفظ ) قالا حدثنا حاتم ( وهو ابن اسماعيل ) عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ماذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له في بعض مغازيه فقال له علي يارسول اله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولناها فقال ادعوا لي علياً فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزات هذه الآية فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال هؤلاء أهلي .
2-وفي نفس الباب : حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعاً عن ابن علية قال زهير حدثنا اسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد ابن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ياابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا ومالا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة فحمد الله واثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله ولستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس كل هؤلاء حرموا الصدقة قال نعم .
3- وفي نفس الباب : حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان ( يعني ابن إبراهيم عن سعيد ( وهو ابن مسروق ) عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيراً لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال ألا وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده .
فهذه الأحاديث تشير وبجلاء أن أهل رسول الله هم من أخرجهم معه في مباهلة نصارى نجران وهذا نص الآية : ( فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين * ) آل عمران : 61 . وهذه الآية تدلنا على أن رسول الله أخرج معه الحسن والحسين عليهما السلام فهما المقصودان بأبنائنا ، وأخرج معه فاطمة الزهراء عليها السلام وهي المقصودة بنسائنا ، ثم أخرج معه علي بن أبي طالب عليه السلام وهو المقصود بأنفسنا . فهو هنا ذكر النساء فلم يخرج إلا فاطمه فلماذا لم يخرج نساءه ؟ ! سؤال يحتاج إلى إجابه وكذلك هذه الآية تشير إلى عظم شأن من أخرجهم الرسول عليه الصلاة والسلام معه فالحسن والحسين أبنائه وهذا يدحض مقولة من يقول أنهم أبناء علي وفاطمة وليسا أبناء رسول الله (ص) ، وفاطمة هي نساء الرسول (ص) بل هي سيدة نساء المؤمنين فمن يعلوها في الفضل ، وكذلك علي بن أبي طالب هو نفس رسول الله (ص) بنص القرآن فمن يلحقه في الشرف والفضل ؟!! فهذا الذي يتكلم القرآن وليس الشيعة لتتهمهم بالغلو والرفض وما أراك والله إلا ناصبي قد نصبت العداوة لأهل البيت وسلبتهم حقهم الذي أعطاهم إياه الله فماذا تقول لله ولرسوله يوم تلقى رسول الله وبأي وجه تلقاه !!!
ثم ألا تعلم يا هذا يامن تدعي العلم والمعرفة وتسخر من الناس باستعراض عضلاتك في اللغة بأنك تعطي مثلاً سيئاً عن أهل السنة فهل من لديه علماً يسخر ممن هو أقل منه علماً فليس العبرة بكثرة العلم وإنما العبرة بمدى الاستفادة منه في تحسين الأخلاق وما فائدة العلم بلا أخلاق لقد اغتر بك والله من جعلك مدافعاً عنه وخاب سعيه فهلا أخذت من أخلاق رسولنا الكريم ومن قرآننا الحكيم . ألم تقرأ ما قاله الله لنبيه موسى وأخاه هارون عليهما السلام حين بعثهما إلى فرعون هذا الطاغي المتجبر المدعي للربوبية : (( اذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى * )) طه : 43-44 . رب العزة والجلالة القادر على سحق فرعون في الحال لأنه ادعى الربوبية يأمر نبيه أن يكلمه باللين . وأنت أقمت الدنيا وأقعدتها علينا لأجل أننا خالفناك في معتقد تعتقده فكيف نصل إلى الحق ونتبعه جميعاً إذا كان المجادل من أشكالك اللذين لا يعرفون للأدب طريقاً فرويدك ياهذا فنحن في أول الطريق وماذا تفعل في الحقائق التي ستكشف مستقبلاً . أرجوا منك أن تراجع نفسك فنحن في حوار علمي هادف وليس في حلبة مصارعة يستعرض كل منا عضلاته وإن لم تكن من أهل الحوار فتنح ودع المجال لغيرك .
ثم اشهدوا عليه يامسلمين ماذا يقول :
خامساً وعلى القول بصحة رواية أم سلمة يظهر تدليس الرافضة ( ومعلوم عنهم الخبث وقلة الأخلاق في النقاش ).. لم؟ لأن الموحد أحد رجلين.. إما أنه بحث ووصل إلى هذه الأحاديث، أو أنه وجدها عند بعض الملالي فأخذها على عواهنها ووضعها هنا.. فإن كان الأول فهي طامة.. لم؟ لأنه انتقى بعض الروايات وتغافل عن بعض، ففي بعض الطرق قال النبي لأم سلمة: ( أنت من أهل بيتي ).. فيكون الموحد دجالاً والعياذ بالله. وإن كان الثاني فطامة كذلك، لأن الكذب والتدليس والدجل سيكون من شيوخه، فكيف يكون حال تلميذهم؟! ما أخبث الرافضة، قال تعالى في موحد وشيوخه وأمثالهما ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) فالعنوهم يا أيها المسلمون استجابة لأمر الله تعالى. اللهم العن من كتم بعض وحيك لشهوة في نفسه.
فهل هذه أخلاق انسان مسلم ، لقد أتيتك بروايات من صحيح مسلم الذي لا تستطيع تكذيبه أن نساء النبي (ص) ليسوا من آله وإنما آله هم من أخرجهم معه لمباهلة نصارى نجران وبينت لك منزلتهم من صحيح مسلم ومن القرآن فمن الذي يكتم الأحاديث ألست أنت فلماذا لم تذكر هذه الأحاديث في استدلالاتك ؟ فأنت أمام احتمالين إما أنك تجهلها وهذه طامة كبرى فكيف لا تعرف ما هو موجود في كتبك وتدعي أنك من أهل العلم . وإن كنت تدري أنها موجودة في كتبك ولم تأت بها فأنت مدعي وكاذب وتخاف أن تأتي بهذه لئلا تفتضح !! فمن يكون كاتماً للبينات ألست أنت ؟ ومن يستحق اللعن ؟ ولكني أترفع عن أن أتساوى بك وأبث شكواي إلى عالم السر والنجوى ليقضي بيني وبينك .
ثم استمعوا لما يقوله أيضاً :
-------------------------------------------------------------------------
سادساً اعلم أن السنة دلت على أن نساء النبي من آله، وذلك مثل ما ثبت في حديث التشهد، وفيه: ( اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته ) وفي الرواية الأخرى ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ).. فتحمل رواية على الأخرى فتكون النتيجة أن آل محمد أوزاجه وذريته. ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح: ( أن خالد بن سعيد بعث إلى عائشة ببقرة من الصدقة فردتها، وقالت: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة ) وقالت في حديث آخر وهي تتكلم عن نفسها وبقية الزوجات: ( ما شبع آل رسول الله من خبز بر ) وهذان نصان في فض النزاع، إذ ليس أحد أعلم من عائشة رضي الله عنها بنفسها، ولا شك أنها أخذت هذا عن النبي، وكيف لا تعلم مثل هذا الحكم وقد عاشت معه قرب عشر سنين. أو لعل الرافضة يكذبون أمنا! وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً ) وقوله في الأضحية: ( اللهم هذا عن محمد وآل محمد ).
-----------------------------------------------------------------------------
فأقول هذا صحيح مسلم يشهد على زيف ادعائك فاقرأ كتبك أولاً ثم اكتب فإنك تتخبط ولا تدري ما تقول فكيف يرد في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم حين سأل : فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده .
ثم تأتي أنت وتقول غير ذلك أليس معنى كلامك أنك تكذب صحيح مسلم فكيف في بداية كلامك تؤكد صحة صحيح مسلم ثم هنا تكذبه ؟ ما هذا التخبط والتناقض ؟ أكل ذلك لتثبت لنساء الرسول (ص) حقاً فرضه الله ورسوله لغيرهم ؟ اتق الله يا رجل !!!!
ثم قال أيضاً :
-------------------------------------------------------------
وللاستزادة انظر ( أهل البيت للعلامة عبد المحسن العباد).
-------------------------------------------------------------
وأنا أقول لك لمزيد من التقوى والضمير انظر صحيح مسلم وصحيح البخاري .
ثم تابع كلامه فقال :
------------------------------------------------------------------
ثم افترى بحماقته المتناهية على الإمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
------------------------------------------------------------------
انظروا هل سمعتم أحداً يقوا أن عمر إماماً فمن أين أتى بذلك !!
وهل الامامة تعطى لأي من كان ؟ إن نبي الله إبراهيم عليه السلام لم ينل الامامة إلا بعد ابتلاء وامتحان وطلبها لذريته فقال له الله إن الظالمين لا ينالوا عهد الله فكيف نالها عمر بن الخطاب ؟ ومتى ؟ واين ؟ افدنا من علمك الغزير يا علامة زمانك ؟!! واخشى أن تخرج علينا بمقولة أن ابا بكر وعثمان هما إمامان ايضاً ؟ ! ماذا تقول أنت إن الامامة منزلة رفيعة يجعلها الله فيمن يستحقها من عباده لا أن توزعها أنت على العباد ؟
أما باقي كلامك فهو لغو لا فائدة منه وما قدمناه فيه الكفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
عبد المؤمن
07-29-2003, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اين انت يا اخ ناصر الدين ؟
هل نعتبر ذلك هو الهدوء الذى يسبق العاصفة ؟
ام ان كفة الاخ الموحد قد رجحت .
نحن بالانتظار .
والله الموفق .
الرئيسي
07-29-2003, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن إخراج الشيعة نساء النبي من آل بيت النبوة خطأ، وهذا إن دل على شيء دل على إحتسائهم لكأس الجهل حتى الثمالة. فقوله تعالى واضحاً: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ...} إلى قوله: {... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} هي في نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فهل يوجد من في رأسه عقلاً يفكر به يقول بأن قوله تعالى: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ...} إلى آخر الآيات في علي والحسن والحسين وفاطمة؟ هل هؤلاء نساء النبي؟
إن في خلقه لشؤون.
وحتى نحسم المسألة لنجعل القرآن الكريم حكمنا، يقول جل جلاله: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} [الأحزاب: 32-33] من آيات الله تعالى في القرآن الكريم، نقرأ وندرس ونتعلم من هم أهل البيت، لذا فأول التحديات هو معنى كلمة أهل، فمن هم الأهل، المصطلح اللغوي للأهل هو: الأقارب من الأرحام، فالأم من الأهل والأب والأخ والأخت والابن والبنت، محيط ليس منه مفر فكل هؤلاء هم أهل بيت الرجل، و كذلك أهل بيتٍ للمرأة، ثم أن الزوجة من الأهل ما دامت في عصمة زوجها، وهو من أهلها مادامت في عصمته. البحث عن الدلائل من القرآن بالنسبة للزوجة، ذكر الله جل وعلا على لسان الملائكة أن زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام من أهل البيت، فقال: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ} فراغ إلى أهله، من هم أهله؟ إنهم زوجته في المنزل ودليل ذلك، قوله تعالى: {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} إذ لا مجال لتفسير الآية إلا بأن زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام من أهل بيته، و هذا منطلق يفسر لنا معنى البيت، فالبيت هنا هو بيت سيدنا إبراهيم، فأهل بيتي هي زوجتي أو على الأقل أن زوجتي من أهل بيتي، فالزوجات من أهل البيت الذي ينتمين إليه، وهل هن من أهل بيت أزواجهن أم لا؟ قال تعالى: {وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} هنا يذكر الله عز و جل أنه أنجا نوحاً وأهله من الكرب العظيم، والكرب هنا هو الطوفات الذي قتل كل شيء حي، والنداء هنا من نوح عليه السلام هو جزاء الكفار بالعذاب، لقوله تعالى على لسان نوح: {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً} و نرى أن الله استثنى من أهل نوح شخصين هما ابنه، في قوله: {وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} فالاستثناء هنا هو بسبب أن أبن نوح عليه السلام، كان من العصاة عن أمر ربه و لا يستحق رحمته، ذلك أن نوح عندما نادى ابنه قال له: {وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ} فكأن ابن نوح لم يكن كافراً لأنه لو كان منهم لكان قول سيدنا نوح: {وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ}، و المصطلح لا تكن مع تستخدم في اللغة العربية عوضاً عن من، وما يهمنا هنا أن ابن نوح وجب أن يكون من أهله، إلا أن الله أخرجه لأنه {عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}، ونبه الله جل وعلا بذلك سيدنا نوح بأن لا يطلب الرحمة لمن لا يستحق {فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} وكان سؤال (طلب) سيدنا نوح لربه هو طلب الرحمة بابنه، لثقته بأن ذلك اليوم (يوم الطوفان) لن ينجوا منه إلا من صعد السفينة معه {لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ} و قول نوح: {رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} معلومٌ بثقة صلة القرابة، لكن ابن نوح كان قد تأثر بالبيئة الاجتماعية السيئة السائدة فكان يوافق المجتمع ويخالف والده، فأخرجه الله من أهلية بيت النبوة، فأجاب سيدنا نوح {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} ولم يقل "إنه ليس ابنك" وهذا يعلل أن ابن نوح هو ابنه، ولكنه ليس من أهله، و برر الله سبب ذلك بانه عمل غير صالح، ثم أن زوجته من أهله رغم أنها رضيت باتباع ابنها فكانت بهذا العمل قد خانت زوجها لعدم الذهاب معه، و لأن ابنها كان يتبع الفاسقين بوصفه عمل غير صالح، فقد كانت من المغرقين، لقوله جل شأنه: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} ولقد ذكر الله ذلك لسيدنا نوحٌ عليه السلام بأن ابنه وزوجته لن يكونا من الناجين، لذا فقد كان طلب نوحٍ من الله رحمة ابنه بدافع شفقة الأبوة، و دليل معرفته قوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} فذكر الله لنوح: {فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ} دلالة على أن عنده أولاد وربما زوجات غير زوجته وابنه اللذان غرقا في الطوفان، فاستثناءهم بـ{إِلَّا} من {أَهْلَكَ} تعنى أن زوجته من أهله لأنها غرقت وهي في عصمته، فالاستثناء هنا من الأهل شملها ولم يشمل ابنه لأن الله أخرجه بالآية السابقة من محيط أهل سيدنا نوح عليه السلام: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} وبذا تكون الزوجة من أهل الزوج مادامت في عصمته، وتأكيد عدم رضى الله عن ابن نوح قوله: {وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ} فالواو واو الإضافة بعد من سبق عليه القول (زوجته) فهنا يكون الذين ظلموا هم كل قوم نوح و معهم ابنه، و جاء الاستثناء في آية أخرى، فشمل هنا من سبق عليه القول الزوجة أيضاً ولم يشمل الولد لأنه ليس من أهل سيدنا نوح عليه السلام. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُوَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} وبعد هذا الاستثناء ذكر الله نجاة أهل نوح بدون استثناء، لكن ذلك لا يعني نجاة زوجته لما سبق من ذكر في الآيتين السابقتين {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ} وكانت هذه الاستجابة، مرداف قوله تعالى: {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً} {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} هنا تتوافق مع {إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ} لعد الحاجة إلى التكرار .
كما يبدو أن الله يختار الزوجات للأنبياء بعد عهد النبوة، و ليس قبلها، وهذا يبرر وجود بعض زوجات الأنبياء اللاتي خرجن عن طاعة الرسل بسبب أو بآخر، و دليل ذلك قوله تعالى: {مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً} فسنة الله أن يفرض للأنبياء زوجاتهم، لذا فالزوجات المفروضات يكن طاهرات، والتوجيه هنا لنساء المسلمين عموماً.
و يتكرر العقاب لمن تواطأ مع الباطل، فامرأة لوط كانت تجامل قومها على حساب الحق الذي جاء به سيدنا لوط عليه السلام، فكان عقابها كعقاب امرأة نوح عليه السلام، في قوله تعالى: {قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} وقوله: {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ} ولم يفد زوجته دعاءه للنجاة لها، فقد حكم الله بالحق. قال تعالى: {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ} والاستثناء هنا دليل على أن المرأة من ضمن الأهل، فلو لا ذلك لما كانت تحتاج إلى استثناء {إِلاَّ امْرَأَتَكَ}، {إِلاَّ امْرَأَتَهُ}، {إِلَّا عَجُوزاً}. وتكررت الحكاية بالاستثناء، ثم جاءت بالاستثناء من آل، والآل والأهل تأتي بنفس المعنى فقهياً، وفي اللغة الأهل هم أصحاب البيت أو القرية أو المدينة أو الرجل، والآل هو المرجع لغة و الأهل فقهاً، والودود في قوله تعالى: {إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ}
وقد ثبت في الصحيحين من حديث الإفك، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي. والله ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلا والله ما علمت عليه إلا خيراً، وما كان يدخل على أهلي إلا معي". قال سعد بن معاذ: أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك. فقام سعد بن عبادة، وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً ولكن احتملته الحمية، فقال: كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله. فقام أسيد بن حضير فقال: كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فاستب الحيان حتى جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم، وكان سعد بن عبادة - رضي الله عنه - يريد الدفع عن عبد الله بن أبي المنافق، فقال له أسيد بن حضير: إنك منافق، وهذا كان تأويلا منه.
يجب علينا أولاً أن نفهم الآية من سورة الأحزاب لغوياً، فالله جل جلاله أنزل هذا القرآن عربياً حتى نعقله، يقول جل جلاله: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، وبعد أن نفهم القرآن، نحاول إن شاء الله نوفق بين الآية القرآنية وحديث الكساء.
... يتبع
الرئيسي
07-29-2003, 06:11 PM
فإن الخطاب في قوله تعالى: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ} موجه إلى نساء النبي، فكان الضمير في كلمة {لَسْتُنَّ} في قوله تعالى: {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {اتَّقَيْتُنَّ} في قوله تعالى: {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {تَخْضَعْنَ} في قوله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {وَقُلْنَ} في قوله تعالى: {وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {وَقَرْنَ} في قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {تَبَرَّجْنَ} في قوله تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {وَأَقِمْنَ} في قوله تعالى: {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ} هَلْ يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {وَآتِينَ} في قوله تعالى: {وَآتِينَ الزَّكَاةَ} يعود إلى نساء النبي، والضمير في كلمة {وَأَطِعْنَ} في قوله تعالى: {وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } يعود إلى نساء النبي.
ولا أظن بأننا نختلف في كون إن الضمير في كلمة {يُطَهِّرَكُمْ} يعود إلى أهل البيت بما فيهم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وذريته - رضي الله عنهم -.
إذاً، في قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} نختلف في الضمير في كلمة {عَنكُمُ} وكلمة {يُطَهِّرَكُمْ}، فما هو دليلك لغوياً على إن نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - خارجات من الضمير في كلمة {عَنكُمُ} وكلمة {يُطَهِّرَكُمْ}؟!! فالآيات في أولها تتكلم عن نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وكذلك في آخرها عن نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهنا لا مدخل ولا كلام لمن قال بأن الآل هنا أو الأهل هنا هم غير نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لأن هذا يخالف سياق الآية كما ترى فالآية ابتدأت بالنساء وختمت بالكلام عن النساء.
فانت قلت بأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، فإن كان الضمير في كلمة {عَنكُمُ} وكلمة {يُطَهِّرَكُمْ} لا يدخل فيه نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فأنت تناقض ما جئت به في كون القرآن يفسر بعضه بعضاً.
وكذلك، إن الحديث النبوي يفسر القرآن، ولا يمكن أن يتعارض الحديث النبوي مع صريح القرآن وسياق آياته، فأنت بتعصبك جعلت الحديث يتعارض مع سياق القرآن، وهذا والله لأمر عظيم.
فقول رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "هؤلاء أهل بيتي" لا يعني بالضرورة بأن من في الكساء هم فقط من أهل البيت، بل إن من نقلت عنه، لا يعرف في البلاغة شيئاً. فقوله: "هؤلاء أهل بيتي" كقوله: "هؤلاء من أهل بيتي" غير أن الأولى أبلغ لغوياً ورسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بليغ. فأفرض بأن زارني أحداً مع أخيه، وقال لي: "هذا أخي" فهل هذا القول يعني بالضرورة بأن للزائر أخ واحد فقط؟ طبعاً لا. وكذلك قوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقد قال تعالى لسيدنا محمد: {لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً} وهذا الكلام وإن كان خرج على وجه الخطاب النبي لله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، فهو معني به جميع من لزمه التكليف من عباد الله جل وعز. وكذلك قوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "هؤلاء أهل بيتي" وإن كان خرج على وجه الخطاب لعلي والحسن والحسين وفاطمة - رضوان الله عليهم - فهو معني به جميع أهل البيت من أزواجه والذين تحرم عليهم هم بنو هاشم فقط.
والدليل على أن أزواجه من آل البيت ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبو حميد الساعدي؛ أنهم قالوا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك؟ قال "قولوا: اللهم! صل على محمد وعلى أزواجه وذريته. كما صليت على آل إبراهيم. وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته. كما باركت على آل إبراهيم. إنك حميد مجيد" [متفق عليه] وقال الحافظ الهيثمي: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح." فهذه الصيغة هي تفسير لقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. [أخرجه: أحمد في مسنده والنسائي وابن سعد وسمويه والبغوي والبارودي وابن قانع الطبراني في الكبير عن زيد بن خارجة] فحذف الآل، وجاء بدلها بالأزواج والذرية.
والدليل على أن الذين تحرم عليهم هم بنو هاشم من آل البيت هو إن يزيد بن حيان. قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم. فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت، يا زيد! خيراً كثيراً. رأيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -. وسمعت حديثه. وغزوت معه. وصليت خلفه. لقد لقيت، يا زيد خيراً كثيراً. حدثنا، يا زيد! ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -. قال: يا ابن أخي! والله! لقد كبرت سني. وقدم عهدي. ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -. فما حدثتكم فاقبلوا. وما لا، فلا تكلفونيه. ثم قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يوما فينا خطيباً. بماء يدعى خما. بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه. ووعظ وذكر. ثم قال "أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال: "وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي". فقال له حصين: ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: وهم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. [أخرجه أحمد في مسنده وعبد بن حميد صحيح مسلم عن زيد بن أرقم] والحديث صحيح، وفيه إثبات بأن نساء النبي، وآل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، كلهم أهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
أما ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم. قال: دخلنا عليه فقلنا له: قد رأيت خيرا. لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه. وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان. غير أنه قال "ألا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل. هو حبل الله. من اتبعه كان على الهدى. ومن تركه كان على ضلالة". وفيه: فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا. وايم الله! إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر. ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها. أهل بيته أصله، وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده".
فقوله: "من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا." لا يتعارض مع كون نساءه من أهل بيته، فقد ثبت في رواية آخرى كما في مسلم: "نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده." يقول النووي في شرح الحديث: "فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض، والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال: نساؤه لسن من أهل بيته، فتتأول الرواية الأولى على أن المراد: أنهن من أهل بيته الذين يساكنونه ويعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم وسماهم ثقلاً ووعظ في حقوقهم وذكر فنساؤه داخلات في هذا كله ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة، وقد أشار إلى هذا في الرواية الأولى بقوله: "نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده." فاتفقت الروايتان". أنظر: صحيح مسلم بشرح النووي، 15/18.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
الموحد
08-01-2003, 11:39 PM
(الأخ الرئيسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أولاً : أمور متفق عليها تم الانتهاء منها مسبقاً :
1- قولكم :
------------------------------------------------------------------
المصطلح اللغوي للأهل هو: الأقارب من الأرحام، فالأم من الأهل والأب والأخ والأخت والابن والبنت، محيط ليس منه مفر فكل هؤلاء هم أهل بيت الرجل، و كذلك أهل بيتٍ للمرأة، ثم أن الزوجة من الأهل ما دامت في عصمة زوجها، وهو من أهلها مادامت في عصمته .
---------------------------------------------------------------
نحن نتفق معكم في ذلك وقد ذكرناه في ردنا في بداية الموضوع فراجع .
2- قولكم :
--------------------------------------------------------------
فأهل بيتي هي زوجتي أو على الأقل أن زوجتي من أهل بيتي، فالزوجات من أهل البيت الذي ينتمين إليه، وهل هن من أهل بيت أزواجهن أم لا؟
---------------------------------------------------------------
الزوجة من أهل البيت بالمعنى العام وليس الذي تقصده الآية فالآية فيها اصطفاء ( يطهركم تطهيراً ) وقد بينت السنة ذلك بما أوردناه من أحاديث صحيح مسلم عن زيد بن أرقم
3- قولكم :
-----------------------------------------------------------------------
والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال: نساؤه لسن من أهل بيته، فتتأول الرواية الأولى على أن المراد: أنهن من أهل بيته الذين يساكنونه ويعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم وسماهم ثقلاً ووعظ في حقوقهم وذكر فنساؤه داخلات في هذا كله ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة، وقد أشار إلى هذا في الرواية الأولى بقوله: "نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده." فاتفقت الروايتان". أنظر: صحيح مسلم بشرح النووي، 15/18.
--------------------------------------------------------------------
وأنا أوافقك على ذلك بأن نساؤه من أهل بيته ولكن ليس من اللذين تحرم عليهم الصدقة .
تصحيح :
1- قولكم :
--------------------------------------------------------------------
ولم يشمل الولد لأنه ليس من أهل سيدنا نوح عليه السلام. قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُوَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ}
-------------------------------------------------------------------
هذا غير صحيح فهذه الآية لا تدل على أن الولد ليس من الأهل ؟ من اين استنتجت ذلك !!!
إن نبي الله نوح كان عنده أكثر من ولد وليس الولد الذي غرق فإذا كان هذا الولد غير صالح فباقي أولاده صالحين وهم من أهله كما سبق وأن صرحت في بداية كلامك أن الابن من الأهل أليس كذلك ؟
2- قولكم :
-------------------------------------------------------------------------
كما يبدو أن الله يختار الزوجات للأنبياء بعد عهد النبوة، و ليس قبلها، وهذا يبرر وجود بعض زوجات الأنبياء اللاتي خرجن عن طاعة الرسل بسبب أو بآخر، و دليل ذلك قوله تعالى: {مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً} فسنة الله أن يفرض للأنبياء زوجاتهم، لذا فالزوجات المفروضات يكن طاهرات، والتوجيه هنا لنساء المسلمين عموماً.
--------------------------------------------------------------------------
هذا الكلام غيرصحيح وأوضح مثال على ذلك أن الله اختار لرسولة الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) زوجته خديجة قبل بعثته فاقرأ صحيح البخاري في أوله – باب كيف بدء الوحي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي روته عائشة أم المؤمنين والذي يشير وبوضوح إلى أن خديجة كانت تحت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل مبعثه . فمن أين جئت بهذا الاستنتاج !!!
وأما قوللك :
الزوجات المفروضات يكن طاهرات وتعني بذلك أن زوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) طاهرات . فأقول هذا لاشك فيه وكذلك زوجات الرسل عليهم السلام فلا يمكن لزوجة نبي أن تكون غير طاهرة وإذا خالفت تكون مخالفة في الخط الرسالي وليست مخالفة تمس العرض والعياذ بالله .
وأما التعميم بأن نساء المسلمين جميعاً هن طاهرات فهذا ما لا يمكن تعميمه .
3- قلت في كلامك :
وقد ثبت في الصحيحين من حديث الإفك، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي.
واستدليت منه أن عائشة من أهل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) بمعنى الزوجة كما بينت في معنى الأهل ونحن لا ننكر ذلك
وأنا أيضاً أقول لك لقد ثبت في صحيح البخاري : ( كتاب بدء الخلق – باب فضل أبي بكر ) حيث ذكر في ج2ص292 الحديث التالي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الحيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) على التماسه وأقام الناس معه ... فقال أسيد بن الحضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته )
فالحديث هنا بين أن الصحابي أسيد بن حضير قال ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر ولم يقل يا آل محمد مما يدل على أن عائشة من آل أبي بكر وليست من آل محمد فتدبر ذلك !!!
4- قولك :
-----------------------------------------------------------------
يجب علينا أولاً أن نفهم الآية من سورة الأحزاب لغوياً، فالله جل جلاله أنزل هذا القرآن عربياً حتى نعقله، يقول جل جلاله: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}، وبعد أن نفهم القرآن، نحاول إن شاء الله نوفق بين الآية القرآنية وحديث الكساء.
-----------------------------------------------------------------
ونقول الفهم اللغوي وحده لا يوضح الحقيقة وإنما الأحاديث النبوية الشريفة هي التي نوضح الحقيقة فعليك أولاً معرفة سبب نزول الآية ثم بعد ذلك تعرف معناها فحديث الكساء هو الذي وضح الآية والقصد منها ومن تخص فلا تعكس المفاهيم رجاءاً !!!
تناقض في الكلام :
قلت في بداية كلامك :
إن إخراج الشيعة نساء النبي من آل بيت النبوة خطأ، وهذا إن دل على شيء دل على إحتسائهم لكأس الجهل حتى الثمالة. فقوله تعالى واضحاً: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ...} إلى قوله: {... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} هي في نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فهل يوجد من في رأسه عقلاً يفكر به يقول بأن قوله تعالى: {يَا نِسَاء النَّبِيِّ...} إلى آخر الآيات في علي والحسن والحسين وفاطمة؟ هل هؤلاء نساء النبي؟
وقلت بعد ذلك :
ولا أظن بأننا نختلف في كون إن الضمير في كلمة {يُطَهِّرَكُمْ} يعود إلى أهل البيت بما فيهم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وذريته - رضي الله عنهم -.
فأنت هنا تناقض نفسك في البداية أخرجت علي وفاطمة والحسن والحسين وقلت هل هؤلاء نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ واتهمت الشيعة باحنساء كأس الجهل حتى الثمالة وأنهم لا عقل لهم ثم ترجع وتقول أن الضمير في كلمة يطهركم يعود إلى أهل البيت بما فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وذريته علماأ بأننا نستدل على آية التطهير من كتبكم فمن يستحق ما قلته ؟ تأكد من كلامك قبل أن تقوله فإنه محسوب عليك !!!
إذن أنت تعترف بأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين تشملهم آية التطهير وتضيف معهم النساء علماَ بأن هؤلاء الخمسة ليسوا داخلين في الآيات التي تسبق آية التطهير ولا الآيات التي بعدها لأن تلك الآيات خاصة بنساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) مما يفيد بأن آية التطهير لم تنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) في نفس وقت نزول تلك الآيات وقد بينا لكم في ردنا بأن الآيات الخاصة بنساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وبدأ بعائشة وخيرها ولذلك تسمى آيات التخيير وقد ذكرناها في ردنا عليكم فاقرأه هناك ولاداعي لتكراره هنا . ولما كانت السنة هي المبينة والمفسرة للقرآن لذلك فهي التي تحسم الموضوع حيث أن القرآن فيه آيات متشابهات وفيه آيات محكمات لذلك فسنستدل على آية التطهير من السنة النبوية الشريفة :
وقد ورد عن عائشة في صحيح مسلم ج4ص127 أنها قالت : خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي (عليه السلام ) فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمه فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) .
فعائشة هنا تذكر بأن الرسول أدخل هؤلاء الأربعة معه فقط تحت الكساء حتى يقول يا مسلمين هؤلاء خاصة أهل بيتي ثم قرأ الآية ليقول أنها خاصة بهم فقط لأنه يعلم بأنه سيأتي من يشكك في الآية وينسبها إلى نساءه دون اللذين نزلت بحقهم لذلك جللهم بالكساء وإلا فمالداعي لذلك لوكانت المسألة واضحة فتدبر !!! .
وذكر ابن كثير في تفسيره : عن صفيه بنت شيبة قالت : قالت عائشة : خرج النبي ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه ثم جاء علي فأدخله معه ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً .
وروى البغوي في معالم التنزيل ص213 المطبوع بهامش تفسير الخازن : عن العوام بن حوشب ، عن ابن عم له قال : دخلت مع أبي على أم المؤمنين عائشة فسألتها عن علي فقالت : تسألني عن رجل كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكانت ابنته تحته ، رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فألقى عليهم ثوباً ، فقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ) فدنوت منهم فقلت يا رسول الله وأنا من أهل بيتك ؟ فقال : تنحي إنك على خير .
وقد ذكره الخازن نفسه كذلك عن طريق عائشة ص213 ، وفيه زيادة أنت من أزواج النبي .
يتبع ....
الموحد
08-01-2003, 11:40 PM
إجابة على التساؤلات :
1- قولك : ولا أظن بأننا نختلف في كون إن الضمير في كلمة {يُطَهِّرَكُمْ} يعود إلى أهل البيت بما فيهم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وذريته - رضي الله عنهم -.
فنقول : نعم كلمة يطهركم تعود إلى أهل البيت بما فيهم الرسول وليس نساءه كما بينا في الأحاديث النبوية المروية عن عائشة فتدبر فيها قبل أن تجزم بأن نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) مشمولين فيها .
2- وكذلك قولك :
فالآيات في أولها تتكلم عن نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وكذلك في آخرها عن نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهنا لا مدخل ولا كلام لمن قال بأن الآل هنا أو الأهل هنا هم غير نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لأن هذا يخالف سياق الآية كما ترى فالآية ابتدأت بالنساء وختمت بالكلام عن النساء.
فأقول لك : نعم سياق الآيات يعطي تصوراً بأن الآية تشمل نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) وأما قولك : وهنا لا مدخل ولا كلام لمن قال بأن الآل هنا أو الأهل هنا هم غير نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
فأقول من قال ذلك هما البخاري ومسلم فهل لديك كلام عليهما فكتبهما صحيحة عندكم ولا شك في ذلك .
3- وقولك :
فانت قلت بأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، فإن كان الضمير في كلمة {عَنكُمُ} وكلمة {يُطَهِّرَكُمْ} لا يدخل فيه نساء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فأنت تناقض ما جئت به في كون القرآن يفسر بعضه بعضاً.
فأقول نعم القرآن يفسر بعضه بعضاَ ومن أكثر معرفة بتفسيره من الذي أنزل عليه وخوطب به وهو خاتم الرسل وسيدهم المصطفى عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم . ومن يناقض نفسه هو أنتم حيث أن الأحاديث واضحة الدلالة وتفسروها بغير ما تحتمل لتدخلوا نساء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) في موضع ليس لهم وتعطونهن حقاً فرضه الله لغيرهن فما هذا التعصب ؟
4- وقولك :
وكذلك، إن الحديث النبوي يفسر القرآن، ولا يمكن أن يتعارض الحديث النبوي مع صريح القرآن وسياق آياته، فأنت بتعصبك جعلت الحديث يتعارض مع سياق القرآن، وهذا والله لأمر عظيم.
فأقول : نعم الحديث النبوي يفسر القرآن ولا يتعارض مع القرآن ولكنه يتعارض مع فهمك للقرآن ، لأنه هناك فرق بين مقصود القرآن من الآية ، وما يفهمه الذي يقرأ القرآن من الآية . ألا ترى إلى الفرق التي انقسم إليها المسلمون كل فرقة تدعي أن الحق لها وتستدل على ذلك بالقرآن فهل كل هذه الفرق على حق ؟ لا شك أن الإجابة بالنفي لأن الحق واحد لا يتجزأ ، وإما إلزامك القرآن بأن يتطابق مع ما تريده فهذا هو والله الأمر العظيم
5- وقولك :
والدليل على أن أزواجه من آل البيت ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبو حميد الساعدي؛ أنهم قالوا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك؟ قال "قولوا: اللهم! صل على محمد وعلى أزواجه وذريته. كما صليت على آل إبراهيم. وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته. كما باركت على آل إبراهيم. إنك حميد مجيد" [متفق عليه] وقال الحافظ الهيثمي: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح." فهذه الصيغة هي تفسير لقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. [أخرجه: أحمد في مسنده والنسائي وابن سعد وسمويه والبغوي والبارودي وابن قانع الطبراني في الكبير عن زيد بن خارجة] فحذف الآل، وجاء بدلها بالأزواج والذرية.
فأقول : لقد روى مسلم أيضاً في صحيحه الحديث التالي :
من كتاب فضائل الصحابة – باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد ( وتقاربا في اللفظ ) قالا حدثنا حاتم ( وهو ابن اسماعيل ) عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبي سفيان فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ماذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له في بعض مغازيه فقال له علي يارسول اله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولناها فقال ادعوا لي علياً فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزات هذه الآية فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال هؤلاء أهلي .
فدقق في الحديث في آخره ماذا يقول : ولما نزات هذه الآية فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال هؤلاء أهلي
إنه يتحدث عن آية المباهلة حين أراد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) مباهلة نصارى نجران فأخرج معه علي وفاطمة والحسن والحسين فقط وقال هؤلاء أهلى فلنظر ما تقول الآية :
(( فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين * ) آل عمران : 61 . وهذه الآية تدلنا على أن رسول الله أخرج معه الحسن والحسين عليهما السلام فهما المقصودان بأبنائنا ، وأخرج معه فاطمة الزهراء عليها السلام وهي المقصودة بنسائنا ، ثم أخرج معه علي بن أبي طالب عليه السلام وهو المقصود بأنفسنا . فهو هنا ذكر النساء فلم يخرج إلا فاطمه فلماذا لم يخرج نساءه ؟ وهنا لدي سؤلان موجهان لك وأرجوا منك أن تجيب عليهما وهما :
س1 : لقد ذكرت الآية نساؤنا ولم يخرج معه إلا فاطمة الزهراء عليها السلام فلماذا لم يخرج نساؤه ؟
س2 : وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) هؤلاء أهلى ألا يدل على أن نساء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) لسن من آله ؟ إن كانت الإجابة بالنفي يرجي التوضيح مع ذكر السبب ؟
وشكراً جزيلاً لك .
محب الصحابة
08-04-2003, 05:38 PM
جزى الله الأخوة خيرا على ما قدموا وجعله في موازين حسناتكم
وأما رسالتي إلى موحد فأعتقد أن الموضوع انتهى حيث أنك أقررت أن نساء النبي من آله
صلى الله عليه وسلم
حيث كان السؤال
هل نساء الرسول (ص) من آله؟
فبدأت بقولك
نص مقتبس من رسالة : الموحد
[B]عرفنا من موضوع الآل والأهل في القرآن (http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?threadid=83) أن أهل الرجل يشمل الزوجة والأبناء وكل من يسكن معه ممن تربطه بهم رابطة النسب وعرفنا أن آل الرجل الرجل هم ذريته اللذين من صلبه ولا تدخل الزوجة من ضمن الآل وضربنا مثلاً بامرأة فرعون وأمرأة لوط وأثبتنا من القرآن أنهما ليستا داخلتين ضمن الآل فامرآة فرعون ليست من آل فرعون وامرأة لوط ليست من آل لوط .
ثم بين لك الأخوان أن نساء النبي من آله فقلت معترفا بأن نساء النبي من آله
نص مقتبس من رسالة : الموحد
[B]الأخ محب الصحابة
نساء الرسول (ص) ضمن الآل في الوضع الذي بينته لك أما غير ذلك فهم خارجون عنه كما أوضحنا فهم ليسوا داخلين في الصلاة مع رسول الله (ص) وهم ليسوا من اللذين حرموا الصدقة بعد رسول الله
واعجب منك حيث انك سألت وأجبت
والحمد لله رب العالمن
محب الصحابة
الموحد
08-06-2003, 11:02 PM
الأخ محب الصحابة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي محب الصحابة هل قرأت ردي على ناصر الدين والذي لم يعقب عليه ؟
وهل قرأت ردي على الرئيسي والذي لم يعقب عليه ولم يجب على الأسئلة التي طرحتها ؟
فإذا كنت ترى في نفسك أنك قادر على الرد فأجب على السؤالين اللذان طرحتهما على الرئيسي إذا كنت ترى نفسك أعلى من مستوى ناصر الدين وأقدر من الرئيسي فأجب على أسئلتي ولا تقتبس من الكلام السابق وتضع استنتاجاتك العقيمة ويظهر من ردك أنك لم تقرأ ما حصل من ردود بعد مشاركاتك السابقة وأنا اعتبر أن الموضوع قد حسم لصالحنا ومن أصح الكتب لديكم وهما البخاري ومسلم فقد قضي فعلاً الأمر الذي فيه تستفيان ولا تدعي أني جاهل إلا بعد أن تقيم الحجة علي ,أنا أدعوا هذا المسمى الشاذلي ليجيب على اسئلتي لعله ينقذكم من هذا المأزق !!!!!!!!!!!!!!
أريد الإجابة على أسئلتي ولا تدخل في موضوع غيره رجاءاً
س1 : لقد ذكرت الآية نساؤنا ولم يخرج معه إلا فاطمة الزهراء عليها السلام فلماذا لم يخرج نساؤه ؟
س2 : وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) هؤلاء أهلى ألا يدل على أن نساء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) لسن من آله ؟ إن كانت الإجابة بالنفي يرجي التوضيح مع ذكر السبب ؟
محب الصحابة
08-08-2003, 01:19 AM
الحمد لله رب العالمين
قبل أن ارد عليك يجب علينا بيان أمر وهو
هل تتفق معي على أن أزواج الرجل يدخلون تحت مسمى الآل ؟؟؟؟
الرجاء الجواب بنعم او لا
ثم يبدوا ان الموحد لم يطلع على بعض الأسئلة التى ذكرها ألأخ ناصر الدين ولذلك أحببت أن
انبه عليها
قال ناصر الدين حفظه الله
أولاً اعلم أن سبب نزول أي آية هو الحدث الذي اقتضى نزول الآية. ومعلوم أن السبب المقتضي لا بد وأن يسبق نزول الآية. وبهذا يتضح أن قصة الكساء ليست بحال سبب نزول آية التطهير كما هو واضح، لأن القصة حدثت بعد نزول الآية.
وقال أيضا حفظه الله
ثانياً اعلم أن قصة الكساء تثبت أن الآية مختصة بنساء النبي وحدهن دون من سواهن.. كيف؟ فالآية نزلت، ثم غشى النبي صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة والحسن والحسين بالكساء وقرأ الآية، وقال: ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ).. فلو كانت الآية نازلة فيهم ما فعل ذلك واكتفى بنزول الله الآية.. لكن فعله ذلك كان بمثابة دعاء لله ليدخلهم في الآية مع زوجاته. ويشهد لذلك ما قاله النبي لأم سلمة حينما أرادت الدخول معهم، حيث قال: ( أنت على مكانك ) أي أنت على مكانك في الآية، فلا حاجة لك بالدخول.
وقال أيضا
وهذا طعن آخر في كتاب الله، فهو يدعي أن ترتيب كتاب الله محرف وليس بجيد، بل غيره يقوم مقامه!! فما أعظم جرأة هذا الأحمق؟! كيف يقول هذا الكلام عاقل عن كلام الله؟! كل هذا لأنه بجهله وقلة علمه ظن أن الجملة وضعت في الآية لغواً وعبثاً.. تعالى الله عما يقول الكافرون
وهذا فيما مضى وستبدي لك الأيام.....
هذا بعض ما كتب ناصر الدين فإذا اجبت على هذا انتقلنا إلى البقية
محب الصحابة
ناصر الدين
08-08-2003, 01:59 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
فبعد غيبة عن المنتدى رأيت الأمر قد طال في آية التطهير، وما ظننته يطول. إذ كيف يطول والآية واضحة جلية.. فكتبت هذا المختصر – ومن أراد المزيد عن الآية يجده في موضوع من فضائل أمهات المؤمنين إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس- سائلاً المولى عز وجل أن يجعل فيه توفيراً للأوقات والجهود.
والواجب أولاً أن نبين مناط الخلاف في هذه الآية بين أهل الحق والرافضة. فأهل السنة يقولون ( على القول الراجح من أقوالهم ) أن الآية باعتبار الخطاب خاصة بنساء النبي وحدهن ولا يشاركهن فيها أحد، أما من حيث القصد فمقصود بها المؤمنين عموماً وأهل الكساء خصوصاً ( وقد بينت جواز هذا في اللغة ووجوده في القرآن في الموضوع السابق ). والرافضة يزعمون أنها خاصة في أهل الكساء فقط. وإلى الترجيح.
فلنعلم أولاً أن المرجحات في هذه الآية ثلاثة: القرآن والسنة ولغة العرب.
فالقرآن يرجح قول أهل السنة.. كيف؟
أولاً من حيث السياق. فقوله تعالى: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) مسبوق بخطاب نساء النبي وملحوق بخطابهن كذلك، فلزم أن تكون هذه الجملة متناسبة مع بقية الآية ( خلافاً لمن يقول أنها آية مستقلة وأن إدخالها في مكانها الذي في المصحف تحريف للقرآن ).
ثانياً من حيث استخدام القرآن لكلمة ( أهل ). وقد بينا أن غالب ما تذكر في القرآن يراد بها النساء من زوجات وبنات وأمهات، والزوجات أكثر. وحمل الكلمة على الاطراد خير من حملها على الغرابة كما هو معلوم.
ثالثاً أن القرآن مرتب ( خلافاً لمن زعم أن ترتيبه محرف ) ومترابط ( خلافاً لمن طعن في ترابط موضوعاته ). فلا يحسن في اللسان أن يتكلم المرء في موضوع ثم ينط إلى آخر لا علاقة له به ولغير حاجة ثم يرجع إلى نفس الموضوع مرة أخرى. وكلام الله منزه عن هذا، فلزم أن نحمل الآية على سياقها.
ثم السنة كذلك ترجح قول أهل السنة.. كيف؟
أولاً أحاديث الكساء تدل على أن قصة الكساء حدثت بعد نزول الآية، وهذا دليل على أنها ليست سبباً لنزول الآية، لأن السبب يسبق المسبب.
ثانياً أحاديث الكساء دعا فيها النبي لعلي وفاطمة وحسن وحسين بأن يذهب الله عنهم الرجس ويطهرهم تطهيراً. ولو كانت الآية نازلة فيهم والإرادة فيها كونية كما تزعم الرافضة لما كان لدعاء النبي وجه. فدل على أنه دعا لهم بها ليدخلهم في مطلوب الآية بشكل خاص ( وكل المسلمين داخلين فيها بشكل عام ).
ثالثاً في بعض طرق حديث أم سلمة ( وهو مختلف في صحته، لأن الموجود في مسلم من حديث عائشة، وليس في حديثها ذكر أنها أرادت الدخول فمنعها النبي، وهذا ما يجعل الرافضة يتعمدون تجاهل حديثها رغم أنه في مسلم ) في بعض طرق الحديث قول النبي لأم سلمة: ( أنت من أهل بيتي ).. وهذا الطريق أيضاً يتعمد الرافضة تعميته! وهو نص في نقض قولهم من أساسه.
رابعاً أن النبي قال في حديث أم سلمة ( وهو مختلف في صحته ): اللهم هؤلاء أهل بيتي. وهذا محك مهم يبين جهل الرافضة بكلام العرب، فقد فهم بعض الأغبياء من هذه العبارة أنها حصر لوصف ( أهل البيت ) في المشار إليهم بكلمة ( هؤلاء ). وليس من أساليب الحصر في لغة العرب ذكر المبتدأ والخبر مجردين ( فلو قلت عن ابن لك: هذا ابني، لم يدل على أن ليس لك ابن غيره ). ولكن لو أراد الحصر لاستخدم النفي والاستثناء ( ليس أهل بيتي إلا هؤلاء ) أو إنما ( إنما أهل بيتي هؤلاء ) أو ضمير الشأن ( هؤلاء هم أهل بيتي ) أو فقط ( فقط هؤلاء أهل بيتي ) أو نحوها. فلما لم يدل اللفظ على التخصيص، لم يكن فيه دليل لإخراج نساء النبي من أهل بيته. والحمد لله.
خامساً أن السنة طافحة في إثبات أن نساء النبي من آله والصدقة محرمة عليهن لا شك ( راجع رسالة الشيخ العباد في آل النبي ). ومن خالف ذلك من الصحابة فقد اجتهد وأخطأ وله أجر واحد ولا حجة في قوله ( لأن الحجة في الكتاب والسنة والإجماع ). ثم قد ثبت عن عائشة أنها قالت أنها من أهل البيت وأنها محرومة من الصدقة ( بإسناد صحيح عند ابن أبي شيبة ). ومهما خالفها من صحابي فهي أعلم بنفسها منه، والقاعدة أن المباشر أولى من غير المباشر.
ثم إن الصحابي الجليل زيد بن أرقم قال أنهن لسن من آله، وعلل ذلك بأن المرأة تكون اليوم في بيت الرجل ثم إن طلقها رجعت بيت أبيها. وهذا الاستدلال لا يصح في حق زوجات النبي اللاتي قال الله فيهن ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ) فلم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يطلقهن، فهن مرتبطات بالنبي كامل الارتباط لا يفارقنه، فحل هذا الارتباط محل النسب، فوجب أنهن من آله.
سادساً أن الأدلة كثيرة في السنة تثبت أن نساء النبي من آله كما بينا سابقاً، وعليه فإذا انتفى أن أحدها دليل على أنهن من نسائه بقي الاستدلال بالباقي. لأن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول. وهذا مهم فتأمله.
ثم لغة العرب كذلك تؤيد مذهب أهل السنة.. كيف؟
أولاً أن الأهل في اللغة على الزوجات، وأهل البيت سكانه، وسكان بيت النبي هو ونساؤه فقط.
ثانياً استخدام الحصر في الآية حيث قال تعالى: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ) فهو هنا حصر لإرادة الله في إرادة إذهاب الرجس والتطهير. فلو قلنا أن المراد بالأهل هنا هم أهل الكساء فما توجيه الحصر؟! لا توجيه له!! فيلزم عليه أن أهل الكساء ليسوا هم المرادين. أما لو حملنا الأهل على الزوجات صح توجيه الحصر. لأن الكلام مسبوق بأوامر ونواهي وتكاليف، فحصر الله إرادته من ذلك في التطهير، ليبين أن ليس المراد الإعنات والإشقاق عليهن، وهذا يسميه أهل البلاغة القصر الإضافي. وهذا واضح ولله الحمد.
إذا تبين هذا وضح الأمر واستقر، ولم يكن لمكابر قول. هذا وأذكر أن الموحد ( ولا أعلم ماذا يوحد ).. لم يرد إلى الآن على موضوعي السابق.. وأحيل إخواننا ليقرؤوا الموضوع بإنصاف وتأمل..
ولقد تمنيت البسط في هذا الموضوع والاستدلال، لكن المشاغل أخذتنا والبسط موجود في المقال السابق، فليراجع. والحمد لله رب العالمين.
ناصر الدين
08-08-2003, 02:47 AM
الحمد لله وبعد،
فقد اطلعت على سؤالين باردين، لا يستحقان حبراً كتبا به، فضلاً عن عقل فكر فيهما.
أما السؤال الأول فهو عن قول النبي ( هؤلاء أهل بيتي ) وهل يدل على التخصيص وإخراج نساء النبي من الآل.. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن كاتب السؤال لم يقرأ الموضوع الذي كتبته رداً مفحماً عليه.. أو لعله لم يفهمه.. أو لعله نسيه..
المهم أنه يجهل الإجابة، وليس هذا بجديد!
فقد بينا أن القصر له أدوات يعرفها العرب.. ومنها النفي والاستثناء وإنما وضمير الشأن وتقديم المعمول على العامل وغيرها.. أما المبتدأ والخبر المجردان فلا يدلان على حصر بحال.. وهنا ( هؤلاء أهل بيتي ) مبتدأ وخبر.. فأين صيغة الحصر..
ويوضح هذه المسألة أني لو قلت لكم ( هذا موضوعي ) أعني الموضوع الذي تقرؤونه، فهل يدل على أنه الوحيد؟!
إذا استقر هذا تبادر سؤال.. فائدة ما قول الرسول ( هؤلاء أهل بيتي )؟! فنجيب: قالها النبي سؤالاً لله ليدخل أهل الكساء في الآية ويعينهم على أن يتطهروا فتتحقق فيهم الآية.. ولم خصهم دون سائر المؤمنين؟! لأنهم أهل بيته.. إذاً النبي قد ذكرها من باب التعليل لسؤاله فقط..
كما تقول: ( اللهم انصر المحاربين، اللهم إنهم جندك ) تشير بذلك إلى قول الله تعالى: ( وإن جندنا لهم الغالبون ).. ومعلوم أن الآية لم تنزل في هؤلاء المحاربين، ولكنك تسأل الله أن يدخلهم في الموعودين بالنصر في هذه الآية.. وليس في ذلك أي حصر ولا قصر.
فتبين أن لا حصر ولا قصر في اللفظة المذكورة في حديث الكساء.. وإنما دخل الخلل على القوم لجهلهم بمبادئ اللغة العربية..
وهذه مسألة لغوية هامة.. ثم ينكرون علينا أنا نعيب جهلهم بلغة العرب ويدعون أنها لا تفيد!! هل علمتم أهميتها في فهم النصوص؟!
أما السؤال البارد الثاني: لماذا لم يستدع النبي سوى فاطمة عند المباهلة؟!
أولاً.. هل لهذا ارتباط بمسألة الآل؟! بالطبع لا.. لأن القصة لا تعلق لها بالآل أصلاً.. بل ولم يذكر فيها في جميع طرقها في ما أعلم لفظ الآل!! فهذا يدل على أن السؤال لا علاقة له بالموضوع..
ثانياً.. قال الله ( أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ).. فهل في الآية إشارة إلى الكل أو الجميع؟! هل قال تعالى: ( كل أبناءنا وكل أبناءكم وكل نساءنا وكل نساءكم وكل أنفسنا وكل أنفسكم )؟! والدليل على عدم إرادة الجمع أن للنبي من البنات سوى فاطمة ( زينب وزوج عثمان ) ولم يدعهن.. وأنه بالبداهة لم يطلب من النصارى أن يأتوا بكل نسائهم من بلادهم ولا أن يأتوا بكل أبنائهم.. إذاً فلا حصر في الآية.. والحمد لله.
وبهذا تبين بطلان دعوى هذا الجاهل، وغثائية كلامه، وأنه لا يعرف وجه الاستدلال من الدليل الذي يذكره، وإنما سمعه من طاغوت من طواغيتهم وراح بوقاً ينادي به.. فالحمد لله الذي عافانا..
وبعد هذا فاعلم يا هذا ( لا أقول موحد، لأنك تقول بتحريف القرآن ).. أني لن أرد على كلام تكتبه بعد اليوم حتى أجده ذا قيمة، أو فيه وجه استدلال، لا أن تسوق نقولات لا تفقه منها شيئاً.. فالحمد لله الذي فضلنا على كثير من خلقه..
والحمد لله رب العالمين
الموحد
08-12-2003, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى
محب الصحابة
08-12-2003, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عز وجل
قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
لماذا يا موحد ؟؟؟
لم يجب الموحد على السؤال الذي طرحته عليه حتى نحسم الموضوع لأن الموضوع كما قال
أخي ناصر الدين طال
وما زال السؤال قائم
هل تتفق معي على أن أزواج الرجل يدخلون تحت مسمى الآل ؟؟؟؟
هل تتفق معي على أن أزواج الرجل يدخلون تحت مسمى الآل ؟؟؟؟
وأيضا لا تنسى أسئلة الأخ ناصر التي طرحتها عليك مسبقا
والله ولي التوفيق
محب الصحابة
الناقد
08-17-2003, 06:19 PM
شهادة المستبصر الجامعي : الدكتور / محمد بيومي مهران :
استاذ بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية
من مقدمة كتابه : الإمامـة وأهل البيت
أوضح الكتاب ثلاثة آراء بخصوص أهل البيت وهذه الآراء هي :
الرأي الأول : أهل البيت : أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
الرأي الثاني : أهل البيت : من حرمت عليهم الصدقة
الرأي الثالث : أهل البيت : النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين
وسوف نستعرض هذه الآراء الثلاثة التي عرضها المؤلف في كتابه ونبتدأ بالرأي الأول :
الرأي الأول : أهل البيت : أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
روى السيوطي في الدر المنثور أن عكرمة كان يقول عن آية الأحزاب 33 * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .
غير أن هناك من يعترض على ذلك لأسباب كثيرة ، منها :
أولا " : أن الحافظ ابن كثير يقول في تفسيره : إذا كان المراد أنهن سبب النزول فهذا صحيح ، وأما إن أريد أنهن المراد دون غيرهن ، فهذا غير صحيح ( 1 ) .
روى ابن أبي حاتم عن العوام بن حوشب عن ابن عم له قال : دخلت مع أبي على عائشة رضي الله عنها ، فسألتها عن علي رضي الله عنه ، فقالت رضي الله عنها : تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تحته ابنته ، وأحب الناس إليه ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دعا عليا " وفاطمة وحسنا " وحسينا " رضي الله عنهم ، فألقى عليهم ثوبا " ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا " ، قالت : فدنوت منهم ، فقلت : يا رسول الله ، وأنا من أهل بيتك ، فقال صلى الله عليه وسلم : تنحي ، فإنك على خير . قال : أخرجه الحافظ البزار والترمذي وابن كثير في تفسيره ( 2 ) .
ثانيا " : أن أهل البيت في آية الأحزاب 33 ( آية التطهير ) ، إنما يراد به أهل بيت النبوة ، المنحصر في بيت واحد ، تسكنه سيدة نساء العالمين ، السيدة فاطمة الزهراء ، عليها السلام ، ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وزوجها الإمام علي رضي الله عنه ، وكرم الله وجهه في الجنة - وابناهما ، الإمام الحسن والإمام الحسين ، رضي الله عنهما ، وأما بيت الزوجية ، فلم يكن بيتا " واحدا " ، وإنما كان بيوتا " متعددة تسكنه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، لقوله تعالى : * ( وقرن في بيوتكن ) * ، وفي هذه الآية الأخيرة الخطاب موجه لمن في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ، جميعا " .
ثالثا " : ما قيل من أن آية الأحزاب 33 وما بعدها ، إنما جاءت في حق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فالرد على ذلك ، أن هذا لا ينكر من عادة الفصحاء في كلامهم ، فإنهم يذهبون من خطاب إلى غيره ، ويعودون إليه .
والقرآن الكريم - وكذا كلام العرب وشعرهم - مملوء بذلك ، ذلك لأن الكلام العربي ، إنما يدخله الاستطراد والاعتراض ، وهو تخلل الجملة الأجنبية بين الكلام المنتظم المناسب ، كقول الله تعالى : * ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون * وإني مرسلة إليهم بهدية ) * ( 3 ) .
فقوله : * ( وكذلك يفعلون ) * ، جملة معترضة من جهة الله تعالى ، بين كلام ملكة سبأ .
وقول الله تعالى : * ( فلا أقسم بمواقع النجوم * و إنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم ) * ( 4 ) ، أي فلا أقسم بمواقع النجوم ، إنه لقرآن كريم ، وما بينهما اعتراض .
ومن ثم فلم لا يجوز أن يكون قول الله تعالى :* ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * ( 5 ) جملة معترضة متخللة لخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، على هذا النهج ؟ وعلى أيه حال ، فلا أهمية لمن قال : بأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، من أهل البيت ، فلا توجد فرقة من المسلمين تدين بالولاء لإحدى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوجب الاقتداء بها .
رابعا " : أنه حتى الذين يجعلون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، من أهل البيت ، وأن آية الأحزاب 33 نزلت فيهن ، إنما يذهبون - في نفس الوقت - إلى أن الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والإمامين - الحسن والحسين - عليهم السلام ، إنما هم أحق بأن يكونوا أهل البيت .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم ، روى الإمام أحمد والترمذي وغير هما عن أم سلمة : أن هذه الآية ( آية الأحزاب 33 ) لما نزلت : أدار النبي صلى الله عليه وسلم ، كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .
ثم يقول الإمام ابن تيمية : وسنته صلى الله عليه وسلم ، تفسير كتاب الله وتبينه ، وتدل عليه وتعبر عنه ، فلما قال : هؤلاء أهل بيتي ، مع أن سياق القرآن يدل على أن الخطاب مع أزواجه ، علمنا أن أزواجه - وإن كن من أهل بيته ، كما دل عليه القرآن - ، فإن هؤلاء - أي الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين - أحق بأن يكونوا أهل بيته ، لأن صلة النسب ، أقوى من صلة الصهر ، والعرب تطلق هذا البيان للاختصاص بالكمال - لا للاختصاص بأصل الحكم ( 6 ) .
هذا فضلا " عما رواه البخاري في صحيحه من حديث عائشة : أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : سارني النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرني أنه يقبض في وجعه ، الذي توفي فيه ، فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه ، فضحكت ( 7 ) .
خامسا " : ما أجاب به زيد بن أرقم في الحديث المشهور ، حين سئل : من أهل بيته ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : أهل بيته من حرم الصدقة بعده .
روى مسلم في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم ، قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوما " فينا خطيبا " بماء يدعى خما " بين مكة والمدينة ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين ( 8 ) ، أولهما كتاب الله تعالى ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ، ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، فقال له حصين ، ومن أهل بيته يا زيد ، أليس نساؤه من أهل بيته ، قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم ، قال : هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس ، قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ ، قال : نعم ( 9 )
وفي رواية أخرى عن زيد بن أرقم ، أنه ذكر الحديث بنحو ما تقدم ، وفيه : فقلنا : من أهل بيته ، نساؤه ؟ قال : لا ، وأيم الله ، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته ، الذين حرموا الصدقة بعده ( 10 ) .
سادسا " : أن قول الله تعالى : * ( ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم . . . ) * . بالميم ، يدل على أن الآية نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ولو كان الخطاب خاصا " بنساء النبي صلى الله عليه وسلم ، لقال عنكن ويطهركن .
سابعا " : أن تحريم الصدقة على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس بطريق الإصالة - كبني هاشم - وإنما هو تبع لتحريمها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فالصدقة عليهن حلال ، قبل اتصالهن به صلى الله عليه وسلم ، فهن فرع من هذا التحريم . ومن المعروف أن التحريم على المولى فرع التحريم على سيده ، ولما كان التحريم على بني هاشم أصلا " ، استتبع ذلك مواليهم ، ولما كان التحريم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، تبعا " ، لم يقو ذلك على استتباع مواليهم ، لأنه فرع عن فرع . فقد ثبت في الصحيح أن بريرة تصدق عليها بلحم فأكلته ، ولم يحرمه النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي مولاة لعائشة رضي الله عنها ( 11 ) .
ثامنا " : ما ذهب إليه صاحب تفسير مجمع البيان من أن ثبوت عصمة المعنيين بالآية 33 من الأحزاب ، إنما يدل على أنها مختصة بهؤلاء الخمسة الكرام البررة ، النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، لأن من عداهم غير مقطوع بعصمته .
---------------------------------------------------------------------------
( 1 ) ) تفسير ابن كثير 3 / 769 ( دار الكتب العلمية - بيروت 1406 ه / 1986 .
) ( 2 ) تفسير ابن كثير- 3 / 772 - 773 ( بيروت 1986 . ( * )
( 3 ) سورة النمل : آية 34 - 35 . ( 4 ) سورة الواقعة : آية 75 - 77 .
( 5 ) سورة الأحزاب : آية 33 . ( * )
( 6 ) ابن تيمية : رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم - تعليق أبي تراب الظاهري - جدة 1405 ه / 1985 م ص 20 - 21 .
( 7 ) صحيح البخاري 5 / 26 ( دار الجيل - بيروت . ( * )
( 8 ) قال الإمام النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : ثقلين ، فذكر كتاب الله وأهل بيته ، قال العلماء ، سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما ، وقيل لثقل العمل بهما ( صحيح مسلم 15 / 180 ، وانظر روايات أخرى للحديث الشريف 15 / 179 - 181 .
( 9) صحيح مسلم 15 / 179 - 180 ) ( دار الكتب العلمية بيروت ( 1401 ه / 1981 م .
(10) صحيح مسلم 1 / 181 . ( * )
( 11 ) ابن قيم الجوزية ، جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - تحقيق طه يوسف شاهين - القاهرة 1972 ص 122 - 124 .
---------------------------------------------------------------------------
الرأي الثاني : أهل البيت : من حرمت عليهم الصدقة :
يذهب فريق من العلماء إلى أن أهل البيت هم من حرمت عليهم الصدقة من بني هاشم ، وهم : آل علي بن أبي طالب ، وآل جعفر بن أبي طالب ، ثم آل العباس بن عبد المطلب ، يعنون بذلك بني هاشم جميعا " ، وأن البيت هو بيت النسب ، ومن ثم يكون : أعمام النبي صلى الله عليه وسلم ، وبنو أعمامه منهم .
روى القاضي عياض في الشفاء عن الشعبي : أن زيد بن ثابت الأنصاري ، صلى على جنازة أمه ، ثم قربت له بغلته ليركبها ، فجاء عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، فأخذ بركابه ، فقال زيد : خل عنه يا ابن عم رسول الله ، فقال ابن عباس : هكذا نفعل بالعلماء ، فقبل زيد يد ابن عباس ، وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا ( 12 ) .
هذا فضلا " عن حديث زيد بن أرقم - والذي رواه مسلم في صحيحه - وفيه أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما هم أهل بيته وعصبته ، الذين حرموا الصدقة ( 13 ) .
---------------------------------------------------------------------------
(12) القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي: الشفاء بتعريف حقوق المصطفى - الجزء الثاني - دار الكتب العلمية - بيروت 1399 ه / 1979 م ص 50 .
( 13 ) صحيح مسلم 15 / 180 - 181 . ( * )
----------------------------------------------------------------------------
يتبع .............
الناقد
08-17-2003, 06:29 PM
الرأي الثالث : أهل البيت : النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين
يرى هذا الفريق من العلماء أن أهل البيت إنما هم الخمسة الكرام البررة : سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين ، عليهم السلام .
وقد قال بهذا الرأي كثير من الصحابة ، قاله أبو سعيد الخدري ، وأنس بن مالك وواثلة بن الأسقع ، وأم المؤمنين أم سلمة ، وأم المؤمنين عائشة ، وابن أبي سلمة - ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وسعد بن أبي وقاص وغيرهم .
وقال به الكثيرون من أهل التفسير والحديث ، قال به الفخر الرازي في التفسير الكبير ، والزمخشري في الكشاف ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ، والشوكاني في فتح القدير ، والطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، والسيوطي في الدر المنثور ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ، والحاكم في المستدرك والذهبي في تلخيصه ، والإمام أحمد بن حنبل في المسند . ولعل هذا الرأي - فيما أرى - أقرب إلى الصواب ، بل هو أرجح الآراء وذلك لأسباب كثيرة :
1- روى مسلم في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا " ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ( وهو لقب أطلقه النبي على الإمام علي ، وكان أحب إليه من أي لقب آخر ) فقال : أما ما ذكرت ثلاثا " قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن ، أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له - خلفه في بعض مغازيه - فقال له علي : خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا " يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : أدعو لي عليا " ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : * ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) * دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا " وفاطمة وحسنا " وحسينا " ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 14 ) .
2- ورواه الترمذي في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال : لما أنزل الله هذه الآية * ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) * ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا " وفاطمة وحسنا " وحسينا " ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 15 ) .
ورواه الحاكم في المستدرك ( 16) ، والبيهقي في سننه ( 17 ) .
3- ويقول صاحب الكشاف : لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين ، لأنها لما نزلت ( آية المباهلة ) آل عمران : 61 ، دعاهم صلى الله عليه وسلم ، فاحتضن الحسين ، وأخذ بيد الحسن ، ومشت فاطمة خلفه ، وعلي خلفهما ، فعلم أنهم المراد من الآية ، وأن أولاد فاطمة وذريتهم يسمون أبناءه ، وينسبون إليه نسبة صحيحة ، نافعة في الدنيا والآخرة ( 18 ) .
4- وأخرج الدار قطني : أن عليا " احتج يوم الشورى على أهلها ، فقال لهم : أنشدكم الله هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في الرحم مني ، ومن جعله صلى الله عليه وسلم ، نفسه ، وأبناؤه أبناءه ، ونساؤه نساءه ، غيري ، قالوا : اللهم لا ( 19 ) .
5- وفي السيرة الحلبية : فلما أصبح صلى الله عليه وسلم ، أقبل ومعه حسن وحسين وفاطمة وعلي ، رضي الله عنهم ، وقال : اللهم هؤلاء أهلي . وعند ذلك قال لهم ( أي لوفد نجران ) الأسقف : إني لأرى وجوها " ، لو سألوا الله أن يزيل لهم جبلا " ، لأزاله ، فلا تباهلوا فتهلكوا ، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني ، فقالوا : لا نباهلك ( 20 ) .
6- وروى مسلم في صحيحه بسنده عن صفية بنت شيبة قالت : قالت عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة ، وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * ( 21 ) .
ورواه الحاكم في المستدرك ( 22 ) ، والطبراني في الصغير ( 23 ) ، والزمخشري في الكشاف ( 24 ) .
وروى الإمام أحمد بن حنبل في المسند بسنده عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لفاطمة : ائتني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهم ، فألقى عليهم كساء فدكيا ، قالت : ثم وضع يده عليهم ، ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد ، قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، وقال : إنك على خير ( 25 ) .
ورواه الطحاوي في مشكل الآثار ( 26 ) ، والمتقي الهندي في كنز العمال ( 27 ) ،
وذكره السيوطي في الدر المنثور ، وقال : أخرجه الطبراني ( 28 ) .
وفي رواية في المسند أيضا " عن أم سلمة قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بيتي يوما " ، إذ قالت الخادم : إن عليا " وفاطمة بالسدة ، قالت : فقال لي : قومي فتنحي لي عن أهل بيتي ، قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبا " ، فدخل علي وفاطمة ، ومعهما الحسن والحسين ، وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما ، واعتنق عليا " بإحدى يديه ، وفاطمة باليد الأخرى ، فقبل فاطمة ، وقبل عليا " ، فأغدق عليهم خميصة سوداء ، فقال : اللهم إليك ، لا إلى النار ، أنا وأهل بيتي ، قالت : فقلت : وأنا يا رسول الله ، قال : وأنت ( 29 ) .
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على واثلة بن الأسقع ، وعنده قوم فذكروا عليا " فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى ، فقال : أتيت فاطمة أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست أنتظره ، حتى جاء رسول الله صلى عليه وسلم ، ومعه علي وحسن وحسين ، آخذا " كل واحد منهما بيده ، حتى دخل فأدني عليا " وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا " وحسينا " كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال كساء - ثم تلا هذه الآية : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق ( 30 ) .
ورواه الإمام الطبري في التفسير ( 31 ) ، والترمذي في صحيحه ( 32 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 33 ) ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( 34 ) ، والحاكم في المستدرك ( 35 ) ، وأحمد في المسند ( 36 ) .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن زبيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، جلل عليا " وفاطمة والحسن والحسين كساء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ، قالت أم سلمة : قلت يا رسول الله أنا منهم ، قال : إنك إلى خير ( 37 ) . ورواه الإمام أحمد في المسند ( 38 ) .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى الرحمة هابطة ، قال : ادعوا لي ، ادعوا لي ، قالت صفية ، من يا رسول الله ؟ قال : أهل بيتي : عليا " وفاطمة والحسن والحسين ، فجئ بهم ، فألقي عليهم كساء ، ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم هؤلاء آلي ، فصل على محمد وعلى آل محمد ، وأنزل الله عز وجل : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * ( 39 ) .
وروى المتقي الهندي في كنز العمال عن واثلة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جمع عليا " وفاطمة والحسن والحسين تحت ثوبه ، وقال : اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، اللهم إن هؤلاء مني ، وأنا منهم ، فجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم ، قال واثلة : وكنت على الباب ، فقلت : وعلي يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، قال : اللهم وعلى واثلة ، قال أخرجه الديلمي ( 40 ) .
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد بسنده عن واثلة بن الأسقع قال : خرجت ، وأنا أريد عليا " ، فقيل لي : هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأممت إليهم ، فأجدهم في حظيرة من قصب ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي وفاطمة وحسن وحسين ، قد جعلهم تحت ثوب ، اللهم اجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم - قال رواه الطبراني ( 41 )
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن عطاء عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ) * ، قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهلي ، قالت : فقلت : يا رسول الله ، أفما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى ، إن شاء الله عز وجل ( 42 ) .
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر ، إذا خرج لصلاة الفجر ، يقول : الصلاة يا أهل بيت محمد إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ( 43 ) .
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، ويطهركم تطهيرا " ( 44 ) .
يتبع ...
الناقد
08-17-2003, 06:30 PM
وعن أبي سعيد عن أم سلمة ، رضي الله عنها قالت : إن هذه الآية نزلت في بيتي ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ، قالت : وأنا جالسة على باب البيت ، فقلت : يا رسول الله ، ألست من أهل البيت ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ( 45 ) .
وروى السيوطي في تفسيره قال : أخراج ابن مردويه عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وفي البيت سبعة : جبريل وميكائيل عليهما السلام ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، وأنا على الباب ، قلت : يا رسول الله ، ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ( 46 ) .
وروى الطبري في تفسيره عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . قال : ورواه الهيثمي في مجمعه ( 47 ) ، والمحب الطبري في الذخائر ( 48 ) .
وهكذا ثبت بالنص والإجماع : أن أهل البيت إنما هم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسيدة فاطمة الزهراء والإمام علي والحسن والحسين ، عليهم السلام ، ثبت بالنص - كما رأينا في الأحاديث النبوية الشريفة التي سبق أن ذكرنا بعضا " منها آنفا " - كما ثبت بالإجماع ، ذلك لأن الأمة قد اتفقت على أن لفظ أهل البيت إذ أطلق ، إنما ينصرف إلى الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين وذريتهما ، ولو لم يكن فيه إلا شهرته فيهم ، لكفى .
ولعل من الأهمية بمكان الإشارة إلى عدة نقاط ، منها
( أولا " ) : أن هناك من قسم أهل بيت النبي إلى ثلاثة دوائر ، الدائرة الخاصة : وهم ذرية فاطمة وعلي إلى يوم القيامة من الحسن والحسين ، وهم أهل الكساء والمباهلة ، ويسمون كذلك خاصة الخاصة ، والدائرة الثانية : هم بنو هاشم والمطلب ، ومن ألحق بهم نصا " ، وهم الذين تحرم عليهم الزكاة ، والدائرة الثالثة : هم الزوجات الطاهرات ، أمهات المؤمنين ، رضي الله عنهم .
ومنها ( ثانيا " ) أنه مهما اختلف المسلمون في فرقهم ، فإن كلمتهم واحدة في أن شجرة النسب النبوي الشريف إنما تنحصر في أبناء فاطمة الزهراء ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يعقب إلا من ولدها . وأما بنو علي - من غير السيدة فاطمة - وبنو عقيل وجعفر والعباس ، فإنهم من بني هاشم ، جدهم وجد النبي معا " ، ولكنهم ليسوا من آل النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن نسبهم لا ينتهي إليه صلى الله عليه وسلم .
ومنا ( ثالثا " ) أن لقب الشريف أو السيد إنما يطلق على من ينتسب - عن طريق أبيه - إلى ذرية الإمام الحسن أو الإمام الحسين ، وقد أخطأ البعض حين نسبوا هذا اللقب إلى كل من ينتسب إلى بني هاشم الكرام .
صحيح أن بني هاشم في الذروة من قريش ، بنص الحديث الشريف ، الذي رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة ، والقاضي عياض في الشفاء عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أتاني جبريل عليه السلام ، فقال : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أر رجلا " أفضل من محمد ، ولم أر بني أب أفضل من بني هاشم ( 49 ) .
ولكنه صحيح كذلك أن شرف الحسن والحسين عليهما السلام مستمد من سيدة نساء العالمين ، السيدة فاطمة الزهراء ، بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم فهما بالتالي بضعة من بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
روى ابن شهرآشوب في مناقبه أن الإمام أبا حنيفة جاء ليسمع من الإمام جعفر الصادق فخرج إليه الإمام جعفر يتوكأ على عصا ، فقال أبو حنيفة يا ابن رسول الله ، لم تبلغ من السن ما تحتاج معه إلى العصا ، قال : هو كذلك ، ولكنها عصا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أردت التبرك بها ، فوثب أبو حنيفة وقال : أقبلها يا ابن رسول الله . فحسر أبو عبد الله جعفر الصادق عن ذراعيه وقال له : والله ، لقد علمت أن هذا بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن هذا من شعره ، فلم لا تقبله ، وتقبل العصا .
وهذا يعني أن ذرية الحسن والحسين ، إنما هم بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أشرف ولد آدم قاطبة - وليس أشرف بني هاشم فحسب - كما جاء في الأحاديث ، فلقد روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا " من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ، فأنا خيار من خيار من خيار ( 50 ) .
وبعد : فالله أسأل أن يجنبنا الزلل ، وأن يشملنا برحمته وغفرانه ، وأن يعفو عنا - إن أخطأنا - أن يجعل في هذه الدراسة في رحاب النبي وآل بيته الطاهرين بأجزائها التي امتدت حتى أصبح هذا الجزء إنما يمثل فيها الجزء العاشر .
أسأل الله تعالى أن يجعل فيها بعض النفع ، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وما توفيقي إلا بالله توكلت وإليه أنيب . وصلى الله على سيدنا ومولانا وجدنا محمد رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحابته المكرمين .
والحمد لله حمدا " يليق بجلاله ، ويقربنا إلى مرضاته سبحانه ، فيقبلنا - بمنه وكرمه - في أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، عبادا " لله قانتين ، ولسيدنا رسول الله تابعين ، وبهديه وخلقه مقتدين ، إنه سميع قريب مجيب الدعوات ، رب العالمين .
----------------------------------------------------------------------------
بولكلي - رمل الإسكندرية في الثامن من رجب عام 1413 ه الأول من يناير عام 1993 م .
دكتور محمد بيومي مهران الأستاذ بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية
---------------------------------------------------------------------------
( 14 ) صحيح مسلم 15 / 175 - 176 . ( 15 ) صحيح الترمذي 2 / 166 .
( 16 ) المستدرك للحاكم 150 3 ( 17 ) سنن البيهقي 7 / 63 . ( * )
( 18 ) تفسير الكشاف للزمخشري 1 / 147 - 148 .
( 19 ) أحمد بن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة ص 239 ( دار الكتب العلمية –
بيروت 1403 ه / 1983 ) .
( 20 ) علي بن برهان الدين الحلبي : إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
الشهير بالسيرة الحلبية 3 / 236 ( ط الحلبي - القاهرة 1384 ه / 1964 ) .
( 21 ) صحيح مسلم 15 / 194 . ( 22 ) المستدرك للحاكم 3 / 147 .
( 23 ) المعجم الصغير للطبراني 22 / 5 ( 24 ) تفسير الكشاف 1 / 148 .
( 25 ) مسند الإمام أحمد 6 / 323 . ( 26 ) مشكل الآثار 1 / 334 .
( 27 ) كنز العمال 7 / 103 . ( 28 ) فضائل الخمسة 1 / 233 .
( 29 ) مسند الإمام أحمد 6 / 296
( 30 ) الإمام أحمد بن حنبل : كتاب فضائل الصحابة 2 / 557 - 578 (
ط بيروت 1403 ه / 1983 م - نشر - مركز البحث العلمي وإحياء التراث
الإسلامي - كلية الشريعة - جامعة أم القرى بمكة المكرمة
( 31 ) تفسير الطبري 22 / 5 - 6 .
( 32 ) صحيح الترمذي 5 / 351 ، 663 .
( 33 ) تفسير الدر المنثور 5 / 198 .
( 34 ) مجمع الزوائد 9 / 166 .
( 35 ) المستدرك للحاكم 3 / 147 .
( 36 ) مسند الإمام أحمد 4 / 107 .
( 37 ) أسد الغابة 4 / 110 .
( 38 ) مسند الإمام أحمد 6 / 292 .
(39 ) المستدرك للحاكم 3 / 147
( 40 ) كنز العمال 7 / 92
( 41 ) مجمع الزوائد 9 / 167 .
( 42 ) أسد الغابة 7 / 222 ، 343 ، المستدرك للحاكم 3 / 146 .
( 43 ) أسد الغابة 7 / 223 ، تحفة الأحوذي 9 / 67 - 68 .
( 44 ) تفسير ابن كثير 3 / 773 بيروت 1986
( 45 ) تفسير الدر المنثور 5 / 198 - 199 .
( 46 ) تفسير الطبري 22 / 5
( 47 ) مجمع الزوائد 9 / 167
( 48 ) ذخائر العقبى ص 24
( 49 ) القاضي عياض : الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 166 ، أبو نعيم الأصفهاني : دلائل النبوة ص 25 - 26 ، الإمام أحمد بن حنبل : فضائل الصحابة 2 / 628 - 629 ، البيهقي : دلائل النبوة 1 / 137 ، السيوطي : الخصائص الكبرى 1 / 38.
( 50 ) صحيح مسلم 15 / 36 ، صحيح الترمذي 4 / 292 ، القسطلاني : المواهب اللدنية 1 / 13 ، القاضي عياض : الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 166 ، البيهقي : دلائل النبوة 1 / 108 - 109 ، ابن كثير : السيرة النبوية 1 / 191
---------------------------------------------------
الموحد
08-17-2003, 06:45 PM
أخي العزيز الناقد أدام الله بقاءه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على هذه المشاركة التي جاءت في وقتها لتحسم الموضوع الذي طالما ماطل فيه المعاندون ليصرفوه عن مقاصده وقد أثبت موضوع مشاركتك فاعليته والذي جاء عن طريق المستبصر الجامعي الدكتور / محمد بيومي مهران والذي أسميته ( وشهد شلهد من أهلها ) .
فالحمدلله على نصرة الحق .
ويا أخ محب الصحابة : أعتقد أن هذه المشاركة أجابت على سؤالك ولله الحمد والمنة .
( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )
محب الصحابة
08-18-2003, 02:25 AM
الحمد لله رب العالمين
الأستاذ الموحد
عجيب امرك وهل السؤال لك أم أنه للناقد ؟؟؟؟
أيضا انتظر الجواب :confused:
هل تتفق معي على أن أزواج الرجل يدخلون تحت مسمى الآل ؟؟؟؟
ثم أشكر الأستاذ الناقد على المشاركة في هذا الموضوع
ولكن هداني الله واياك للحق
هل قرأت عنوان الموضوع قبل أن تشارك ؟؟؟؟
أتمنى أن تكون ممن قرأ الموضوع قبل أن يشارك
العنوان هو
هل نساء الرسول (ص) من آله؟
وانت الان تتكلم عن كلمة أهل !!!
عجيب
أم أنك تقول ان الال والأهل بمعنى واحد ؟؟؟؟؟
ارجوا الجواب
وبعدها نتكلم عما كتبته لنا
ولا زلت انتظر جواب الموحد !!!
والحمد لله رب العالمين
محب الصحابة
فتى الاسلام
07-18-2004, 04:06 AM
المؤلف : د / محمد بيومي مهران
مؤلف وأستاذ في التاريخ , ومتخصص في تاريخ الشرق الأدنى القديم , وقد درس في كلية العلوم الأجتماعية بعسير , مدرسا للتاريخ الأدنى القديم
فهو ليس باحث ولا مؤلف في كتب الحديث أو الدين
وله مؤلفات عن اليهود والمسيحيين والبابليين والأشوريين
ومن أراد معرفته فعليه التأكد من جامعة الملك خالد بعسير
وهو على ما أعرف عندما درسنا , علماني لا يعترف بالدين
عبد المؤمن
08-08-2004, 04:40 PM
القران لا يؤيد دعواكم يا اهل السنة والجماعة
بان نساء النبى صلى الله عليه واله وسلم
يدخلون تحت مسمى ال البيت واهل البيت
انما هم فقط يدخلون فى مسمى زوجات الانبياء
وهذا هو الدليل :
قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (58) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) الحجر
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135)
لو كانت امراة لوط من اله او من اهله لما قال الله تعالى الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين وكلمة اجمعين تعنى ان امراة لوط لا تدخل فى الال ولو كانت داخلة لنقص عدد ال لوط فردا ولما قال الله تعالى كلمة اجمعين وكذلك بالنسبة لاهل لوط لا تدخل امراته فى حساب الاهل ايضا لماذا لانها لو دخلت فى حساب الاهل وهى لم تنجو لنقص اهل لوط فردا ولما قال الله تعالى انه نجى اهل لوط اجمعين .
اللهم صلى على محمد وال محمد ( علي وفاطمة والحسن والحسين )
محب العثيمين
08-08-2004, 06:38 PM
يعجبني دهاؤك يا عبدالمؤمن الذي رضعته من أسيادك....
ما شاء الله صدتها وهي تحت سبع أراضين!!!!
تفسير للأسف موفق.....
يعني لو قلنا : أن جميع أعضاء المنتدى تواجدوا في وقت معين إلا عبدالمؤمن. فهل عبدالمؤمن ليس من أعضاء المنتدى؟؟؟
و هلا فسرت لنا معنى " إلا" لغة واصطلاحا؟؟؟
عبد المؤمن
08-08-2004, 07:58 PM
محب العثيمين :
يعني لو قلنا : أن جميع أعضاء المنتدى تواجدوا في وقت معين إلا عبدالمؤمن. فهل عبدالمؤمن ليس من أعضاء المنتدى؟؟؟
و هلا فسرت لنا معنى " إلا" لغة واصطلاحا؟؟؟
كيف يتواجد الجميع ثم نرى ان عمليةالتواجد للجميع لم تتم .
والا تفيد الاستثناء .
ثم اليك مثالا اخر من القران :
" كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ "
و من ثم جاء استثناء لمؤمن من نفس آل فرعون في قوله تعالى :
" وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ "
و من ذلك نستنبط فرعون ا لمذكورين في الآية الأولى لم يكونوا كلهم
اذن اذا ذكر الله كلمة اجمعين فهى تدل على الكل ولا مستثنى منهم .
محب الصحابة
08-09-2004, 03:24 AM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وال بيته واصحابة والتابعين له بإحسان
أعتقدت أن الموضوع انتهى منذ زمن وهاهو عبد المومن يعاود بحث الموضوع بعد أن تركه
مدة ليست بالقليلة ويا ليته أتى بجديد فحسبنا الله ونعم الوكيل
استشهد عبدالمؤمن بهذه الاية
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
واتمنى من عبد المؤمن أن يجيب على هذه الفقرات
1 / أين المستثنى
2 / والمستثنى منه
3 / اداة الاستثناء
والله ولي التوفيق
محب الصحابة
محب العثيمين
08-09-2004, 09:08 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
كيف يتواجد الجميع ثم نرى ان عمليةالتواجد للجميع لم تتم .
والا تفيد الاستثناء.
أنت تفهم قصدي ولكنك تحيد عن الإجابة كعادتك!!!
نص مقتبس من رسالة : محب الصحابة
استشهد عبدالمؤمن بهذه الاية
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
واتمنى من عبد المؤمن أن يجيب على هذه الفقرات
1 / أين المستثنى
2 / والمستثنى منه
3 / اداة الاستثناء
والله ولي التوفيق
عبد المؤمن
08-10-2004, 06:07 PM
محب الصحابة :
استشهد عبدالمؤمن بهذه الاية
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
واتمنى من عبد المؤمن أن يجيب على هذه الفقرات
1 / أين المستثنى
2 / والمستثنى منه
3 / اداة الاستثناء
والله ولي التوفيق
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
1 / أين المستثنى ؟
المستثنى عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
2 / والمستثنى منه ؟
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
3 / اداة الاستثناء ؟
الا
ثم ماذا تفضل ؟
عبد المؤمن
08-13-2004, 12:20 AM
واتضح ان نساء الانبياء لا يدخلن فى مسمى اهل البيت ولا ال البيت انما هم نساء وزوجات الانبياء فقط لاغير ومن لديه دليل على عكس ما اقول فلياتنى به .
فتى الاسلام
08-13-2004, 01:05 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
واتضح ان نساء الانبياء لا يدخلن فى مسمى اهل البيت ولا ال البيت انما هم نساء وزوجات الانبياء فقط لاغير ومن لديه دليل على عكس ما اقول فلياتنى به .
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
قال الله تعالى (( إذ قال موسى لأهله إنيء آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون)) سورة النمل , الآية 7
من كان مع موسى غير زوجته
قال الله تعالى (( قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا إمرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )) سورة هود ,, الآية 81
الله يقول لا يلتفت منكم ((( من أهله الذين أسرى بهم ))) الا أمرأتك ,,, ستلتفت ويصيبها ما أصابهم
وقال الله تعالى (( فلما راءا أيديهم لاتصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لاتخف إنا أرسلنا الى قوم لوط @ وأمرأته قإمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب @ قالت يا ويلتي ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشىء عجيب @ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد )) سورة هود ,, الآية 73
هل كان لأبراهيم ذرية قبل ذالك
هل ورد ذكر في هذه الآيات لغير أبراهيم وزوجته
عبد المؤمن
تقولون أننا نتقول عليكم ,, عندما نقول أنكم لستم من أهل القرآن
هل تفهم من هذه الآيات أن المقصود بأهل البيت هم غير الأزواج
هل أتضح لك أن لدينا دليل من كتاب الله
أن أهل البيت هم أزواجه صلى الله عليه وسلم
محب الصحابة
08-13-2004, 01:40 AM
أشكر الزميل عبد المؤمن على الرد
ولكن ليس من عادتي أن استخدم الشبكة العنكبوتية ( الانترنت) في عطلة نهاية الأسبوع
ولكن الحمد لله أني استخدمته اليوم حتى اقدم لك ردي
وقبل أن أبدأ أشكر الأخ الفاضل فتى الاسلام رفع الله قدره اللهم امين وأقول له
أسئلتك في محلها بارك الله فيك
والان مع عبدالمؤمن
كان هذا جواب عبد الؤمن
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
1 / أين المستثنى ؟
المستثنى عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ
2 / والمستثنى منه ؟
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ
3 / اداة الاستثناء ؟
الا
فهل لي أن اسألك عدة اسألة حتى يتبين قصدك ؟؟؟
سأبدأ بالأسئلة وأنتظر منك الجواب
في جواب رقم 1 هل تقصد أن الله استثنى زوجة لوط عليه السلام ؟؟؟
وفي جواب 2 هل تقصد أن المستثنى استثناه الله من الأهل ؟؟؟
وأحب أن اذكرك بمشاركة الأخ فتى الاسلام فهي جديرة بالإهتمام
محب الصحابة
aL-Farooq
08-13-2004, 09:48 PM
انا عندي سؤال لم اجد رداً له عند الرافضه الى الان
هل فاطمة بنت محمد صلي الله عليه وسلم من آل بيت علي بن ابي طالب او لا؟؟؟
عبد المؤمن
08-16-2004, 01:43 PM
aL-Farooq
انا عندي سؤال لم اجد رداً له عند الرافضه الى الان
هل فاطمة بنت محمد صلي الله عليه وسلم من آل بيت علي بن ابي طالب او لا؟؟؟
ممكن الاجابة على هذه الاسئلة
لانه له ارتباط فى هذا الموضوع .
من هم ال الرجل ؟
من هم اهل بيت الرجل ؟
مالفرق بين الال والاهل ؟
من هم ال ابى بكرالصديق ؟
ام المؤمنين عائشة ( رضى الله عنها )
هل هى من ال ابيها ابو بكر ( رضى الله عنه ) ؟
ام هى من اهل بيت ابيها ابو بكر ؟
أبو خالد السهلي
08-16-2004, 02:44 PM
فتوى لآية الله السيد الميلاني :
http://www.y1y1.com/hd3/albums/userpics/13439/al1.JPG
عبد المؤمن
08-16-2004, 05:45 PM
ممكن الاجابة على هذه الاسئلة
لانه له ارتباط فى هذا الموضوع .
من هم ال الرجل ؟
من هم اهل بيت الرجل ؟
مالفرق بين الال والاهل ؟
من هم ال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم اهل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم ال ابى بكرالصديق ؟
ام المؤمنين عائشة ( رضى الله عنها )
هل هى من ال ابيها ابو بكر ( رضى الله عنه ) ؟
ام هى من اهل بيت ابيها ابو بكر ؟
صبرا يا ابا خالد اعانك الله .
أبو خالد السهلي
08-16-2004, 06:20 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
واتضح ان نساء الانبياء لا يدخلن فى مسمى اهل البيت ولا ال البيت انما هم نساء وزوجات الانبياء فقط لاغير ومن لديه دليل على عكس ما اقول فلياتنى به .
اقتباس من عبد المؤمن ...
نعم ازواج النبى صلى الله عليه واله وسلم من اهل بيته بلا شك لكن اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم او ال الرسول الذين من صلبهم الامام المهدى عليه السلام وهم على وفاطمة وابناهما اهل الكساء واية المباهلة .
:confused:
عبد المؤمن
08-16-2004, 06:37 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
واتضح ان نساء الانبياء لا يدخلن فى مسمى اهل البيت ولا ال البيت انما هم نساء وزوجات الانبياء فقط لاغير ومن لديه دليل على عكس ما اقول فلياتنى به .
--------------------------------------------------------------------------------
نعم قلت ذلك لاننى قرات بحثا وفيه بعض الواقعية ولكن لست متاكدا منه لذلك طرحت هذه الكلمات عليكم لارى رايكم .
اقتباس من عبد المؤمن ...
اقتباس:
--------------------------------------------------------------------------------
نعم ازواج النبى صلى الله عليه واله وسلم من اهل بيته بلا شك لكن اهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم او ال الرسول الذين من صلبهم الامام المهدى عليه السلام وهم على وفاطمة وابناهما اهل الكساء واية المباهلة .
--------------------------------------------------------------------------------
الى الان اعتقد ان نساء النبى من اهل البيت ولكن بنسبة ضئيلة يشوبها الشك .
عبد المؤمن
08-16-2004, 06:41 PM
[Size=6]ممكن الاجابة على هذه الاسئلة
لانه له ارتباط فى هذا الموضوع .
من هم ال الرجل ؟
من هم اهل بيت الرجل ؟
مالفرق بين الال والاهل ؟
من هم ال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم اهل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم ال ابى بكرالصديق ؟
ام المؤمنين عائشة ( رضى الله عنها )
هل هى من ال ابيها ابو بكر ( رضى الله عنه ) ؟
ام هى من اهل بيت ابيها ابو بكر ؟
صبرا يا ابا خالد اعانك الله .
محب العثيمين
08-16-2004, 10:52 PM
عجيب أمركم أيها القوم.....لم الاصرار على سؤال تمت الإجابة عليه مسبقا .... إرفع بصرك قليلا فسوف ترى !!
نص الآية هو:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
ومعظم النصوص والروايات الثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم: تذكر الأهل لا الآل ( اللهم هؤلاء أهل بيتي )..
ولكن أين دليلهم العلمي؟
وهل هو من أقوال المعتبرين من أهل اللغة؟؟؟
قطعا الإجابة بالنفي ولكن من تأويلات آيات الكفر والضلال!!!
كما أنهم يطنطنون ويغردون خارج السرب ويفرقون بين الأهل والآل !!! سبحان الله
يقول شيخنا أبومحمد عثمان الخميس نفعنا الله بعلمه وحفظه
وحديث الأمر بالتمسك بالعترة ضعفه أحمد وبن تيمية , نعم صححه بعض أهل العلم كالألباني وغيره ولكن العبرة بما يكون فيه البحث العلمي وهو أن هذا الحديث لا يصح علمياً من حيث النظر إلى الأسانيد والدلالات و هذه منهجية أهل السنة والجماعة وأنهم لا يقلدون أحداً في مثل هذه الأمور بل يتبعون بحسب القواعد الموضوعة .
صح هذا الحديث فكان ماذا ؟ سلمنا بصحته فكان ماذا ؟ أمر بالتمسك بالثقلين , من هم الثقلان ؟ كتاب الله وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم , يقول بن الأثير ( سماهما الثقلين لإن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ويُقال لكل خطير نفيس ثَقَل فسماهما ثقلين إعظاماً لهما وتفخيماً لشأنهما ) قاله بن الأثير ج1 ص 216 في غريب الحديث. ومعنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بحفظ حقوقهم , ولذلك الصحابة رضي الله عنهم أعطوا الثقلين حقهم , هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه يقول : ( إرقبوا محمداً في أهل بيته ) وهذا أخرجه البخاري في صحيحه وقال : ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصِلَ من قرابتي ) أخرجه البخاري كذلك في صحيحه . انتهى كلامه حفظه الله
إذن النتيجة محسومة وادعاؤكم مردود ومفضوح :
فآل الرسول صلى الله عليه وسلم هم أهله وقرابته سواء من صلب أو نسب أو رضاع.
شئتم أم أبيتم!!!
aL-Farooq
08-17-2004, 02:32 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
[Size=6]ممكن الاجابة على هذه الاسئلة
لانه له ارتباط فى هذا الموضوع .
من هم ال الرجل ؟
من هم اهل بيت الرجل ؟
مالفرق بين الال والاهل ؟
من هم ال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم اهل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟
من هم ال ابى بكرالصديق ؟
ام المؤمنين عائشة ( رضى الله عنها )
هل هى من ال ابيها ابو بكر ( رضى الله عنه ) ؟
ام هى من اهل بيت ابيها ابو بكر ؟
صبرا يا ابا خالد اعانك الله .
عجباً لك عبدالمؤمن!! لا يوجد فرق بين اللفظتين كلها بنفس المعني
بل جائت بالقران بلفظت اهل
يقول الله سبحانه ((انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرها))
فهذه هي الايه التى تستشهدون بها فلو كان كما تقول ان الآل غير الاهل وان على وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين هم الآل وان عائشه رضي الله عنها وباقي الزوجات هم الاهل فالايه هنا اذاً تتكلم عن الزوجات فقط وليس عن علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم
ومن فمك ندينك
والان اخبرني هل فاطمة بنت محمد صلي الله عليه وسلم من آل بيت علي بن ابي طالب رضي الله عنه ؟
محب الصحابة
08-18-2004, 01:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر كل من شارك في هذا الموضوع ولا انتظر الجواب يا عبد المؤمن
فهل لي أن اسألك عدة اسألة حتى يتبين قصدك ؟؟؟
سأبدأ بالأسئلة وأنتظر منك الجواب
في جواب رقم 1 هل تقصد أن الله استثنى زوجة لوط عليه السلام ؟؟؟
وفي جواب 2 هل تقصد أن المستثنى استثناه الله من الأهل ؟؟؟
وأحب أن اذكرك بمشاركة الأخ فتى الاسلام فهي جديرة بالإهتمام
محب الصحابة
عبد المؤمن
08-18-2004, 05:32 AM
aL-Farooq
عجباً لك عبدالمؤمن!! لا يوجد فرق بين اللفظتين كلها بنفس المعني
بل جائت بالقران بلفظت اهل
يقول الله سبحانه ((انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرها))
فهذه هي الايه التى تستشهدون بها فلو كان كما تقول ان الآل غير الاهل وان على وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين هم الآل وان عائشه رضي الله عنها وباقي الزوجات هم الاهل فالايه هنا اذاً تتكلم عن الزوجات فقط وليس عن علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم
ومن فمك ندينك
والان اخبرني هل فاطمة بنت محمد صلي الله عليه وسلم من آل بيت علي بن ابي طالب رضي الله عنه ؟
تقول : عجباً لك عبدالمؤمن!! لا يوجد فرق بين اللفظتين كلها بنفس المعني
ممتاز ليكن ما تقول .
وتقول ايضا : بل جائت بالقران بلفظت اهل .
واقول لك بل جاءت بلفظ اخر فى القران .
وايضا جاءت بلفظ الال فى القران مثل ال لوط ، واهل لوط .
اذن اتفقنا ان الال والاهل لا فرق بينهما وهم شىء واحد كلام جيد .
قبل ان اجيبك على سؤالك ولا تستعجل الجواب قبل طرح ما لدى من استفسارات فهل انت لديك استعداد ولديك الصبر للاجابة ام لا ؟
اليك هذا السؤال ؟؟؟
اليس لكل انسان اهل ؟
فمن اهل فاطمة عليها السلام ؟؟؟
ومن اهل علي عليه السلام ؟؟؟
فى الانتظار .
محب الصحابة
08-18-2004, 08:00 AM
سؤال على السريع لماذا تهرب من الجواب على أسئلتي ؟؟؟؟
أسأل الله تعالى لك الهداية
محب الصحابة
عبد المؤمن
08-18-2004, 11:10 AM
محب الصحابة :
فهل لي أن اسألك عدة اسألة حتى يتبين قصدك ؟؟؟
سأبدأ بالأسئلة وأنتظر منك الجواب
في جواب رقم 1 هل تقصد أن الله استثنى زوجة لوط عليه السلام ؟؟؟
وفي جواب 2 هل تقصد أن المستثنى استثناه الله من الأهل ؟؟؟
وأحب أن اذكرك بمشاركة الأخ فتى الاسلام فهي جديرة بالإهتمام
محب الصحابة
سؤال على السريع لماذا تهرب من الجواب على أسئلتي ؟؟؟؟
أسأل الله تعالى لك الهداية
محب الصحابة
في جواب رقم 1 هل تقصد أن الله استثنى زوجة لوط عليه السلام ؟؟؟
نعم
وفي جواب 2 هل تقصد أن المستثنى استثناه الله من الأهل ؟؟؟
فيه شك .
ايها الزميل محب الصحابة :
الرجاء التعليق على هذا الكلام
قَالُواْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ (58) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) الحجر
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170)إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171)
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135)
لو كانت امراة لوط من اله او من اهله لما قال الله تعالى الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين وكلمة اجمعين تعنى ان امراة لوط لا تدخل فى الال ولو كانت داخلة لنقص عدد ال لوط فردا ولما قال الله تعالى كلمة اجمعين وكذلك بالنسبة لاهل لوط لا تدخل امراته فى حساب الاهل ايضا لماذا لانها لو دخلت فى حساب الاهل وهى لم تنجو لنقص اهل لوط فردا ولما قال الله تعالى انه نجى اهل لوط اجمعين .
محب العثيمين
08-18-2004, 04:33 PM
سؤال خفيف لعبدالمؤمن:
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة...
من هم آل فرعون؟؟؟
عبد المؤمن
08-20-2004, 04:01 PM
محب العثيمين :
سؤال خفيف لعبدالمؤمن:
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة...
من هم آل فرعون؟؟؟
قبل ان اجيبك ممكن تذكر لى :
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة...
وذلك للفائدة .
أبو خالد السهلي
08-20-2004, 04:39 PM
والله اني لاعلم انكم هجرتم القران طعنتم فيه ...
ولكن لو ترهق نفسك قليلا وتبحث في هذا الرابط ..
الذي لن ياخذ من وقتك الثمين سوى دقائق :)
http://gesah.net/quran1/quran.php
ستجد ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة :)
محب العثيمين
08-20-2004, 07:09 PM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
محب العثيمين :
قبل ان اجيبك ممكن تذكر لى :
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة...
وذلك للفائدة .
أصدقنني أولا وأجبني ....... ثم عهدا علي من أنني سأنفذ ما طلبت مني وسأفصلها لك تفصيلا.
من هم آل فرعون ياعبدالمؤمن؟؟
وأنا بالإنتظار...
عبد المؤمن
08-20-2004, 09:31 PM
محب العثيمين :
أصدقنني أولا وأجبني ....... ثم عهدا علي من أنني سأنفذ ما طلبت مني وسأفصلها لك تفصيلا.
من هم آل فرعون ياعبدالمؤمن؟؟
وأنا بالإنتظار....
لا داعى لان تتعب نفسك
تفضل :
سورة البقرة - سورة 2 - آية 49
واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
سورة البقرة - سورة 2 - آية 50
واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون
سورة آل عمران - سورة 3 - آية 11
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب
سورة الأعراف - سورة 7 - آية 130
ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون .
سورة الأعراف - سورة 7 - آية 141
واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
سورة الأنفال - سورة 8 - آية 52
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب .
سورة الأنفال - سورة 8 - آية 54
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين .
سورة إبراهيم - سورة 14 - آية 6
واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
سورة القصص - سورة 28 - آية 8
فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين .
سورة غافر - سورة 40 - آية 28
وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب .
سورة غافر - سورة 40 - آية 45
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب .
سورة غافر - سورة 40 - آية 46
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب .
سورة القمر - سورة 54 - آية 41
ولقد جاء ال فرعون النذر .
ال فرعون
هم اهله واقاربه وقومه وانصاره واعوانه وكل من كان يؤيده وفى زمرته .
وانا اعرف ما هو قصدك من ال فرعون
انك تفصد اولا واخيرا الصحابة بانهم داخلون فى الال واقول لك نعم حسب كلام القران من وقف مع الرسول وهو صادق الايمان من اول لقاءه مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يغير ولم يبدل تبديلا ومات على ذلك مؤمنا صادقا فهو من ال رسول الله ومن انصاره وخير دليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم لسلمان الفارسى ( سلمان منا اهل البيت ) لكن لا اقول بالجميع والكل ولكن رحمة الله واسعة .
فتى الاسلام
08-21-2004, 12:30 AM
نص مقتبس من رسالة : فتى الاسلام
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
قال الله تعالى (( إذ قال موسى لأهله إنيء آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون)) سورة النمل , الآية 7
من كان مع موسى غير زوجته
قال الله تعالى (( قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا إمرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )) سورة هود ,, الآية 81
الله يقول لا يلتفت منكم ((( من أهله الذين أسرى بهم ))) الا أمرأتك ,,, ستلتفت ويصيبها ما أصابهم
وقال الله تعالى (( فلما راءا أيديهم لاتصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لاتخف إنا أرسلنا الى قوم لوط @ وأمرأته قإمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب @ قالت يا ويلتي ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشىء عجيب @ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد )) سورة هود ,, الآية 73
هل كان لأبراهيم ذرية قبل ذالك
هل ورد ذكر في هذه الآيات لغير أبراهيم وزوجته
عبد المؤمن
تقولون أننا نتقول عليكم ,, عندما نقول أنكم لستم من أهل القرآن
هل تفهم من هذه الآيات أن المقصود بأهل البيت هم غير الأزواج
هل أتضح لك أن لدينا دليل من كتاب الله
أن أهل البيت هم أزواجه صلى الله عليه وسلم
****************************************
لماذا لم تجب يا عبد المؤمن
عبد المؤمن
08-21-2004, 12:38 AM
فتى الاسلام :
قال الله تعالى (( إذ قال موسى لأهله إنيء آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون)) سورة النمل , الآية 7
من كان مع موسى غير زوجته
قال الله تعالى (( قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا إمرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )) سورة هود ,, الآية 81
الله يقول لا يلتفت منكم ((( من أهله الذين أسرى بهم ))) الا أمرأتك ,,, ستلتفت ويصيبها ما أصابهم
وقال الله تعالى (( فلما راءا أيديهم لاتصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لاتخف إنا أرسلنا الى قوم لوط @ وأمرأته قإمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب @ قالت يا ويلتي ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشىء عجيب @ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد )) سورة هود ,, الآية 73
هل كان لأبراهيم ذرية قبل ذالك
هل ورد ذكر في هذه الآيات لغير أبراهيم وزوجته
عبد المؤمن
تقولون أننا نتقول عليكم ,, عندما نقول أنكم لستم من أهل القرآن
هل تفهم من هذه الآيات أن المقصود بأهل البيت هم غير الأزواج
هل أتضح لك أن لدينا دليل من كتاب الله
أن أهل البيت هم أزواجه صلى الله عليه وسلم
نعم كلامك كله حق .
وان جد جديد سابلغك به .
محب العثيمين
08-21-2004, 12:43 AM
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
هم اهله واقاربه وقومه وانصاره واعوانه وكل من كان يؤيده وفى زمرته .
شاطر يا عبدالمؤمن الإجابة صحيحة وحصلت على عشر درجات...
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
وانا اعرف ما هو قصدك من ال فرعون
انك تفصد اولا واخيرا الصحابة بانهم داخلون فى الال واقول لك نعم حسب كلام القران من وقف مع الرسول وهو صادق الايمان من اول لقاءه مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يغير ولم يبدل تبديلا ومات على ذلك مؤمنا صادقا فهو من ال رسول الله ومن انصاره وخير دليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم لسلمان الفارسى ( سلمان منا اهل البيت ) لكن لا اقول بالجميع والكل ولكن رحمة الله واسعة .
خطأ فادح Wrong يا عبدالمؤمن الإجابة (X)
الله يهديك....ماذا دهاك يا عبدالمؤمن.....أنت تقول:
" انك تفصد اولا واخيرا الصحابة بانهم داخلون فى الال واقول لك نعم "
وانا أقول لا يا زميلي المحترم ( إقرأ توقيعي وستعرف الإجابة الصحيحة )
تحياتي
وتصبح على خير
عبد المؤمن
08-21-2004, 07:35 AM
محب العثيمين :
سؤال خفيف لعبدالمؤمن:
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة...
من هم آل فرعون؟؟؟
ما الغاية من سؤالك من هم ال فرعون ؟
ولماذا لا يدخل الصحابة فى الال والقران يقول ال فرعون ؟
محب العثيمين
08-21-2004, 12:57 PM
من إجابتك السابقة يبدو أنك لم تقرأ توقيعي!.!.!
نص مقتبس من رسالة : محب العثيمين
وانا أقول لا يا زميلي المحترم ( إقرأ توقيعي وستعرف الإجابة الصحيحة )
تمعن به جيدا والذي لا تفهمه حدده لي وسأشرحه لك
أبو خالد السهلي
08-21-2004, 04:59 PM
اقتباس من العم " محب العثيميين"
ذكر الله جل وعلا آل فرعون في القرآن اثنى عشرة مرة
اقتباس من صديقي عبدالمؤمن ..
لقد اخطأ ت فى عدد ال فرعون
ان كنت تقصد قرآنكم (الذي عند مهديكم الجبان) .. فقد تكون صحيحا :)
أما ان كنت تقصد ..
القرآن الكريم الذي بين أيدينا ..
القرآن الكريم الذي نقل الينا بالتواتر ..
القرآن الكريم الذي ليس عندكم سند صحيح الى رسول الله صلى الله عليه وآله ..
القرآن الكريم الذي طعنتم فيه .. وادعى أسيادك أنه محرف .. فيه أيات سخيفة .. الخ !!
أقول : أقسم بالله الذي لا اله غيره ..
أنه ذكر لفظ " ال فرعون" في القرآن الكريم 12 مرة ..
فما رأيك يا عبدالمؤمن ;)
هل تريد دروس في الرياضيات كذلك .. :)
(من المضحك أن عددهم في ردك عندما قلت في مشاركتك " لا داعى لان تتعب نفسك " )
اذهب وأحسبهم مرة أخرى يا موالي :D
محب العثيمين
08-21-2004, 05:45 PM
نص مقتبس من رسالة : أبو خالد السهلي
القرآن الكريم الذي ليس عندكم سند صحيح الى رسول الله صلى الله عليه وآله ..
القرآن الكريم الذي طعنتم فيه .. وادعى أسيادك أنه محرف .. فيه أيات سخيفة .. الخ !!
أذكر عبدالمؤمن بالتحدي القائم لأي من الزملاء الشيعة من خلال موضوعنا على الرابط التالي:
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?threadid=2262
فهل من عبدالمؤمن المرتضى الموحد larabasha florance .....إلخ
أيعقل لا يوجد شيعي موالي واحد يبين لنا أسانيد الشيعة الإمامية لكتاب الله "القرآن الكريم"
ذلك الكتاب التي تدعي الشيعة الإمامية المعاصرة بأنه غير محرف
عبد المؤمن
08-21-2004, 08:02 PM
ابو خالد السهلى :
ان كنت تقصد قرآنكم (الذي عند مهديكم الجبان) .. فقد تكون صحيحا
أما ان كنت تقصد ..
القرآن الكريم الذي بين أيدينا ..
القرآن الكريم الذي نقل الينا بالتواتر ..
القرآن الكريم الذي ليس عندكم سند صحيح الى رسول الله صلى الله عليه وآله ..
القرآن الكريم الذي طعنتم فيه .. وادعى أسيادك أنه محرف .. فيه أيات سخيفة .. الخ !!
أقول : أقسم بالله الذي لا اله غيره ..
أنه ذكر لفظ " ال فرعون" في القرآن الكريم 12 مرة ..
فما رأيك يا عبدالمؤمن
هل تريد دروس في الرياضيات كذلك ..
(من المضحك أن عددهم في ردك عندما قلت في مشاركتك " لا داعى لان تتعب نفسك " )
اذهب وأحسبهم مرة أخرى يا موالي
يقسم ابا خالد السهلى
أقول : أقسم بالله الذي لا اله غيره ..
أنه ذكر لفظ " ال فرعون" في القرآن الكريم 12 مرة ..
فما رأيك يا عبدالمؤمن
اعتقد تحتاج الى ان تكفر عن قسمك هذا بعد ان تعد بنفسك
1- سورة البقرة - سورة 2 - آية 49
واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
2- سورة البقرة - سورة 2 - آية 50
واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقناال فرعون وانتم تنظرون
3- سورة آل عمران - سورة 3 - آية 11
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب
4- سورة الأعراف - سورة 7 - آية 130
ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون .
5- سورة الأعراف - سورة 7 - آية 141
واذ انجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
6- سورة الأنفال - سورة 8 - آية 52
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب .
7- سورة الأنفال - سورة 8 - آية 54
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين .
8- سورة إبراهيم - سورة 14 - آية 6
واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
9- سورة القصص - سورة 28 - آية 8
فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين .
10- سورة غافر - سورة 40 - آية 28
وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب .
11- سورة غافر - سورة 40 - آية 45
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب .
12- سورة غافر - سورة 40 - آية 46
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب .
13- سورة القمر - سورة 54 - آية 41
ولقد جاء ال فرعون النذر .
الظاهر تحتاج عدسة تكبير الارقام او الة حاسبة لتتاكد ان ال فرعون ثلاثة عشر مرة ذكرها القران .
ما رايك الان العدد 12 ام 13
محب العثيمين
08-21-2004, 08:51 PM
أباخالد يلزمك بنص اللفظ " آل فرعون " بدون زوائد لأن محور حوارنا عن " الآل " أليس كذلك؟؟
نص مقتبس من رسالة : عبد المؤمن
اعتقد تحتاج الى ان تكفر عن قسمك هذا بعد ان تعد بنفسك
من قال ذلك؟؟ من أي حوزة استنبطت حكمك؟؟؟ أين دليلك المادي؟؟؟
ثم ما هي كفارة الأيمان؟؟؟
سأكون شاكرا إذا تكرمت بذلك
أبو خالد السهلي
08-21-2004, 09:39 PM
الظاهر تحتاج عدسة تكبير الارقام او الة حاسبة لتتاكد ان ال فرعون ثلاثة عشر مرة ذكرها القران .
نعم أنا مخطىء .. لم تذكر 12 مرة فقط .. بل ذكرت 14 مرة ;)
ما رأيك يا عبدالمؤمن .. (اذا حسبنا "بآل فرعون" + "آل فرعون")؟
واستعمل هذه العدسة لترى ذلك جليا :)
محب الصحابة
08-22-2004, 01:29 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والاخرين
همسه في أذن عبد المؤمن
الزميل عبدالمؤمن ألم تعلم أن الدنيا لا تدوم لأحد؟؟؟
فالمولود فيها اليوم ميت غدا ، والصحيح فيها اليوم سقيم غدا
يا عبدالمؤمن والله لو علمنا أن دين الشيعة الاثناعشرية حقا من عند الله لأتبعناه ولا نبالي
ويكفينا أن نذكر قول ذلك المؤمن
يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (غافر : 29 )
ألم تعلم أن أغلب أحاديث الشيعة صادرة عن الأئمة ؟؟؟
فيا عجبا كيف يتركون الشمس ليستضيئو بالسرج
يتركون محمد رسول الله الذي نزل عليه كتاب الله وهو أعلم الناس به يتركون من قال الله فيه
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (النجم : 3 )
بل هو الذي بلغه للناس ويقول الشيعة لم يستطع الشيعة أن يأخذوا العلوم عن الأئمة لأنهم منعوا
بل حبسوا وأقول لهم فلماذا لا تأخذون من رسول الله ؟؟؟
-------------------------------
كانت هذه كلمة خارجة من القلب أسأل الله تعالى أن يوصلها إلى القلب اللهم امين
-------------------------------
والان مع قول عبدالمؤمن
قال عبدالمؤمن
لو كانت امراة لوط من اله او من اهله لما قال الله تعالى الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين وكلمة اجمعين تعنى ان امراة لوط لا تدخل فى الال ولو كانت داخلة لنقص عدد ال لوط فردا ولما قال الله تعالى كلمة اجمعين وكذلك بالنسبة لاهل لوط لا تدخل امراته فى حساب الاهل ايضا لماذا لانها لو دخلت فى حساب الاهل وهى لم تنجو لنقص اهل لوط فردا ولما قال الله تعالى انه نجى اهل لوط اجمعين
وأقول له اذا كان هذا هو اشكالك فماذا تقول في قوله تعالى
( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(الحجر : 39 )إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (الحجر : 40 )
( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (صـ : 82 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (صـ : 83 )
والله يهدينا واياك إلى الصراط المستقيم
محب الصحابة
عبد المؤمن
08-22-2004, 05:09 AM
محب العثيمين :
أباخالد يلزمك بنص اللفظ " ال فرعون " بدون زوائد لأن محور حوارنا عن " الال " أليس كذلك؟؟
ابو خالد السهلى :
نعم أنا مخطىء .. لم تذكر 12 مرة فقط .. بل ذكرت 14 مرة
ما رأيك يا عبدالمؤمن .. (اذا حسبنا "بال فرعون " + " ال فرعون ")؟
واستعمل هذه العدسة لترى ذلك جليا
نعم انت مخطأ لم تذكر 12 مرة بل 13 مرة اعد العد مرة اخرى
وانصحك باستعمال منظار فلكى .
1- سورة البقرة - سورة 2 - آية 49
واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
2- سورة البقرة - سورة 2 - آية 50
واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون
3- سورة آل عمران - سورة 3 - آية 11
كدابال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب
4- سورة الأعراف - سورة 7 - آية 130
ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون .
5- سورة الأعراف - سورة 7 - آية 141
واذ انجيناكم منال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
6- سورة الأنفال - سورة 8 - آية 52
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب .
7- 8 سورة الأنفال - سورة 8 - آية 54
كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين .
9- سورة إبراهيم - سورة 14 - آية 6
واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم .
10- سورة القصص - سورة 28 - آية 8
فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين .
11- سورة غافر - سورة 40 - آية 28
وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب .
- سورة غافر - سورة 40 - آية 45
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق ال فرعون سوء العذاب .
12- سورة غافر - سورة 40 - آية 46
النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب .
13- سورة القمر - سورة 54 - آية 41
ولقد جاء ال فرعون النذر .
أبو خالد السهلي
08-22-2004, 05:10 PM
أضحكني ردك يا عبدالمؤمن :D
في مشاركتك الأخيرة .. لماذا لم ترقم الآية التي بين 11 و12 !! :D
ولماذا نسيت الباء .. هذه المرة :cool:
من منا الآن يحتاج الى "منظار فلكى" :o
محب الصحابة
08-23-2004, 02:16 AM
الرجاء من الزميل عبدالمؤمن الا ينسى هذه المشاركة
وأقول له اذا كان هذا هو اشكالك فماذا تقول في قوله تعالى
( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(الحجر : 39 )إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (الحجر : 40 )
( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (صـ : 82 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (صـ : 83 )
والله يهدينا واياك إلى الصراط المستقيم
عبد المؤمن
08-23-2004, 08:07 AM
محب الصحابة:
وأقول له اذا كان هذا هو اشكالك فماذا تقول في قوله تعالى
( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
(الحجر : 39 )إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (الحجر : 40 )
( قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (صـ : 82 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (صـ : 83 )
والله يهدينا واياك إلى الصراط المستقيم
والان يا محب الصحابة
لو قلت لك بانك محق
فهل الى خروج من سبيل .
محب الصحابة
08-24-2004, 01:04 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والاخرين محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
إلى الزميل عبدالمؤمن مع التحية
المهم عندنا الحق أن نأخذه من حيث أتى وما فهمته من كلامك هو اقتناعك الان بأن لفظ
أجمعين قد يستثنى منه. فهل أنا محق في فهمي ؟؟؟
والله يهدينا إلى سواء السبيل