المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قل ..ولا تقل !!


قطرة ندى
12-11-2007, 09:34 PM
http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/49/e1.gif (http://www.yesmeenah.com)






قل ....ولا تقل ...






لاتقل "هذه إنسانه ..."قل "هذه إنسان "

(الإنسان يقع على الذكر والأنثى )

**

لاتقل "يجب أن تتوفر فيه الخبره "

قل:يجب أن تتوافر فيه الخبره)

***

لاتقل "أثر عليه " قل "أثر فيه أو به ..


***


لاتقل "فلان واثق من كلانه " قل "فلان واثق بكلامه " الفعل يتعدى بالباء ..

***


لاتقل "لعب دوراً "قل "مثل دوراً او أدى دوراً (فعل لعب لازم لايتعدى إلى مفعول به )

***

لاتقل احتضر فلان " وقل اُحتُضِر فلان )بضم التاء (هذا الفعل يستخدم دائماً للمجهول ..

****

لاتقل "لاسيما وأن " وقل "لاسيما ان " (واو الإعتراضية تكون في اول الجملة لافي وسطها )

***

لاتقل "هذه عا ئلته "قل (هذه أسرته )العائلة مؤنث العائل )

***

لاتقل "أقسم بأن يفعل " قل "أقسم على أن يفعل " الباء تدخل على المقسم به وليس جواب القسم )

***


لاتقل "رضخ للأمر " وقل "أذعن للأمر " (رضخ بمعنى كسر الشيء اليابس أو أعطى قليلاً )..


***



لاتقل (أدمن على الشيء ) وقل "أدمن الشيء (فعل أدمن متعد بغير حرف جر .)

***


لاتقل "زلال البيض "وقل الآح ..لفظ زلال لاتطلق على البيض ..


***

لاتقل "الرفات البالية "قل (الرفات البالي ) الرفات مذكر ..

***

لاتقل "رش الملح على الطعام " وقل "ذر الملح على الطعام " (الرش خاص بالماء ونحوه من الما ئعات )..

***

أعدها الدكتور :مبروك رمضان ..



http://www.yesmeenah.com/smiles/smiles/38/1%20(791).gif (http://www.yesmeenah.com)

قطرة ندى
12-30-2007, 02:26 PM
قل ...ولا تقل...


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif



قل : تأكَّدتُ الشيء تأكداً

ولاتقل : تأكَّدت من الشيء


والفعل «تأكد» لم يرد في كلام العرب إلاَّ لازماً بمعنى توكَّد فقد قالوا : تأكَّد الأمر أي ثبت ثبوتاً وثيقاً، وجاء في لسان العرب «وكَّد العقد أو العهد : أوثقه، والهمز فيه ( أي أكَّد ) لغة، يقال : أوكدته وأكدته وآكدته إيكاداً، وبالواو أفصح أي شددته، وتوكَّد الأمر وتأكَّد بمعنى (واحد). ويقال وكَّّدت اليمين، والهمز في العقد أجود». ولما كانت اللغة العربية سائرة في طرقها الاشتقاقية نشأ فيها «تأكَّد» المتعدي في كلام الكتَّاب وكتاباتهم قياساً على «تفعَّل فلان الشيء» أي أصابه بأصل الفعل، مثل «تبيَّن فلان الأمر» أي أوقع عليه البيان، وتحققه أي أوقع عليه التحقيق، فتأكد فلان الشيء بمعنى أوقع عليه التأكيد وهذه الأفعال المتعدية الثلاثة هي غير اللازمة التي هي بوزنها نحو «تأكَّد الأمر» أي ثبت ثبوتاً وثيقاً وتبيَّن أي ظهر و اتضح وتحقق أي بانت حقيقته، فالأول قياسي والثاني والثالث سماعيان قياسيان. ولذلك لانجد موضعاً لاستعمال «من» في قولهم «تأكَّد فلان من الأمر ومن المبلغ» لكن كثرة استعمال هذا الغلط جعلتهم لايفكرون في تركيب جملته، وتحري الصحة فيه، لأنهم فكروا في تأدية المعنى حسبُ، وليس من شأن المتكلم إن لم يكن لغوياً أن يفكر في دقائق التركيب بعد أن يجده منطبقاً على قواعد الإعراب العامة، والعرب تستعمل «من» في مثل هذه الجملة عند استعمال المصدر أو الاسم لوصولهما بما يفيد تمام المعنى مثل «أنا على بينة من هذا الأمر، وأنتم على ثقة من أمركم».




http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com5.gif




قل : أكَّدنا على فلان الأمر أو في الأمر.

ولاتقل : أكَّدنا على الأمر.

ذلك لأنَّ الأمر هو الذي يستحق التأكيد أو الوصية في شأنه فينبغي أن يتعدى الفعل إليه أو يقدَّر له مفعول به كالوصية أو القول أو النصح، وتبقى «على» من حروف الجر أو الظروف، مفيدة التسلط على الإنسان، وهو فرع من الاستعلاء، والعرب تستعمل «على» للضرر والتسلُّط في الغالب، وهي بخلاف اللام عندهم فهي للنفع والإيناس، فكانوا يخشون أن تكون «على» في أول كلامهم، لما فيها من إشعار المخاطب بحلول الأذى، ولذلك قالوا «سلام عليك» وهو القياس والواجب، أعني أنهم أخروا «على» وخالفوا القاعدة استجابة للنفس، وقالوا «ويل لفلان» ولم يقولوا «لفلان ويل» وهو القياس والواجب، لأنَّ اللام عندهم للنفع والإيناس، فأخروها عن موضعها لئلا يشعر المخاطب بالنفع والإيناس، ولما أنشد أبو تمام قوله مبتدئاً :
على مثلها من أربُع وملاعب=========تذال مصوناتُ الدموع السواكب
قال بعض الحاضرين «لعنة الله والناس أجمعين فصار الكلام» على «مثلها لعنة الله» وكان ينبغي أن يؤخِّر «على» فيقول :
تُذال مصونات الدموع السواكب=========على مثلها من أربُع وملاعب
وأمَّا تقدير المفعول فكأن يقال : أكَّدت عليه الوصية في الأمر أو القول في الأمر أو النصح في الأمر.




منقول من كتاب : "قل و لاتقل" للدكتور مصطفى جواد

قطرة ندى
12-30-2007, 02:39 PM
قــــــــــــل ....ولاتقـــــــــــل


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com100.gif


من الأخطاء الشائعة أن يقال:

{ما كذبتُ أبداً} ،

والخطأ في كلمة ( أبدا ً) ،

والصواب أن يقال:

{ما كذبت قطّ} ؛

وذلك لأن ((قطّ))

تكون مع الماضي ،

أما : (( أبدا ً)) ؛ فتكون في المستقبل ،

فيقال :
{لن أكذب أبداً} ..


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com88.gif




قُل أَكْفاء

ولا تقل أكِفّـاء ؛

لأن أكفى جمع كفيف فقد بصره

أما أكفاء فمفردها كفء

وهو المماثل والنظير والقوي القادر على تصريف العمل.



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com88.gif




جاء في كتاب : درة الغواص في أوهام الخواص ؛ لأبي محمد القاسم بن علي الحريريّ :


حدّث النضر بن شُميل قال:
كنتُ أدخل على المأمون في سمره، فدخلت عليه في ليلة، فدار الحديث على ذكر النساء، فقال المأمون: حدّث هشام عن مجاهد عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تزوّج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سَداد من عوز" (فأورده بفتح السين)، قلت: صدق يا أمير المؤمنين هشام؛ حدثنا عوف بن أبي جميلة عن الحسن عن عليّ كرم الله وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيه سِداد من عوز". وكان المأمون متكئا فاستوى جالسا وقال:

يا نضر كيف قلت: سِداد؟

فقلت: نعم؛ لأن السَّداد هنا لحن.

قال: أو تلحنني؟

قلت: إنما لحن هشام، وكان لحانا، فتبع أمير المؤمنين لفظه.

قال: فما الفرق بينهما؟

قلت: السداد بالفتح: القصد في الدين والسبيل، وبالكسر: البُلغة، وكل ما سددت به شيئاً فهو سِداد.

قال: أو تعرف العرب ذلك؟

قلت: نعم، هذا العرجي يقول:

أضاعوني وأي فتى أضاعوا
ليوم كريهة وسِداد ثغْر

قال المأمون: قبح الله من لا أدب له.

وأطرق مليا ثم قال: ما حالك يا نضر؟

قلت: أريضة لي بمرو وأتصابّها وأتمزرها (أشرب صبابتها).

قال: أفلا أفيدك مالا معها؟

قلت: إني إلى ذلك لمحتاج.

قال: فأخذ القرطاس وأنا لا أدري ما يكتب، ثم قال:

كيف تقول في الأمر من أن يترب الكتاب؟ قلت: أتربْه.

قال: فمن الطين؟ قلت: طنْه.

قال: فما هو؟ قلت: مَطين .

قال: هذه أحسن من الأولى.

ثم قال: يا غلام تبلّغ به إلى الفضل به سهل.

قال: فلما قرأ الفضل الكتاب، قال: يا نضر إن أمير المؤمنين أمر لك بخمسين ألف درهم، فما كان السبب؟ فأخبرته ولم أكذبه.

قال: لحّنتَ أمير المؤمنين، قلت: كلا‍! إنما لحن هشام.

ثم أمر لي الفضل من خاصة ماله بثلاثين ألف درهم، فأخذت ثمانين ألفاً بحرف استفيد مني.


أعده الدكتور /امروان الجاسمي الظفيري ....

قطرة ندى
04-30-2008, 12:29 AM
قل: وقَفتُ السيارة


*
*

ولا تقل: أَوقفتُها



من أكثر ما يلحن فيه الّلاحنون الخلط بين الثلاثي والرباعي..

وأخبرني أحد الظرفاء أنه جلس إليه رجل لا يدري، ويدري أنه يدري، أخذَ ينعَى على الذين لا يحسنون الإعراب، وقال: إن جمهورهم «يُلحِنون» وضم الياء، فقال له جليسه: نعم؛ لأنهم لا يفرقون بين الثلاثي والرباعي.. وانفض المجلس وهو لا يزال عاذلًا غير عاذر..

ومسألتنا هذه من هذا الباب، قال أبو عمرو بن علاء: «لم أسمع في شيء من كلام العرب: أوقفت فلانًا».. وقال الصفدي في «تصحيح التصحيف وتحرير التحريف»: «والعامة تقول: أوقفت دابتي والصواب: وَقَفْتُ.. وحكى الكسائي: ما أوقفك هنا، أي: أيُّ شيء صيّرك إلى الوقوف».. واتفق المحققون أنها لغة رديئة. واستعمال الرديء عند اللغويين كاستعمال المكروه عند الفقهاء، كل منهما يطمح الذوق السليم إلى تركه، فلا حاجة إلى أن يدع الإنسان العربيّ المبينُ الفصيحَ إلى الرديء، ولم يستعمل في القرآن إلا الثلاثي: قال عز وجل: (وقِفُوهُمْ إنَّهُم مَّسْئُولُونَ) [الصافات24] ولم يقل: أوقفوهم، وقال: (ولَوْ تَرَى إذْ وقِفُوا عَلَى النَّارِ) [ الأنعام27] ولم يقل: أوقفوا، وقال: (إذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ) [سبأ31] ولم يقل: موقَفُون. ونسب الفيّومي «أوقفَ» إلى تميم.. فإن صحّت نسبتها إليهم فلا يصحّ أن يقال عنها: رديئة.. ومما يضعف هذه النسبة كلام أبي عمرو في أنه لم يسمعها، وأبو عمرو تميمي مازني يبعد أن يخفى عليه ذلك الأمر. وفرّق بعضهم بين الفعلين، فجعل «أوقف لما يمسك باليد، ووقف لما لا يمسك بها».


*
*
*



الدكتور :عبد العزيز الحربي ..