مشاهدة النسخة كاملة : علـــمـــاء الرافــــضــــة والقـــرآن الــكـــريـــــم
SaLaFy_AtHaReY
06-30-2003, 02:34 AM
كبار علماء الرافضة الإمامية يقولون بتحريف القرآن
أن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة
1. الروايات المتواترة عند الشيعة في تحريف القرآن.
2. علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص.
3. بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
1 - قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
4 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. 5 - سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].
6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص.
نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.
( 1 ) علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
( 2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :
قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).
).
( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
mus318
06-30-2003, 08:34 AM
عزيزي إن ما ذكرته ليس هو الصحيح. لقد ورد في بعض مصادر الشيعة ما مضمونه التحريف ولكن كل هذه الأحاديث المذكورة في الكتب الشيعية المعتبرة قابل للتأويل أي أننا نحمل معانيها على معاني التأويل لا التنزيل. فمن المعروف بين جميع طوائف المسلمين بأن متن القرآن مجموع منذ عهد النبي (ص) وأن الله قد تعهد بحفظه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافطون) إذن فمتن القرآن محفوظ وغير محرف وكل ما ورد في الكتب المعتبرة (الكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه....الخ) قابل للتأويل مع أن معظم ما ورد في الكتب الشيعية هي أحاديث ضعيفة ولا يعتمد عليها ثم إن الشيعة لا يرون كتابا صحيحاً 100% أي لا يمكن أن تؤاخذ الطائفة الشيعية برمتها بسبب كتاب بعينه لأن الشيعة لديهم حديث عن أئمتهم عليهم السلام يقولون فيه (اعرضوا حديثنا على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به وأما ما عارضه فاضربوا به عرض الحائط) لذلك فالأحاديث الواردة في هذه الكتب ولا توافق كتاب الله أو أنها غير قابلة للتأويل فإننا نضرب بها عرض الحائط ولا نأخذ بها ولا نعتبرها أصلا.
وفي المقابل فيوجد بعض الأحاديث في البخاري ومسلم يذكرون فيه آيات غير موجودة في كتاب الله من قبيل آية الرجم المروية عن عمر بن الخطاب أنه خطب بالمسلمين فقال (بما مضمونه) : إنا كنا نقرأ الأية في عهد رسول الله وأخاف أن تنسوها وهي آية الرجم ( الشيخ والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة) .
نحن لا نجد هذه الآية في الكتاب العزيز الموجود بين الدفتين. لماذا؟
SaLaFy_AtHaReY
07-01-2003, 05:22 AM
أولا يا أخي بالنسبة للتحريـــف القران وقول علماء الرافضو بذلك قد ذكرت الأجزاء والكتاب والصفحة وإسم العالم وأقول لك إبحث هذا أولا أما ثانيـــا سأنق لك الان أن القول بالتحريف من ضروريــات مذهب الشيعة الإثنا عشرية فهذات وبالله المستعان
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].
بعض علماء الرافضة أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.
وهم : أبو جعفر محمد الطوسي ، أبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان ، والشريف المرتضي ، أبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة، ومن العلماء الذين ذكروا هؤلاء هم :
1- النوري الطبرسي : إذ قال " القول بعدم وقوع التغيير والنقصان فيه وان جميع ما نزل على رسول الله e هو الموجود بأيدى الناس فيما بين الدفتين وإليه ذهب الصدوق في فائدة والسيد المرتضي وشيخ الطائفة " الطوسي " في التبيان ولم يعرف من القدماء موافق لهم " [فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 34 ].
2 - نعمة الله الجزائري : إذ قال : مع أن اصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها " أي أخبار التحريف " والتصديق بها نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل [الانوار النعمانية ص 357 جـ2].
3 - عدنان البحراني : إذ قال " المنكرون للتحريف هم الصدوق والشيخ " الطوسي" والسيد " المرتضي" [مشارق الشموس الدرية ص 132].
ملاحظة : و كل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء ( الطوسي ، والطبرسي صاحب مجمع البيان ، والصدوق، والمرتضي ).
--------------------------------------------------------------------------------
هل إنكار التحريف حقيقة أم تقية ؟
انهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية :-
1 - لم يألفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف.
2 - أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم.
3 - لم يسندوا انكارهم بأحاديث عن الأئمة.
4 - ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال :
( أ ) الصدوق : روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله e يقول يجىء يوم القيامه ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني [البيان للخوئي ص 228].
وقال الصدوق أيضا ان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها [ثواب الأعمال ص 139].
(ب) الطوسي : هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الاحاديث :
1 - " عن أبى علي خلف بن حامد قال حدثني الحسين بن طلحة عن أبي فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن ابي عبد الله قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا
أبالهب" [رجال الكشي ص 247].
2 - رواية " لاتأخذ معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم إنهم ائتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه " [المصدر السابق ص 10].
3 - عن الهيثم ابن عروه التميمي قال سألت أبا عبد الله عن قوله تعالى{فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق } فقال ليست هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وايديكم من المرافق " ثم أمر يده من مرفقه الى أصابعه. [تهذيب الاحكام ج1 ص 57].
--------------------------------------------------------------------------------
والتقية لها فضل عظيم عند الشيعه :
1 - لا إيمان لمن لا تقية له [أصول الكافي ج2 ص 222].
2- عن ابي عبد الله قال " يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لاتقية له [المصدر السابق ص 220].
3 - قال ابو عبد الله (ع) يا سليمان انكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله [المصدر السابق ص 225].
--------------------------------------------------------------------------------
القائلون بالتحريف يزعمون ان انكار هؤلاء العلماء لتحريف القرآن كان من باب التقية.
(1) نعمة الله الجزائري :
قال : " والظاهر أن هذا القول [أي انكار التحريف] إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها " [راجع نعمة الله الجزائري والقول بالتحريف] .
(2) النوري الطبرسي :
قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].
(4) العالم الهندي أحمد سلطان :
قال : " الذين انكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقيه " [" تصحيف الكاتبين " ص 18 نقلا عن كتاب الشيعة والقرآن للشيخ احسان الهي].
(5) أبو الحسن العاملي : فقد رد في كتابه " تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار " على من انكر التحريف في باب بعنوان " بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير" [راجع أبو الحسن العاملي وتحريف القرآن ].
و أخيـــرا يا أخي بالنسبة لآية الرجم التي تخص السيدة عائشة رضي الله عنها فهي منسوخة التلاوة و عندي الدليــل
ذلك يقول المرتضى في كتابه " الذريعة في أصول الشيعة " ج 1 ص 428 - 429 :
فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه :
اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ،
فجائز دخول النسخ فيهما معاً ،
وفي كل واحدة دون الأخرى ، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول
، وتقديم الصدقة أمام المناجاة . ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به ،
لأنه من جهة خبر الآحاد ، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة )
فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معاً موجود - أيضاً - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عائشة أنها قالت :
( كان فيما أنزل الله - سبحانه - ( عشر رضعات يحرمن ) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى ) 0
SaLaFy_AtHaReY
07-01-2003, 05:32 AM
أولا يا أخي وذلك في اللغة فلا يطلق على القرآن إذا كان بتأويل كلامه فيـــطق على هذا بالتفسيــــــر أخي ولا يطلق عليه بالتحريـــــف أبــــدا لذلك إسأل أي إنسان عامي في الشارع وقول له ما المقصود بالتحريـــف في القران ؟
و جميـــع العلماء لما يختفلوا في التفسير يطلق عليها إختلافات تفسير وليست تحريــــــف فكل عالم عنده اختلاف في التفسير
أما ثانيــــا ::: فما رأيك بذلك ؟؟؟ علي بن إبراهيم القمي :
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.
قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
* ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن
الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.
وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.
فبــــعد كل ذلك يد
وزيادته ونقصه
mus318
07-01-2003, 08:40 AM
رجاء إذا أردت الرد على الموضوع فقم بها كما اشتطرت فأنا ألزمك بما ألزمت به نفسك
فموضوعنا هنا عن التحريف وليس عن التقية هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى فالتحريف مأخوذ من الإنحراف وهو يطلق على التأويل أيضاً وقلت لك المقصود بالتأويل هو بمثابة التفسير
supervisor
07-01-2003, 06:05 PM
الزميل mus318
إعلم أن الناس يقرأون وليسوا بأغبياء أو معتوهين
فدع الهروب من الجواب وجئنا برد علمي مبين
وقولك :
مع أن معظم ما ورد في الكتب الشيعية هي أحاديث ضعيفة ولا يعتمد عليها
هو رأي أهل السنة ، فهل هداك الله أخيرا للصواب ، وليس ذلك على الله بعزيز
supervisor
07-01-2003, 08:04 PM
اسمع بأذنك واحكم بعقلك (http://www.albrhan.com/arabic/video/7a2eri.ram)
mus318
07-02-2003, 09:31 AM
أنا لا أتهرب من الجواب ولكن هذه حقيقة فأنت تتكلم عن التحريف وليس عن التقية فالتقية موضوع آخر يجب أن يجصص له جلسة خاصة وحوار مفتوح آخر غير تحريف القرآن.
وكما بينا من سابق فإن القرآن لدى الشيعة متنا هو كما هو محفوظ لم يزد فيه ولم ينقص حرف واحد. وإنما الإشكالية الموجودة والتي تزمرون عليها وتطبلون هي أن فرقة من فرق الشيعة يسمون الإخباريين وهؤلاء الإخباريين يؤمنون بأن كل ما ورد في الكتب المعتبرة (الكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه ... ) يعتبرونها صحيحة مائة بالمائة تماما كما تؤمنون أنتم بأن كل ما ورد في البخاري ومسلم صحيح. ويلزمهم بذلك أن يؤمنوا بأن القرآن محرف لأن روايات التحريف متضمنة في هذه الكتب.
ومن جهة أخرى فإن البخاري ومسلم أيضا متضمن لتحريف الزيادة والنقيصة ، إنظر ما هو مروي عن عائشة بنت أبي بكر أنها قالت : "الحديث بالمعنى" (عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وانشغلنا بوفاته إذ دخل داجن فأكل عشرة صحف من القرآن) فهذا يدلل على وجود تحريف النقص عندكم.
وأنا أريد أن أفهم شيئا ، لماذا تشنعون على الشيعة أن القرآن عندهم محرف وأنا لم أجد سنيا واحداً يقر بأن القرآن عندكم غير محرف.
supervisor
07-03-2003, 11:52 PM
الأخ mus318
لو لاحظت لم يتم التعرض لقضية التقية إلا لبيان علاقتها بموضوع التحريف ويمكنك إنشاء موضوع مستقل تنكر وجود التقية عندكم ولكن لا يمكنك أن تتجاهل أقوال علمائكم بأن القول بعدم تحريف القرآن تقية - ينبغي لك مناقشة هذا الكلام لأنه متعلق بالموضوع الذي يناقشك فيه الأخ SaLaFy_AtHaReY
mus318
07-05-2003, 09:38 AM
لا بأس أنا أوردت قضية التقية أيضاً لكي لا يتفرع البحث
أما قضية تحريف القرآن فقد أوردتها لكم في الجواب السابق بأن هناك في كتب الشيعة روايات تدل ظاهرا على التحريف ولكن الشيعة الإمامية يؤلونها إلى تفسير أي أنهم يعتبرون هذه الزيادة هي تفسيرية لكلمات القرآن أما بالنسبة لتحريف النقيصة في القرآن فإنه غير وارد إضافة إلى أن الأحاديث التي لا تقبل التأويل فإننا لا نقبلها ونردها ولا نؤمن بها.
أما بالنسبة للإخوان أهل السنة فلم أسمع أن سنيا قال بأن القرآن غير محرف إضافة إلى وجود آيات التحريف في البخاري ومسلم.
supervisor
07-05-2003, 06:09 PM
فلم أسمع أن سنيا قال بأن القرآن غير محرف
يا أخي وأنا لم اسمع سنيا قال بأن القرآن محرف ، وما يعرفه الجميع أن من قال ذلك من المسلمين فقد كفر (مع التنبه إلى أن أهل السنة لا يكفرون معينا)
mus318
07-06-2003, 01:48 PM
إذن هل القرآن عند أهل السنة محرف أم لا ؟؟
ما ذا عن الروايات الموجودة في البخاري ومسلم التي تدل على التحريف في الزيادة والنقيصة؟؟
أبو عبدالله الحربي
07-06-2003, 02:06 PM
هل تريد أن اضع لك عشرات الأقوال عن علماء السنة بتكفير مدعي التحريف في القرآن والقائل بنقصه أو زيادته
ومع هذا أنا الآن امام الجميع أتحداك أن تأتِ ولو بقول واحد من عالم من علماء الشيعة المعتبرين قال بكفر القائل بتحريف القرآن .
إن هذا والله لهو القول الصحيح الذي تدينون الله به ولا ادري إن كنت أنت تدين الله بالتحريف أم لا لكن لا شك أن اكثر علمائكم يتعبدون الله بالقول بتحريف القرآن وانه غير كامل أم القرآن الكامل فسوف يخرج مع ابو صالح (عح)
mus318
07-07-2003, 07:57 AM
لم تجبني ياأخ أبو عبد الله عن سؤالي بشكل كامل فماذا عن روايات التحريف في البخاري ومسلم. إضافة إلى أن الشيعة يكفرون القائل بتحريف القرآن ومن قال لك أن الشيعة لا تكفر معتقد تحريف القرآن. إننا نكفره ولكن ماذا تعني بالتحريف قبل أن نجازف ونكفر إنسانا يجب أن نحمله على عدة محامل من الخير إذ يمكن أن يرتجى له الهداية ونحن يجب أن نرى فكرته ماهي ما هو التحريف المقصود عند هذا الإنسان المعتقد بالتحريف هل هذا التحريف تحريف نقيصة أم تحريف زيادة. إذا كان تحريف نقيصة فهذا غير وارد مطلقا عندنا. وأما تحريف الزيادة فإنه يفهم أنها تأويلية وليست تنزيلية فإن أصر على أنها من تنزيل القرآن وليست من تأويله فإنه يكفر وأما بالنسبة إلى أن القرآن محفوظ عند الإمام المهدي (ع) فإن مقصودنا هنا القرآن الجامع للتنزيل والتأويل. وهو مصحف علي عليه السلام الذي قدماه للشيخان (أبا بكر وعمر ) فرفضاه.
الشاعر
07-07-2003, 08:48 AM
قال مس 318
فماذا عن روايات التحريف في البخاري ومسلم. إضافة إلى أن الشيعة يكفرون القائل بتحريف القرآن
وكنت أظن أن الجميع اتفقوا على ذكر المصدر لكلامهم وأن موضوعات الإنشاء لا مجال لها هنا
---
بالمناسبة لقد نعتني حد الروافض بانني ( حشري ومتطفل ) لأنني تدخلت في الحوار ؟ فشكرا له ولكن أظن أن المنتديات مفتوحة للجميع
mus318
07-07-2003, 12:29 PM
لا يوجد مشكلة في اشتراكك في الحديث وأهلا وسهلا بك.
إذا أردت المصادر فإني سأوفرها إن شاء الله في وقت قريب جداً ولكن من المعروف جداً وجود آيات التحريف سواء من ناحية النقيصة أو من ناحية الزيادة.
فيكفينا حديث آية الرجم (حين قال عمر : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) وكذلك قول أن سورة الأحزاب تزيد عن سورة البقرة وكل هذه الأحاديث سيذكر لك المصدر ورقم الصفحة.
أبو عبدالله الحربي
07-07-2003, 01:15 PM
يا mus318
يبدوا أنك شيعي عامي لم تقرأ كتب علماء الشيعة الكبار مثل الحر العاملي والطوسي والمفيد والعياشي والجزائري وغيرهم
أنا تقدمت لتحديك وهذا لا يهمني كثير ولكن من باب إلزامك وإقناعك
قلت لك أخرج لي قولاً واحد لعالم من علماء الشيعة الكبار قال بكفر الطاعن في الثقل الأكبر القرآن الكريم مدعي التحريف أو الزيادة والنقصان...وأنا أنتظر الآن ولكن نصيحة من شخص تتبع أغلب المراجع الأصلية لعلماء الشيعة لا تتعب نفسك فإنك لن تجد شيء من هذا سوى عبارت غامضة تجلت فيها شتى صورالتقية
مثل قول الطوسي والخوئي والعاملي في من نسب القول بتحريف القرآن لإمامية " بأنه معتوه" أو " لا يليق "، وأنه"جاهل"،" وأنه "ضعيف العقل" ((فقط))
وهذا إن دل فإنه يدل على أن علماء الشيعة يهابون تكفير الكليني والطبرسي وغيرهم من كبار علمائهم الذين قالوا بالتحريف دراية ورواية
::::::::::::::
وإن أتينا إلي قول أهل السنةوالجماعة فإنهم بالاتفاق اجمعوا على كفر كل قائل بتحريف القرآن نقصا أو زيادة.
قال ابن قدامة : ( ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر ) .
ويقول ابن حزم : ( القول بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية : ( وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لاخلاف في كفرهم).
ثانياً
بالنسبة للروايات التي تحسب أنها من قبيل التحريف في البخاري ومسلم فأنت قد خالفت اكثر علماء الشيعة فإنهم قالوا بأن هذه الآيات من قبيل نسخ التلاوة أو من قبيل القراءات المتواترة المعروفة
ولابد من تبين أمر قد يخفى عليك عزيزي فكما قلت لك من قبلت أنت عامي لاتقرأ كثيرا
::: أحكام القرآن :
من أحكام القرآن النسخ ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
النوع الأول : نسخ التلاوة والحكم معا . النوع الثاني : نسخ الحكم وبقاء التلاوة . النوع الثالث : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم . والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة :
1 - لأن أفعال الله لا تعلل بالأغراض ، فله أن يأمر بشيء في وقت وينسخه بالنهي عنه في وقت ، وهو أعلم بمصالح العباد .
2ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه "قال تعالى "وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل" وقال تعالى " ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة"وقال تعالى " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب "وقال تعالى " ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ".
وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .
وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه : قال : قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي ، وأقضانا ، وأنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبياً يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلىالله عليه وسلم ، وقد قال الله عزل وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )
:::النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب : الضرب الأول : ما نسخ تلاوته وحكمه معاً . الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته . الضرب الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه
أقركبار علماء الشيعه بأنواع النسخ بما فيها نسخ التلاوة وسنذكر بعض كبار علماء الشيعة الذين أقروا بالنسخ وسيفصل كلامهم في الرويات القادمة ومن علماء الشيعه الذين أقروا بالنسخ :
1 - الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة . 2 - أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف . 3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه " الناسخ والمنسوخ" ص35. 4 - محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 . 5 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .
ثم أتهامك سوف نفصل فيه
الرواية الأولى هي : أخرج البخاري عن عمر بن الخطّاب أنّه قال : « إنّ الله بعث محمداً بالحقّ ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
نقول : قد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهماً أهل السنه بحذف آية الرجم (( البيان ص 203 ))
وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه(( الاتقان : 2 / 718 )) .
ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم " السيوطي " ان آية الرجم " الشيخ والشيخه إذا زنيا " هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :
1 - الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم (( مجمع البيان جـ 1 ص 406 )).
2 - ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخه إذا زنيا ” (( التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضاً ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة )) .
3 - كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئة الثامنة ) :
إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخه إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " (( الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت )).
4 - محمد علي :
إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم (( لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الاعلمي )) .
5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (( الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت )) .
6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (( مرآة العقول ج 23 ص 267 )).
أم سورة الأحزاب
وروى زر . قال : قال أبي بن كعب يازر : " كأين تقرأ سورة الأحزاب قلت : ثلاث وسبعين آية . قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ..." .
أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن .
وأوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه .
وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة منهم :
1 - الشيخ ابو علي الطبرسي :
إذ قال : ... ثالثا ان يكون معنى التأخير ان ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ، ثم يأخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسأ ولا يعمل بتأويله مثل ما روي عن زر بن حبيش ان ابياً قال له كم تقرأون الأحزاب ؟ قال بضعاً وسبعين آية ، قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة .
2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول .
mus318
07-08-2003, 07:27 AM
إذا كان النسخ بهذه الطريقة فهذه مشكلة كبيرة تدل على أن الله غير حكيم فكيف يتم نسخ أكثر من 213 آية في سورة واحدة؟ إن هذه مشكلة كبيرة هل نزلت هذه الآيات لتبين حكماً خاصا جداً بأناس خاصين بحيث تحذف هذه الآيات من القرآن الكريم. آيات النسخ هي من قبيل (فأتوا بعشر سور مثله) والآية (فأتوة بسورة من مثله).
ثم يا أخي لماذا ينسخ القرآن تلاوة ويبقى حكما؟
أبو عبدالله الحربي
07-08-2003, 12:44 PM
اتعلم أن قولك هذا كفر؟!
انصحك أن تتوب إلي الله منه واستغفره، فأنت قلته عن جهل وتعصب فلا تستمر عليه هداك ربي
لا حول ولا قوة إلا بالله
SaLaFy_AtHaReY
07-08-2003, 11:35 PM
أولا :: بالنســــبـــة للحديــــث الذي يقر بالتحريـــــف كما تزعم
الحديث هو :: عن عائشة رضي الله عنها قالت (( لقد نزلت آيــة الرجم و رضاعة الكبير عشرا ولقد كانت قي صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها )) أنظر حياة الحيوان للدميري ج 2 ص275
=================================================
الـــــــــــرد في ذلك :: هذا الحديث من رواية محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن وهو عند ابن ماجة
والحديث حسنه الألباني وهو ضعيف
و أيضــا أن الاية نسخت نسخ التلاوة و نسخ الحكم يعني أبطلها النبي صلى الله عليه وسلم من القران بأمر من الله يعني لم تعد من القران الكريم لذلك أهملتها السيدة عائشة رضي الله عنها لأنها نسخت ولا يهتم بها لأنها لم تعد من القران هذا أولا
و الدليــــــل أولا من كتب أهل السنة ؟
عن عائشة أنها قالت : " كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخهن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله
وهن فيما يُقرأ من القرآن
صحيح مسلم
الجزء الثاني صـــ 1075
يقول النووي في شرحه على صحيح مسلم
ج10 ص 29 :
النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدا حتى أنه (ص) توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآناً متلواً لكونه لم يبلغه
النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلى 0
الدليل من كتب الراقضة ؟؟
ذلك يقول المرتضى في كتابه " الذريعة في أصول الشيعة " ج 1 ص 428 - 429 :
فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه :
اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ،
فجائز دخول النسخ فيهما معاً ،
وفي كل واحدة دون الأخرى ، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول
، وتقديم الصدقة أمام المناجاة . ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به ،
لأنه من جهة خبر الآحاد ، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة )
فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معاً موجود - أيضاً - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عائشة أنها قالت :
( كان فيما أنزل الله - سبحانه - ( عشر رضعات يحرمن ) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى ) 0
يا أخي وجاء دوري أسألك :؟؟؟؟؟؟؟
س1: إعطيني مصادر التحريف الموجودة في البخاري ومسلم رقم الصفحة والجزء ؟؟
س2: إعطيني رواية صحيحة متبعة للسند عن الأئمة أن القران هذا الذي بأيدي المسلمين ليس بمحرف تجريف التنزيل ؟؟؟؟
وأنا لن أجادلك حتى تأتي بالإجابه عن هذين السؤالين
SaLaFy_AtHaReY
07-08-2003, 11:45 PM
قال في تفسيره ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.
وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :
وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
* ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.
* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن
الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :
mus318
07-12-2003, 12:47 PM
ذكرنا لكم سابقا أن هذا الأحاديث .. كل هذه الأحاديث مذكورة للتفسير وليست للتنزيل وإذا لم يمكن تؤيلها فنضرب بها عرض الحائط ولا يحمل الشيعة تبعات هذا الحديث فنحن ليس لدينا صحيح الكافي أو صحيح بحار الأنوار.. لا يوجد كتاب صحيح سوى كتاب الله الموجود بين الدفتين وأما البقية فاجتهادات فما وافق اعتقادنا أخذنا به وأما الإجتهاد المتعارض لكتاب الله فنضرب به عرض الحائط.
فارس النهار
07-13-2003, 03:04 AM
الله أكبر .. mus 318 يعترف بتكفير القمي والمجلسي والكاشاني والطبرسي وغيرهم ، بل وطائفة الإخباريين جميعا .
إقرأ ما كتبه mus 318 وخاصة ما هو ملون باللون الأزرق :
نص مقتبس من رسالة : mus318
وكما بينا من سابق فإن القرآن لدى الشيعة متنا هو كما هو محفوظ لم يزد فيه ولم ينقص حرف واحد. وإنما الإشكالية الموجودة والتي تزمرون عليها وتطبلون هي أن فرقة من فرق الشيعة يسمون الإخباريين وهؤلاء الإخباريين يؤمنون بأن كل ما ورد في الكتب المعتبرة (الكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه ... ) يعتبرونها صحيحة مائة بالمائة تماما كما تؤمنون أنتم بأن كل ما ورد في البخاري ومسلم صحيح. ويلزمهم بذلك أن يؤمنوا بأن القرآن محرف لأن روايات التحريف متضمنة في هذه الكتب
وقال أيضا :
نص مقتبس من رسالة : mus318
لم تجبني ياأخ أبو عبد الله عن سؤالي بشكل كامل فماذا عن روايات التحريف في البخاري ومسلم. إضافة إلى أن الشيعة يكفرون القائل بتحريف القرآن ومن قال لك أن الشيعة لا تكفر معتقد تحريف القرآن. إننا نكفره ولكن ماذا تعني بالتحريف قبل أن نجازف ونكفر إنسانا يجب أن نحمله على عدة محامل من الخير إذ يمكن أن يرتجى له الهداية ونحن يجب أن نرى فكرته ماهي ما هو التحريف المقصود عند هذا الإنسان المعتقد بالتحريف هل هذا التحريف تحريف نقيصة أم تحريف زيادة. إذا كان تحريف نقيصة فهذا غير وارد مطلقا عندنا. وأما تحريف الزيادة فإنه يفهم أنها تأويلية وليست تنزيلية فإن أصر على أنها من تنزيل القرآن وليست من تأويله فإنه يكفر وأما بالنسبة إلى أن القرآن محفوظ عند الإمام المهدي (ع) فإن مقصودنا هنا القرآن الجامع للتنزيل والتأويل. وهو مصحف علي عليه السلام الذي قدماه للشيخان (أبا بكر وعمر ) فرفضاه.
قلت : ففي كلامه الأول أقر بأن طائفة الإخباريين تؤمن بجميع الأخبار الواردة في البحار والكافي وغيرها ..
ومن هذه الروايات :
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله "ع" قال: ( إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية )
أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597 .
ملحوظة : عدد آيات القرآن الذي بين أيدينا لا يتجاوز الستة آلاف آية إلا بقليل .
فهذه رواية في أصول الكافي ، يعتقد صحتها جميع الإخباريين ، فكلهم كفار كما اعترف mus 318
وأيضا فإن المجلسي يكفر لأنه قال بعد أن ذكر هذه الرواية : " موثق ، ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً. بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ " .
مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ إيران
ولله الحمد والمنة .
كذلك يكفر كل من قال بأن القرآن حذفت منه آيات أو سور كسورة الولاية ، وهم كثير ،
ولن أستفيض في النقل ، حتى لا أطيل وحتى أشجع القاريء على القراءة ..
وربما ذكرت من صرح بوجود الحذف والنقصان بعد قليل .
فارس النهار .
فارس النهار
07-19-2003, 10:23 AM
للرفع ..
والله هذه فضيحة .
mus318
08-06-2003, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ما ذكرته سابقاً هو صحيح فإن القائل بتحريف القرآن كافر وهذا لا شك فيه لأن الله تعهد بحفظه.
أما بخصوص كتاب الكافي للكليني رحمه الله فإن الكليني ذكر في مقدمه كتابه الكافي أنه جمع فيه الغث والسمين وأنه يجب الرجوع إلى كتاب الله فإن وافق كتاب الله فأخذوا به وإن لم يوافقه فاضربوا به عرض الحائط. وهو جمع في كتاب الكافي كل ما ورد من أحاديث المعصومين عليهم السلام خوفا على ضياع الأحاديث فهذا الكتاب ليس كصحيح البخاري عندكم بل يحتاج إلى بحث وإلى تمحيص.
أما من ناحية التكفير فإن الإخباريين يقولون بأن القرآن محرف ضمنا وليس أصلا يعني أن الروايات الموجودة في الكتب المعتبرة مع أنها روايات ضعيفة إلا أنها تقول بالتحريف وهم أيضا لا يوجد لديهم تحريف النقيصة وإنما يوجد تحريف الزيادة وكما قلنا فإن معظم الوارد في هذه الكتب المعتبره هي تفسيريه وليست تنزيلية وأما الذي لا يؤول فإنه يضرب به عرض الحائط والإخباريين يقولون بأن القرآن محفوظ كما قال الله تعالى في كتابه (وإنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ولكن عند الإمام المهدي عليه السلام وليس عند الناس لذلك فهم لا يقولون بالتحريف وإنما يقولون بالحفظ ولكن عند الإمام عليه السلام ولهذا لا يكفرون. فالإختلاف هنا عن بيان هذه الزيادة في الأحاديث الواردة وليس في أصل الحفظ فالجميع يقولون بالحفظ.
فارس النهار
08-06-2003, 01:01 PM
الله أكبر .. mus 318 يعترف بتكفير القمي والمجلسي والكاشاني والطبرسي وغيرهم ، بل وطائفة الإخباريين جميعا .
إقرأ ما كتبه mus 318 وخاصة ما هو ملون باللون الأزرق :
نص مقتبس من رسالة : mus318
وكما بينا من سابق فإن القرآن لدى الشيعة متنا هو كما هو محفوظ لم يزد فيه ولم ينقص حرف واحد. وإنما الإشكالية الموجودة والتي تزمرون عليها وتطبلون هي أن فرقة من فرق الشيعة يسمون الإخباريين وهؤلاء الإخباريين يؤمنون بأن كل ما ورد في الكتب المعتبرة (الكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه ... ) يعتبرونها صحيحة مائة بالمائة تماما كما تؤمنون أنتم بأن كل ما ورد في البخاري ومسلم صحيح. ويلزمهم بذلك أن يؤمنوا بأن القرآن محرف لأن روايات التحريف متضمنة في هذه الكتب
وقال أيضا :
نص مقتبس من رسالة : mus318
.. وأما تحريف الزيادة فإنه يفهم أنها تأويلية وليست تنزيلية فإن أصر على أنها من تنزيل القرآن وليست من تأويله فإنه يكفر وأما بالنسبة إلى أن القرآن محفوظ عند الإمام المهدي (ع) فإن مقصودنا هنا القرآن الجامع للتنزيل والتأويل. وهو مصحف علي عليه السلام الذي قدماه للشيخان (أبا بكر وعمر ) فرفضاه.
قلت : ففي كلامه الأول أقر بأن طائفة الإخباريين تؤمن بجميع الأخبار الواردة في البحار والكافي وغيرها ..
ومن هذه الروايات :
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله "ع" قال: ( إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية )
أصول الكافي : جـ2 كتاب فضل القرآن ص 597 .
ملحوظة : عدد آيات القرآن الذي بين أيدينا لا يتجاوز الستة آلاف آية إلا بقليل .
فهذه رواية في أصول الكافي ، يعتقد صحتها جميع الإخباريين ، فكلهم كفار كما اعترف mus 318
وأيضا فإن المجلسي يكفر لأنه قال بعد أن ذكر هذه الرواية : " موثق ، ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً. بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ " .
مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ إيران
ولله الحمد والمنة .
كذلك يكفر كل من قال بأن القرآن حذفت منه آيات أو سور كسورة الولاية ، وهم كثير ،
ولن أستفيض في النقل ، حتى لا أطيل وحتى أشجع القاريء على القراءة ..
وربما ذكرت من صرح بوجود الحذف والنقصان بعد قليل .
يتبع ..
فارس النهار
08-06-2003, 01:09 PM
أولا : الروايات الشيعية التي تطعن في كتاب الله متواترة مستفيضة عند علماء الشيعة
1 - قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد e باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ". أوائل المقالات : ص 91 .
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله e شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ". المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني .
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .
الأنوار النعمانية ج 2 ص 357 .
4- العلامة الحجة السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي أخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر".
( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبة العدنانية - البحرين ص 126 .
5 - سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك ". تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19 .
6 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد e سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح . ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ ". مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525 .
- أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ فإن الكتب التي روت الأخبار عن أئمتهم والتي قام عليها مذهب الإمامية - لا سيما أخبار الإمامة والنص - هي ذاتها التي روت أخبار تحريف القرآن فلا يستطيعون إنكار تلك الأخبار والروايات ، فانظر كيف يتلازم القول بالتحريف مع القول بالإمامة عند الإثناعشرية ..
وهذا ينقلنا إلى المقدمة التالية :
ثانيا : القول بتحريف كتاب الله من ضروريات المذهب !
- وممن نص على ذلك عندهم :
1 - أبو الحسن العاملي :
قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول [ تحريف القرآن وتغييره ] بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة ". المقدمة الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني) .
2 - العلامة الحجة السيد عدنان البحراني :
قال : " وكونه [ أي القول بالتحريف ] من ضروريات مذهبهم [ أي الشيعة ] .
مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين .
ثالثا : كبار علماء الشيعة يحكون إجماع الشيعة على القول بتحريف القرآن !
- ومن هؤلاء العلماء :
1 - العلامة الحجة سيد عدنان البحراني :
بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : " الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة [ يعني الإثناعشرية ] وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم ". مشارق الشموس الدرية منشورات المكتبة العدنانية " البحرين " ص 126 .
2 - الشيخ يحيى تلميذ الكركي :
قال : " مع إجماع أهل القبلة من الخاص [يعني الإثناعشرية] والعام [ يعني أهل السنة كذبا وزورا ] إن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس". نـقلا عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي ص 23 وينقل النوري الطبرسي هذا الكلام من كتاب الإمامة يحيى تلميذ الكركي .
3 - محمد بن النعمان ( المفيد ):
قال : " اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة واتفقوا على إطلاق البداء في وصف الله تعالى واتفقوا على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنه الرسول ". أوائل المقالات ص 48 ، 49 - دار الكتاب الإسلامي - بيروت .
هذه المقدمات الثلاثة تكفي إحداها لمن نظر بإنصاف لأن يقول بوضوح واختصار :
لا يمكنك أن تكون إثنا عشريا بدون أن تقول بتحريف القرآن ..
يا للمأساة ..
قل لي بالله عليك كيف تثق بهؤلاء العلماء ، كيف ترضى أن تنتسب لهم وتأخذ عنهم دينك ..
أتراهم قد أعطوا ( الثقل الأكبر ) حقه ؟ أخبرني ..
إنكم تعظمون حديث الثقلين جدا ونحن كذلك ..
لكنكم حين تذكرون الحديث لا تفكرون إلا في الثقل الأصغر .. وهم أئمتكم ..
وإني أقول لك أيها الشيعي .. تأمل معي .. اسأل نفسك هذه الأسئلة :
ما حكم من قال بتحريف القرآن وهو الثقل الأكبر ؟
قال علمائكم : مجتهد معذور !!!
طيب ، وما حكم من أنكر وجود المهدي وهو جزء من الثقل الأصغر ؟ قال علمائكم : ليس إماميا ، بل ويكفر لأنه كأنما جحد نبوة أحد الأنبياء كما قال ذلك الكثير من علمائكم وليس محله الآن ..
فانظر كيف فرطوا بالثقل الأكبر..كيف حالهم مع الثقل الأصغر ؟؟؟
فارس النهار
mus318
08-07-2003, 12:10 PM
اسمح لي يا أخ ولكن يبدو أنك لا تريد أن تفهم وكل ما يهمك هو طرح الكلمات حول الموضوع وليس في الموضوع نفسه
إنظر يا أخي لقد ذكرت لك أن متن القرآن الكريم لا خلاف في أنه لم يحرف ولم يزد فيه ولم ينقص ولكن الزيادة والنقص وردت من ناحية التأويل والتنزيل.
وما ورد عن العلماء الذين ذكرتهم يقصد به التأويل الذي ورد عن أهل البيت عليهم السلام وليس في متن القرآن نفسه.
بالنسبة للأحاديث التي تورد أن القرآن الكريم يحتوي على آيات أكثر مما هي في القرآن فإن المقصود بها هنا التفسير لأن امير المؤمنين علي ابن أبي طالب قال: أنه جمع في مصحفه آيات الكتاب وتأويلها بما فيه من ناسخها ومنسوخها وذكر إذا كانت نازلة في ليل أو نهار وفي من وسبب النزول وهذا يستلزم أن يزيد عدد حروف التأويل عن حروف التنزيل ومجموعه بلا شك يزيد عن آيات المتن.
فإن آيات المتن مجموعة مع التأويل فإنها تصل إلى 17000 جملة بكل سهولة. أما إذا كان فهمك قاصرا على كلامك من دون أن تسمع للطرف الآخر فمن الطبيعي أنك لن تفهم ما يقوله الشيعة.
أما من ناحية أن المذهب يقوم على تحريف القرآن فإن هذا عين الخطأ والكذب. إن الشيعة الإمامية تدافع دفاع المستميت عن القرآن الكريم وعن بيان معانيه وتفسيراته.
إنظر يا أخي إلى روايات التحريف عندكم. ماذا عن سورة الأحزاب هل من المعقول أن يكون هناك داجن يدخل بيت رسول الله (ص) وزوجاته كن مشغولات بوفاته فدخل داجن غرفة عائشة بنت أبي بكر ويأكل عشرة أجزاء ويضيع بذلك عشرة أجزاء من القرآن الكريم؟ إعرضها على عقلك أليس هذا عين التضييع لحفظ القرآن كما ذكر الله في كتابه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)؟
فارس النهار
08-07-2003, 02:52 PM
نص مقتبس من رسالة : mus318
اسمح لي يا أخ ولكن يبدو أنك لا تريد أن تفهم وكل ما يهمك هو طرح الكلمات حول الموضوع وليس في الموضوع نفسه
إنظر يا أخي لقد ذكرت لك أن متن القرآن الكريم لا خلاف في أنه لم يحرف ولم يزد فيه ولم ينقص ولكن الزيادة والنقص وردت من ناحية التأويل والتنزيل.
وما ورد عن العلماء الذين ذكرتهم يقصد به التأويل الذي ورد عن أهل البيت عليهم السلام وليس في متن القرآن نفسه.
هذا باطل واستخفاف بالعقول ..
كيف تقول هذه كلام علمائكم هذا المقصود به التأويل ؟؟
تأمل كلامهم مرة أخرى أيها القارئ :
1- أبو الحسن العاملي :
" .. القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله e شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ".
2- نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " .
3- سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك ".
4- الشيخ يحيى تلميذ الكركي :
قال : " مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام إن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس ".
5- كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب )
لكاتبه الهالك النوري الطبرسي ، وكما يقولون : الكتاب باين من عنوانه !!
فيا من تدافع عن هؤلاء ...
هذا بعض كلامهم : ( إسقاط كلام - إسقاط آيات - إسقاط كلمات - التحريف في مادة القرآن - وإعرابه- وكلامه - الزيادة - النقيصة - التغيير )
هذه تسعة ألفاظ لا يمكن حملها أبدا على التأويل ..
وأريد منك أن تشرح لي هذه التسعة كلمات ، ولن أقبل منك ردا بغير هذا ..ويوجد غير ذلك كثير جدا مثل ما في رواياتكم عن الأئمة : ( هكذا أنزلت ) على الرواية المحرفة .. لكن يكفينا نصوص علمائكم حتى لا تفزعوا إلى كلمتكم الشهيرة : صحح الرواية أولا !!!
نص مقتبس من رسالة : mus318
بالنسبة للأحاديث التي تورد أن القرآن الكريم يحتوي على آيات أكثر مما هي في القرآن فإن المقصود بها هنا التفسير لأن امير المؤمنين علي ابن أبي طالب قال: أنه جمع في مصحفه آيات الكتاب وتأويلها بما فيه من ناسخها ومنسوخها وذكر إذا كانت نازلة في ليل أو نهار وفي من وسبب النزول وهذا يستلزم أن يزيد عدد حروف التأويل عن حروف التنزيل ومجموعه بلا شك يزيد عن آيات المتن.
فإن آيات المتن مجموعة مع التأويل فإنها تصل إلى 17000 جملة بكل سهولة. أما إذا كان فهمك قاصرا على كلامك من دون أن تسمع للطرف الآخر فمن الطبيعي أنك لن تفهم ما يقوله الشيعة.
هذه هي الرواية التي وثقها المجلسي :
عن أبى عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية "
انظر الى الرواية ماذا تقول ؟
القرآن الذي نزل على محمد = 17 ألف آية ، ونستفيد من الرواية الآتي :
أولا : الرواية تقول أنه من القرآن وليس من التأويل فكيف يمكن تسمية التأويل ( آيات ) ؟؟؟............ حاول أن تقنع نفسك بهذا .
ثانيا : حتى لو كان من التأويل .. فأين هو الآن ؟؟
هل كتمه محمد صلى الله عليه وسلم .. هل كتم ما يقرب من 11 آلف آية ؟؟
أليس من المفروض أن يبلغ الرسول كل ما أنزل إليه من ربه كما في قوله تعالى : " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته " .
فأنت الآن تتهم الرسول بعدم البلاغ .. أو أن هذه الآيات المنزلة للتأويل قد ضاعت وحرفت .. وكلا الأمرين مر !!
حتى أنتم ليس عندكم هذه الإحدى عشر ألف آية كما تزعم ..
ثالثا : بالنظر إلى باقي كلام علمائكم ، والروايات التي طفحت بها كتبكم المعتمدة نستطيع أن نجزم أن مقصود الرواية هو التحريف في نص القرآن ، ولا نحتاج إلى هذا لأن الرواية واضحة ، ولكن من باب تقوية الحجة .
نص مقتبس من رسالة : mus318
أما من ناحية أن المذهب يقوم على تحريف القرآن فإن هذا عين الخطأ والكذب. إن الشيعة الإمامية تدافع دفاع المستميت عن القرآن الكريم وعن بيان معانيه وتفسيراته.
لم أكذب عليكم في حرف واحد ، هذا ما قاله علمائكم :
نفي وقوع التحريف يؤدي إلى :
1- عدم وثوقكم في رواياتكم مطلقا لكثرة واستفاضة بل وتواتر الروايات التي تفيد وقوع التحريف عندكم ( المفيد والعاملي والجزائري والبحراني والخراساني والمجلسي )
2- طرح الأخبار التي تفيد الإمامة لأن الرواة الذين نقلوا روايات التحريف هم الذين نقلوا روايات الإمامة
3- خرق العديد من الإجماعات المنقولة ، فإما أن الذين نقلوا الإجماع كذبة وهم من فطاحل دينكم ( البحراني والمفيد والكركي والنوري الطبرسي )
أو أنهم جهاة لا يفقهون شيئا ..
والواقع أنهم قالوا ذلك وهم معتقدين به ..
ولأجل هذا وغيره أصبح القول بالتحريف من ضروريات المذهب .( العاملي والبحراني )
فلا يمكن أن تنتسب إلى دين الإمامية بدون أن تقول بالتحريف ، وإن كابرت عقلك .
نص مقتبس من رسالة : mus318
إنظر يا أخي إلى روايات التحريف عندكم. ماذا عن سورة الأحزاب هل من المعقول أن يكون هناك داجن يدخل بيت رسول الله (ص) وزوجاته كن مشغولات بوفاته فدخل داجن غرفة عائشة بنت أبي بكر ويأكل عشرة أجزاء ويضيع بذلك عشرة أجزاء من القرآن الكريم؟ إعرضها على عقلك أليس هذا عين التضييع لحفظ القرآن كما ذكر الله في كتابه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)؟
أنت الآن تدعي الآتي :
1- أن عندنا روايات تحريف .
2- أن الداجن دخل غرفة عائشة رضي الله عنها وأكل 10 أجزاء من المصحف !!
نريد الروايات التي تفيد ذلك .. وإلا اعتبرناك كاذبا .
تحياتي
فارس النهار .
فارس النهار
08-09-2003, 05:59 PM
فوق لفضح دين الإمامية القائم على إثبات التحريف في كتاب رب العالمين
mus318
08-10-2003, 07:52 AM
قلنا لك إن التحريف غير موجود عند الشيعة الإمامية كما أن الطبرسي في تفسيره مجمع البيان ذكر بأن القول بالتحريف باطل. وذكرنا لك أيضا أن الروايات الموجودة الغير قابلة للتأويل فإنها غير معتمد عليها . وذكرنا لك أن الإخباريين يقرون بحفظ القرآن عند الإمام المهدي عليه السلام. فتطبيلك وتزميرك على التحريف لهو كلام باطل وغير وارد أما بالنسبة لكتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب فإن هذا الكتاب منسوب إلى صاحبه وكثير من علماءنا وأساطين مذهبنا ردوا عليه والمذهب لا يؤخذ من الشذرات الغير معتمد عليها وإنما يؤخذ من كبار علماء المذهب نفسه والذين يعتمدهم المذهب نفسه.
فإذا فهمت هذا الكلام كان بها وإن لم تفهمه فهذا راجع لك ....
فارس النهار
08-10-2003, 09:39 AM
موس 318 /
قلنا لك إن التحريف غير موجود عند الشيعة الإمامية
نعم أنت قلت ذلك وأنت كذاب ..
فمن إذن هؤلاء العلماء الذين سبق نقل أقوالهم .. هل هم يهود .. هل هم نصارى ... سيخ ؟؟
لقد أصبح إنكار القول بالتحريف عند الإمامية الآن أضحوكة ، وأصبح كل مدافع عنهم أشبه بمهرج في سيرك .
كما أن الطبرسي في تفسيره مجمع البيان ذكر بأن القول بالتحريف باطل. وذكرنا لك أيضا أن الروايات الموجودة الغير قابلة للتأويل فإنها غير معتمد عليها .
أقسام علماء الإمامية في مسألة القول بالتحريف :
1- قسم أنكر هذا ولا يوجد له قول ثان وهم الأربعة المعروفون الذبن يحتج بهم الرافضة دائما .
لكنهم يروون روايات التحريف الواضحة ولا يتعرضون لها ، ويثنون على القائلين بالتحريف .
وهؤلاء اختلف فيهم : هل قالوا ذلك تقية أم أن دين الإمامية يتطور عبر الأزمان .
2- قسم ينكر ذلك في موضع ، ثم تجده يثبته في موضع آخر ..
وهذا لا شك أن كلامهم في إنكار هذا إنما يحمل على التقية .
3- قسم يصرح بذلك ويدافع عنه ولا يوجد له إلا الكلام في إثبات التحريف .
وأنت ترى القسمان الثاني والثالث هم جمهور الإثنى عشرية ، بل إن الإجماعات نقلت على ذلك كما سبق قول المفيد وغيره .
وذكرنا لك أن الإخباريين يقرون بحفظ القرآن عند الإمام المهدي عليه السلام.
هذه دعوى جديدة وخطيرة ( طبعا أقصد أنها أول مرة يعترف بها وإلا فهي في كتبهم باستفاضة )
فالقرآن الذي معنا الآن ليس هو القرآن الحقيقي ..
وإياك أن تقول لي : التأويل .. سيلزمك تفسير أقوال علمائكم والتي كبرتها لك ولونتها حتى تراها يا أعمى البصيرة .. هيا فسر لي هذه الكلمات .
هذا بعض كلامهم : ( إسقاط كلام - إسقاط آيات - إسقاط كلمات - التحريف في مادة القرآن - وإعرابه- وكلامه - الزيادة - النقيصة - التغيير )
فتطبيلك وتزميرك على التحريف لهو كلام باطل وغير وارد
هل كذبت عليكم قط ؟؟ هل نقلت قولا لغير علمائكم ؟؟؟
الطبل والزمر إنما يأتي من قبل المدافع عن هذه الحقيقة المأسوية .
أما بالنسبة لكتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب فإن هذا الكتاب منسوب إلى صاحبه وكثير من علماءنا وأساطين مذهبنا ردوا عليه والمذهب لا يؤخذ من الشذرات الغير معتمد عليها وإنما يؤخذ من كبار علماء المذهب نفسه والذين يعتمدهم المذهب نفسه.
فإذا فهمت هذا الكلام كان بها وإن لم تفهمه فهذا راجع لك ....
كذاب ..
هذه أول مرة أسمع من يقول من الرافضة بأن فصل الخطاب منسوب إلى النوري الطبرسي .
أنت تقول أن كثيرا من علمائكم رد عليه ، وطبعا تقصد ردوا على ذلك الهالك الوغد الحقير الزنديق المجوسي الكافر صاحب الكتاب ( طبعا لن تغضب لأنك تقول هو ليس النوري :D )
هيا هات لنا أقوال العلماء الذين وصفتهم بـ ( الكثير ) والتي يقولون فيها بأن فصل الخطاب ليس للنوري الطبرسي ..
وإلا اعتبرناك كاذبا .. شكرا .
mus318
08-11-2003, 08:47 AM
قليلا من الإحترام يا هذا....
والله من العيب عليك هذا الكلام...
إسمع ... من أكبر الدلائل على أن القرآن عند الشيعة الإمامية قرآن كامل هو أنهم يشترطون قراءة سورة كاملة في كل ركعة في الصلاة... فلو كان القرآن محرفا لبطلت الصلاة لأن السورة لم تأت بتمامها ... هذا من جهة .
من جهة أخرى فإن الروايات عن أهل البيت عليهم السلام مستفيضة في بيان فضل قراءة سورة معينة في القرآن فلذلك فالقرآن كامل وإلا لم يتسنى لنا قراءة السورة بتمامها.
الشيء الثالث: إن روايات التحريف ضعيفة ويقابلها أحاديث متواترة وصحيحة عكس ذلك فلا يمكننا الإعتماد على الضعيف وترك المتواتر والصحيح.
أخيراً فإن علماءنا لدى تدوينهم الأحاديث ذكروا شرطا مهما وهو عرض الأحاديث على كتاب الله ... ولذلك ليست هذه الكتب بمثابة الصحاح عندكم.
مع أن هذه الكتب قيمة وفيها الروايات عن المعصومين عليهم السلام ولكن فيها الغث والسمين لذلك يقول علماءنا يجب عرضها على القرآن أولا لأن الكتاب الصحيح والوحيد في هذا الوجود والذي تعهده الله بالحفظ هو كتابه المجيد فقط.
فارس النهار
08-11-2003, 11:55 AM
موس /
ألا تلاحظ أنك لا تجيب عن أي أسئلة توجه إليك ، ولا تعلق على أي كلام ؟؟؟
أي روايات ضعيفة التي تتحدث عنها ، أنا جئتكم بأقوال صريحة لعلمائكم ، ولم آت إلا برواية واحدة وقد وثقها المجلسي .. فهمت ؟؟
وكلام علمائكم لا يقصد به التأويل طبعا ، هذه بعض المقتطفات :
( إسقاط كلام - إسقاط آيات - إسقاط كلمات - التحريف في مادة القرآن - وإعرابه- وكلامه - الزيادة - النقيصة - التغيير . )
هذه هي الكلمات التي وصف بها علمائكم ما حدث للقرآن الكريم .
وإني أطالب القاريء اللبيب بأن يقرأ مشاركتي السابقة ، وأن يقرأ الرد عليها من قبل المدعو ( موس 318 ) لترى حقيقة الأمر ..
فارس النهار
mus318
08-12-2003, 07:13 AM
يكفيك شيء واحد في هذه الروايات وهي أنها تتصادم مع ماهو أصح منه لذلك نأخذ بما هو أقوى أما المتصادم مع القرآن فلا نأخذ به
فارس النهار
08-12-2003, 07:19 AM
يقال أن الحوزات قد أصدرت أوامر لأتباعها بأن يكونوا هم آخر من يردون .. مهما كان الأمر ، ولو بأي كلام .. ويبدو هذا جليا الآن ... انظروا أيضا لما كتبه الباحث في موضوع ( الله يزور قبر الحسين !! )
يا موس /
ألا تفهم. .. ألا تقرأ ... ألا تعقل ؟؟؟؟
أين الروايات أصلا .. أنا ما جئتك إلا بأقوال العلماء عنكم ... وشكرا .
SaLaFy_AtHaReY
09-18-2003, 03:04 AM
أخي
أقول لك كلمة تضعها في أذنك
لقد غشوكم أصحاب العمائم ولم يستطيعوا أن يتعاملو في الروايت العديدة التي تقر بتحريف القرآن نقيصة وزيادة و بعد أن ذكرت لك المصادر من علماء الشيعة الكبار من نعمة الله الجزائري و المجلسي والطرسي و محمد المفيد والروايات العديدة العيدة قلت كثير في البخاري ومسلم أحاديث تقر بالتحريف
و هذا ما قالوا اللذين تتبعوهم حتى يصرفوكم من النظر في كتبكم والنظر في كتب أهل السنة
فأقول بالله المستعان الرد الوافي لمن طعن في مسلم والبخاري ؟؟؟
هذا ما قلت حديثك الذي قلته دخل داجن وأكلها
والحديث حسنه الألباني وهو ضعيف
وعلى افتراض صحته : داجن أكلت صحيفة بها آية منسوخة فكان ماذا
داجن الآن أكل المصحف بأكمله فكان ماذا ؟؟؟؟
سبحان الله الآية كانت منسوخة آية الرضاع
فو ضعتها تحت سرسرها وأهملتها لأنها منسوخة فتشاغلت عنها فأكلتها الداجن
: آية الرضاع منسوخة
نسخها الله عز وجل
النسخ من الله
طيب أين الدليل من النبي على أن الآية منسوخة
لا يوجد
بل نقلة القرآن هم الصحابة
وهم الذين بينوا لنا أن الآية منسوخة لإخبار النبي لهم
وإذا طعنا بذلك نطعن بجميع القرآن
بمعنى
آخر
أين الدليل على أن آية
الدين التي في البقرة قرأها رسول الله
أين الدليل
فلا يوجد دليل لكل آية أن الرسول قرأها على الصحابة
واضح
بل جبريل قرأ القرآن على النبي والنبي قرأه على الصحابة
في العرضة الأخيرة
وإذا طعنا بمثل هذا
فنطعن بجميع القرآن
أولا
الدليل
عن عائشة أنها قالت : " كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخهن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله
وهن فيما يُقرأ من القرآن
صحيح مسلم
الجزء الثاني صـــ 1075
فهذا قول عائشة 0
وهذا نص من عائشة
ثانيا
قال النووي في شرحه على مسلم ج 10 ص 29 :
النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدا حتى أنه (ص) توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآناً متلواً لكونه لم يبلغه
النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يتلى 0
ثالثا
أقر علماء الرافضة بنسخ هذه الآية
والدليل
ذلك يقول المرتضى في كتابه " الذريعة في أصول الشيعة " ج 1 ص 428 - 429 :
فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه :
اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ،
فجائز دخول النسخ فيهما معاً ،
وفي كل واحدة دون الأخرى ، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول
، وتقديم الصدقة أمام المناجاة . ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به ،
لأنه من جهة خبر الآحاد ، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة )
فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معاً موجود - أيضاً - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عائشة أنها قالت :
( كان فيما أنزل الله - سبحانه - ( عشر رضعات يحرمن ) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى ) 0
رابعا
: أخي خذها مني
وانقلها عني
أتحدى كل رافضي عالم وجاهل
أي شيء يطعنون على السنة فيه
إلا وأخرج لهم من كتبهم ما يؤكد كلام أهل السنة
و مجيع أحاديث البخاي ومسلم هذا لما كنا القران لم يجمع بعد وكان عند كل صحابي قران ينقصه آيه عن صحابي آخر ولما تم جمع القران أحرق عثمان المصاحف جميعها و بقي القران الكريم الذي عندنا الان ولكن في كتبكم تطعن بالقران اللي عند أهل البيت وبالتالي هوة الدي امامنا الان
Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd