supervisor
06-04-2004, 05:46 PM
1- ابتداء الغاية المكانية باتفاق نحو (من المسجد الحرام) والزمانية خلافا لأكثر البصريين نحو ( من أول يوم) و( فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة)2 وقول الشاعر( تخيرن من أزمان يوم حليمة يوم)
وقال ابن السراج تكون من لابتداء غايه الفعل من الفاعل كما ذكرناه ولابتداء غاية الفعل من المفعول كقولك نظرت من الدار إلى الهلال من خلل السحاب ف (من الدار) مكان الفاعل و من خلل السحاب مكان المفعول وقال غيره من خلل السحاب حال من الهلال ويمكن أن يكون من الدار حالا من الناظر
2- التبعيض وعلامتها إمكان سد بعض مسدها كقولك أخذت من المال .
وقال المبرد هي لابتداء المكان أيضا والتبعيض مستفاد بقرينة فإن قلت أخذت من زيد مالا جاز أن تعلق من بأخذت وأن تجعلها حالا من المال أي مالا من زيد فلما قدمت صفة النكرة صارت حالا
ويشترط لها أن يكون ما قبلها أقل مما بعدها نحو ( رجل مؤمن من آل فرعون )
3- أن تكون بمعنى البدل كقوله تعالى أرضيتم بالحياة الدينا من الآخرة أي بدلا من الآخرة وموضعها حال ومنه قوله ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة أي بدلا منكم
4- أن تكون لبيان الجنس كقوله فاجتنبوا الرجس من الأوثان أي الرجس الحاصل من جهة الأوثان وهذه أشبه بالتي هي للابتداء فأما قولك زيد أفضل من عمرو ف (من) فيه لابتداء الغاية والمعنى ابتداء معرفة فضل زيد من معرفة فضل عمرو أي لما قيس فضله بفضل عمرو بانت زيادته عليه
5- أن تكون زائدة ولها ثلاثة شروط أن يسبقها نفى أو نهى أو استفهام بهل وأن يكون مجرورها نكرة وأن يكون إما فاعلا نحو (ما يأتيهم من ذكر ) أو مفعولا نحو (هل تحس منهم من أحد ) أو مبتدأ نحو (هل من خالق غير الله )
وزيادتها في غير الواجب نحو (ما جاءني من أحد) و (هل تحس منهم من أحد ) وإنما زيدت هنا للتوكيد فقط لأن أحدا من اسماء العموم فأما قولك ما جاءني من رجل ف (من) زائدة من وجه لأنك لو حذفتها لاستقام الكلام وغير زائدة من وجه لأنها تفيد استغراق الجنس ألا ترى أنك لو حذفتها لنفيت رجلا واحدا كقولك ما جاءني رجل بل رجلان وإذا أثبتها دللت بذلك على أنه لم يأتك رجل ولا أكثر
6- الظرفية نحو (ماذا خلقوا من الأرض ) (إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة)
7- التعليل كقوله تعالى (مما خطيئاتهم أغرقوا ) وقال الفرزدق (يغضى حياء ويغضى من مهابته )
وقال ابن السراج تكون من لابتداء غايه الفعل من الفاعل كما ذكرناه ولابتداء غاية الفعل من المفعول كقولك نظرت من الدار إلى الهلال من خلل السحاب ف (من الدار) مكان الفاعل و من خلل السحاب مكان المفعول وقال غيره من خلل السحاب حال من الهلال ويمكن أن يكون من الدار حالا من الناظر
2- التبعيض وعلامتها إمكان سد بعض مسدها كقولك أخذت من المال .
وقال المبرد هي لابتداء المكان أيضا والتبعيض مستفاد بقرينة فإن قلت أخذت من زيد مالا جاز أن تعلق من بأخذت وأن تجعلها حالا من المال أي مالا من زيد فلما قدمت صفة النكرة صارت حالا
ويشترط لها أن يكون ما قبلها أقل مما بعدها نحو ( رجل مؤمن من آل فرعون )
3- أن تكون بمعنى البدل كقوله تعالى أرضيتم بالحياة الدينا من الآخرة أي بدلا من الآخرة وموضعها حال ومنه قوله ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة أي بدلا منكم
4- أن تكون لبيان الجنس كقوله فاجتنبوا الرجس من الأوثان أي الرجس الحاصل من جهة الأوثان وهذه أشبه بالتي هي للابتداء فأما قولك زيد أفضل من عمرو ف (من) فيه لابتداء الغاية والمعنى ابتداء معرفة فضل زيد من معرفة فضل عمرو أي لما قيس فضله بفضل عمرو بانت زيادته عليه
5- أن تكون زائدة ولها ثلاثة شروط أن يسبقها نفى أو نهى أو استفهام بهل وأن يكون مجرورها نكرة وأن يكون إما فاعلا نحو (ما يأتيهم من ذكر ) أو مفعولا نحو (هل تحس منهم من أحد ) أو مبتدأ نحو (هل من خالق غير الله )
وزيادتها في غير الواجب نحو (ما جاءني من أحد) و (هل تحس منهم من أحد ) وإنما زيدت هنا للتوكيد فقط لأن أحدا من اسماء العموم فأما قولك ما جاءني من رجل ف (من) زائدة من وجه لأنك لو حذفتها لاستقام الكلام وغير زائدة من وجه لأنها تفيد استغراق الجنس ألا ترى أنك لو حذفتها لنفيت رجلا واحدا كقولك ما جاءني رجل بل رجلان وإذا أثبتها دللت بذلك على أنه لم يأتك رجل ولا أكثر
6- الظرفية نحو (ماذا خلقوا من الأرض ) (إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة)
7- التعليل كقوله تعالى (مما خطيئاتهم أغرقوا ) وقال الفرزدق (يغضى حياء ويغضى من مهابته )