المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ّّّّ&*&علمتني الحياة&*&


شوقي للمدينة
02-07-2008, 09:38 PM
هذه قصيدة للشاعر محمد مصطفى حمام,التي أُلقيت في المركز العام للشبان المسلمين وعندما فرغ الشاعر من إنشادها أجهش بالبكاء..

علمتني الحياة أن ألقى *** كل ألوانها رضا وقبول

ورأيت الرضا يخفف أثقا ***لي ويلقي على المآسي سدولا

والذي أُلهم الرضا لاتراه*** أبد الدهر حاسداً أوعذولا

أنا راض ٍبكل ماكتب الله *** ومزجٍ إليه حمداً جزيلا

أنا راضٍ بكل صنفٍ من النا ***س لئيماًألفيته أو نبيلا

لست أخشى من اللئيم أذاه***لا ولن أسأل النبيل فتيلا

فسح الله في فؤادي فلا أرضى***من الحب والوداد بديلا

* * *
ضلّمن يحسب الرضا هوان***أو يراه على النفاق دليلا

فالرضا نعمةٌ من الله لم يسعد ***بها في العباد إلا قليلا

والرضا آية البراءة والإيمان ***بالله ناصرا ووكيلا

علمتني الحياة أن لها طعمين,***مراًوسائغا معسولا

فتعودت حالتيها قريرا ***وألفت التغيير والتبذيلا

أيها الناس كلنا شارب ***الكأسين إن علقما وإن سلسبيلا
* * *
علمتني الحياة أن الهوى سيل***فمن ذا الذي يرد السيولا

ثم قالت:والخير في الكون باق***بل أرى الخير فيه أصلا أصيلا

إن ترى الشر مستفيضاً فهون***لايحب الله اليئوس الملولا

وتضل الأيام تعرض لونيها ***على الناس بكرة وأصيلا

فذليل بالأمس صارعزيزاً***وعزيزٌبالأمس صار ذليلا

ولقد ينهض العليل سليما***ولقد يسقط السليم عليلا

وتظل الأرحام تدفع قابيلا*** فيردى ببغيه هابيلا

ونشيد السلام يتلوه سفا***حون سنوا الخراب والتقتيلا

وحقوق الإنسان لوحة رسام***أجاد التزوير والتضليلا

صورٌ ما سرحت بالعين فيها ***وبفكري إلا خشيت الذهولا
* * *
قال صاحبي :نراك تشكو جروحا***أين لحن الرضا رخيما جمبلا؟!

قلت:أما جروح نفسي فقد عود*** تها بلسم الرضا لتزولا

غير أن السكوت عن جرح قومي***ليس إلا التقاعس المرذولا

لست أرضى لأمةً أنبتتني ***خُلقا شائها ً وقدرا ً ضئيلا

لست أرضى تحاسدا ً أو شِقاقا***لست أرضى تخاذلا أو خمولا

أنا أبغي لها الكرامة والمجد***وسيفا على العدا مسلولا

علمتني الحياة إن عشت لنفسي***أعيش حقيرا هزيلا

علمتني الحياة أني مهما ***أتعلم لاأزال جهولا!

قطرة ندى
02-08-2008, 08:04 PM
ضاعت مني الكلمات وتبعثرت الحروف ..فلا أجد ما اكتب

دمتِ أختي الفاضلة زهرة فواحة لمن يحبكِ ..

شوقي للمدينة
02-09-2008, 11:44 AM
جزاك المولى خيرا أخية..

وجعلك الله مباركة أينما كنت..