المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاجس الطفل


الطوفـــان
10-10-2003, 05:33 PM
تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين
الحمد لله كل ما أنشده من وجة نظري وجدته
فأنا مستقر بعملي ......... مستقر بزواجي ... لا أشكو إلا الملل ... فأنا وزوجتي لم نرزق أطفالا فمن هنا بدا الملل ...
وكثرت زيارات الأطباء ...
كل جهد أعتقد أنني بذلته
سافرت للداخل والخارج
عندما أسمع عن طبيب قادم متخصص في العقم أحجز لدية موعدا ...
التحاليل كثيرة والأدوية أكثر
ولكن لا فائدة
أبح أكثر حديثا أنا وزوجتي في الطبيب الفلاني .. وماذا قال .. وماذا سنتوقع
التوقعات تستمر لمدة سنة أو سنتين .. فمرحلة العلاج طويلة ..
منهم من أخبرني أن العقم مني ....
والبعض أفادنا أن العقم من زوجتي ... على كل حال
سارت أيامنا مراجعة وبحث عن حل
أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا .. وعلى الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك .. ولكن لا بد أن تشعر بما يدور
فالأسئلة كثيرة
هناك من يسألها ماذا تنتظر ... وكأن الأمر بيدها
منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني
لقد ذهبت له فلانه وأنجبت طفلا ......... وفلانه
وهكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة .......
لم يقل لنا أحد
لماذا لا نتجه إلى الله وندعوه دعوه صادقة
سبع سنوات مضت ونحن نلهث وراء الأطباء وتركنا الدعاء وتركنا التوجه إلى الله
ذات مساء
عبرت طريقا فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق .......فأمسكت بيدة
وعبرت به الجزء الأول من الطريق .... ووقفنا في المنتصف ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات ...........

سأكمل القصة لاحقا ولكن من يستطيع أن يكمل القصة ويجعل لها نهاية حاولوا ــــ


لا شئ مما ترى تبقى بشاشته "=" يبقى الإله ويودي المال والولد

الطوفـــان
10-20-2003, 01:57 PM
ووجدها فرصة ليسألني ..
بعد أن دعا لي بالتوفيق والصحة ..
هل أنت متزوج ؟
فأجبته بنعم ..
فأردف قائلا ...

ألك أبناء ..
فقلت له لم يقدر الله ذلك ..
منذ سبع سنين ونحن نتظر الفرج ..عبرنا الطريق
ولما أردت أن أودعه قال لي
يا بني لقد جرى لي ما جرى لك وأخذت أدعو في كل صلاة ..
( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) والحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي وقال
لاتنس الدعاء ..
ولم أكن أحتاج إلى توصية ..
فقد وجدت مفقودا ..
اخبرت زوجتي بما حدث لي ...
وتجاذبنا الحديث
أين نحن عن الدعاء كل شئ بحثنا عنه وجربناه ...
وكل طبيب نسمع به طرقنا بابه...
فلماذا لا نطرق باب الله ؟
وهو أوسع الابواب وأقربها .....
تذكرت زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنين ..
عليك بالدعاء ...
ولكن كما قالت زوجتي ..
كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الاطباء ..
أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عادية
بدون تلهف وبدون قلق ..
مراجعات عادية ...
نبحث عن علاج محدد فقط ..
يكون سببا من الأسباب ....
وتوجهنا إلى الله بقلوبنا ....
في الصلوات المكتوبة وفي جوف الليل
....
تحرينا أوقات الاجابة ....
ولم يخب الظن ....
ولم نرد .....
بل فتح الله باب الاجابة ....
وحملت زوجتي .....
ووضعت طفلة .....
تبارك الله أحسن الخالقين ......
لم نخف الفرح ولا السرور .....
ولكننا الآن ندعو .... ( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما )

المصدر الزمن القادم ( عبد الملك القاسم ) 1412هـ