المشكدانة
06-26-2003, 04:55 AM
قمر الشهادة .. عمر
الإسلام دين العزة والإباء ، دين التضحية والايثار ، كان ولا يزال دين الله الحق الذي لا يقبل الله دينا سواه ، يستحق منا أن نبذل الأموال والأنفس رخيصة في سبيل إعلاء كلمة الله به سيرا على نهج خير القرون أنوار الهدى ومصابيح الغسق وأقمار الشهادة ، أولئك الأئمة الأعلام الذين من حاد عن طريقهم ولم يتبع نهجهم كان من الهالكين ، منهم عمر وما أدراك من عمر ؟
إنه من أولئك الرهط الذين عدلهم الله من فوق سبع سماوات وكتب عليهم رضوانه ، علم الله جل وعلا طهارة قلبه فامتن عليه بصحبة نبيه بل اصطفاه ليكون ثالث رجل في الأمة ملهما محدثا فاروقا بين الحق والباطل يفرق الشيطان أن يسلك طريقه ، أعز الله الإسلام والمسلمين يوم أن أسلم ، بر شهيد ، تنبئ له صلى الله عليه وسلم بالشهادة وبشره بالجنة وهو حي يمشي على الأرض ، فهنيئا له قوله صلى الله عليه وسلم " البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة " ( حسن ـ صحيح الجامع الصغير 1234)
لما آلت إليه الخلافة حكم فعدل فأمن وطفق مجاهدا يفتح البلاد بلا إله إلا الله وفي عهده الميمون فتح بيت المقدس ، فكم يا ترى يحن إليه بيت المقدس الآن ؟!
هو قفل باب الفتنة فكان قتله ليس كقتل أي أحد ، كان وجوده أمانا للأمة وبقتله أتى أمة الإسلام ما توعد ...
عن حذيفة رضي الله عنه قال : كنا عند عمر فقال : أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن ؟ فقال قوم : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله وجاره ؟ قالوا : أجل ، قال : تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ، ولكن أيكم سمع رسول الله يذكر التي تموج موج البحر ؟ قال حذيفة : فأسكت القوم ، فقلت : أنا ، قال : أنت لله أبوك ؟ قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " تعرض الفتن كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا ، لايعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه " قال حذيفة : وحدثته : أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر ، قال عمر : أكسراً لا أبا لك ، فلو أنه فتح لعله كان يعاد ، قلت : لا بل يكسر ، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت ، حديثا ليس بالأغاليط ..."
( مختصر صحيح مسلم ـ رقم 1990 )
ولما سئل حذيفة عن ذلك الباب صرح بأنه عمر ، نعم عمر بن الخطاب رحمه الله ورضي عنه ، كسر ذلك الباب العظيم مجوسي حاقد عليه من الله ما يستحق ، قُتل رضوان الله عليه ، فماجت بقتله الفتن واشتدت على المؤمنين المحن ، لكنه نال شهادة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تمنى .
رحم الله عمر وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ...
اللهم إنا نشهدك على حب عمر وبغض من يبغضه و نتقرب إليك بحبه والترضي عليه وعلى جميع صحابة نبيك وآله ومن اتبعهم باحسان إلى يوم الدين ..
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الإسلام دين العزة والإباء ، دين التضحية والايثار ، كان ولا يزال دين الله الحق الذي لا يقبل الله دينا سواه ، يستحق منا أن نبذل الأموال والأنفس رخيصة في سبيل إعلاء كلمة الله به سيرا على نهج خير القرون أنوار الهدى ومصابيح الغسق وأقمار الشهادة ، أولئك الأئمة الأعلام الذين من حاد عن طريقهم ولم يتبع نهجهم كان من الهالكين ، منهم عمر وما أدراك من عمر ؟
إنه من أولئك الرهط الذين عدلهم الله من فوق سبع سماوات وكتب عليهم رضوانه ، علم الله جل وعلا طهارة قلبه فامتن عليه بصحبة نبيه بل اصطفاه ليكون ثالث رجل في الأمة ملهما محدثا فاروقا بين الحق والباطل يفرق الشيطان أن يسلك طريقه ، أعز الله الإسلام والمسلمين يوم أن أسلم ، بر شهيد ، تنبئ له صلى الله عليه وسلم بالشهادة وبشره بالجنة وهو حي يمشي على الأرض ، فهنيئا له قوله صلى الله عليه وسلم " البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة " ( حسن ـ صحيح الجامع الصغير 1234)
لما آلت إليه الخلافة حكم فعدل فأمن وطفق مجاهدا يفتح البلاد بلا إله إلا الله وفي عهده الميمون فتح بيت المقدس ، فكم يا ترى يحن إليه بيت المقدس الآن ؟!
هو قفل باب الفتنة فكان قتله ليس كقتل أي أحد ، كان وجوده أمانا للأمة وبقتله أتى أمة الإسلام ما توعد ...
عن حذيفة رضي الله عنه قال : كنا عند عمر فقال : أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن ؟ فقال قوم : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله وجاره ؟ قالوا : أجل ، قال : تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ، ولكن أيكم سمع رسول الله يذكر التي تموج موج البحر ؟ قال حذيفة : فأسكت القوم ، فقلت : أنا ، قال : أنت لله أبوك ؟ قال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " تعرض الفتن كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا ، لايعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه " قال حذيفة : وحدثته : أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر ، قال عمر : أكسراً لا أبا لك ، فلو أنه فتح لعله كان يعاد ، قلت : لا بل يكسر ، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت ، حديثا ليس بالأغاليط ..."
( مختصر صحيح مسلم ـ رقم 1990 )
ولما سئل حذيفة عن ذلك الباب صرح بأنه عمر ، نعم عمر بن الخطاب رحمه الله ورضي عنه ، كسر ذلك الباب العظيم مجوسي حاقد عليه من الله ما يستحق ، قُتل رضوان الله عليه ، فماجت بقتله الفتن واشتدت على المؤمنين المحن ، لكنه نال شهادة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تمنى .
رحم الله عمر وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ...
اللهم إنا نشهدك على حب عمر وبغض من يبغضه و نتقرب إليك بحبه والترضي عليه وعلى جميع صحابة نبيك وآله ومن اتبعهم باحسان إلى يوم الدين ..
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك